CNN بالعربية - وسط مفاوضات إيران.. ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء في منشأة نووية أمريكية التلفزيون العربي - لقاح ابتُكر بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي.. ماذا قيل عن فاعليته؟ الجزيرة نت - لماذا تؤيد أوروبا دعوة زيلينسكي للمفاوضات المباشرة مع بوتين؟ الليوان - تقرير عن مسرحية "ليلة عسل" ولقاء مع الأبطال روسيا اليوم - شاهد.. محاولة فاشلة لإقامة نصب تذكاري لـ "مانديلا الفلسطيني" وسط لندن روسيا اليوم - سياح إسرائيليون يواجهون صيحات استهجان لدى وصول سفينتهم إلى اليونان روسيا اليوم - "نحن في وضع كارثي".. تظاهرة نسائية في عدن تندد بتردي الخدمات وسط أزمة معيشية متفاقمة قناة الغد - ضربة موجعة للنشامى.. الإصابة تُبعد المهاجم إبراهيم صبرة عن كأس العالم Independent عربية - حرب "مذكرة التفاهم"... حلمان في سرير واحد روسيا اليوم - اتفاق لبنان وإسرائيل.. حزب الله يضع شروطه
عامة

“فرحة منقوصة”.. مسيحيون شرقيون بغزة يحيون أول “فصح” بعد الإبادة

المرصد الليبية
2

غزة – في أجواء روحانية مثقلة بآثار حرب إسرائيلية مدمرة استمرت عامين، أحيا عشرات المسيحيين الفلسطينيين بقطاع غزة، الأحد، عيد الفصح (القيامة) وفق التقويم الشرقي.ويأتي إحياء العيد هذا العام في ظل تداعي...

ملخص مرصد
أحيا مسيحيو غزة عيد الفصح الشرقي الأحد داخل كنيسة القديس برفيريوس، في ظل حرب إسرائيلية دامت عامين وخلفت دمارا هائلا. رغم وقف إطلاق النار، استمرت المعاناة الإنسانية مع خروقات يومية للاتفاق. عبّر المصلون عن آمالهم بالسلام رغم الظروف، مؤكدين تمسكهم بهويتهم الدينية. (بحسب مراسل الأناضول).
  • أقيم قداس عيد الفصح الشرقي في كنيسة القديس برفيريوس بغزة وسط ظروف حرب مدمرة
  • قال ماجد ترزي: "الفرحة منقوصة بسبب ما جرى، نرجو السلام والمحبة للجميع"
  • تواصلت خروقات وقف إطلاق النار بإطلاق نار وقصف، مما أدى لمقتل 749 فلسطينيا وإصابة 2082
من: مسيحيون فلسطينيون، ماجد ترزي، فائقة عياد أين: قطاع غزة، كنيسة القديس برفيريوس في البلدة القديمة بمدينة غزة

غزة – في أجواء روحانية مثقلة بآثار حرب إسرائيلية مدمرة استمرت عامين، أحيا عشرات المسيحيين الفلسطينيين بقطاع غزة، الأحد، عيد الفصح (القيامة) وفق التقويم الشرقي.

ويأتي إحياء العيد هذا العام في ظل تداعيات أزمة غير مسبوقة أسفرت عن عشرات الآلاف من القتلى ودمار واسع في أنحاء القطاع.

ويوافق عيد الفصح أو عيد القيامة هذا العام بالتقويم الغربي 5 أبريل/ نيسان، والشرقي في 12 من الشهر ذاته.

ورغم هذه الظروف، أقيم قداس عيد القيامة داخل كنيسة القديس برفيريوس في البلدة القديمة بمدينة غزة، وفق مراسل الأناضول.

وتُعد الكنيسة من أقدم الكنائس في العالم، وأبرز المعالم الدينية في القطاع، وشاهدا تاريخيا على عمق الوجود المسيحي الفلسطيني.

ويحرص مسيحيو غزة على إحياء عيد القيامة عبر حضور قداس منتصف الليل، وإشعال الشموع، وتلاوة التراتيل الدينية التي تعبر عن الفرح بقيامة السيد المسيح، بحسب معتقداتهم.

كما يتبادلون التهاني بعبارة “المسيح قام”، ويجتمعون مع عائلاتهم بعد القداس، فيما يزور كثيرون قبور أقاربهم للصلاة على أرواحهم، في تقليد متوارث يعكس ارتباطهم الروحي بالمناسبة.

وفي ساحة الكنيسة وداخلها، تجمع المصلون حاملين الشموع وتلوا التراتيل، معبرين عن آمالهم بأن يعم السلام.

وعقب الصلوات، تبادل الحضور التهاني وأدوا طقوسا دينية، فيما توجه آخرون لزيارة قبور أقاربهم.

ويواصل مسيحيو غزة إحياء مناسباتهم الدينية رغم الظروف، تأكيدا لتمسكهم بهويتهم وإيمانهم بقيم السلام والتعايش.

وتعرضت كنيسة القديس برفيريوس خلال حرب الإبادة لقصف إسرائيلي أدى إلى مقتل وإصابة عدد من النازحين، إضافة إلى أضرار مادية.

ويأتي إحياء العيد في أجواء وُصفت بأنها “منقوصة”، رغم سريان وقف إطلاق النار، مع استمرار تداعيات الحرب على السكان.

وقال المواطن ماجد ترزي: “لأول مرة يمر علينا العيد بعد المقتلة التي حلت بالشعب الفلسطيني في قطاع غزة بمسيحييه ومسلميه”.

وأضاف في حديث للأناضول: “الفرحة منقوصة بسبب ما جرى”، مترحما على الضحايا.

وأعرب عن أمله في الشفاء للجرحى وخروج الأسرى من السجون والمعتقلات.

وتابع: “نحن فرحون بالعيد، لكن ليس كما كل عام”، مؤكدا أن “رسالة العيد هي المحبة والسلام”.

من جانبها، قالت الطفلة فائقة عياد: “هذا أول عيد بعد الحرب، ويعني لنا الكثير، فهو عيد الفصح المجيد وفيه الأمل والفرحة”.

وأضافت: “من حق كل طفل فلسطيني أن يعيش كأي طفل في العالم.

نرجو السلام والمحبة للجميع”.

وتزامن إحياء هذه المناسبة الدينية مع الخروقات الإسرائيلية اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار عبر القصف وإطلاق النار، ما أسفر عن مقتل 749 فلسطينيا وإصابة 2082 آخرين، وفق أحدث معطيات وزارة الصحة.

وفي الوقت ذاته، تواصل إسرائيل التنصل من بنود الاتفاق، خاصة ما يتعلق بفتح المعابر وإدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الإغاثية والطبية والإنسانية ومواد الإيواء، ما أدى إلى استمرار المعاناة الإنسانية الناجمة عن الحرب.

وتم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بعد عامين من الحرب على غزة، التي خلّفت أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد على 172​​​​​​​ ألف جريح، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

​​​​​​​.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك