الجزيرة نت - ماذا سيفعل الأردن أمام هذا المقترح الخبيث؟ DW عربية - "وادي موسى ".. سكان بلدة هولندية ضد منح شوارعهم أسماء عربية الجزيرة نت - مباراة مصر ضد البرازيل قناه الحدث - العربية تستطلع آراء اللبنانيين حول إعلان وقف إطلاق النار CNN بالعربية - وسط مفاوضات إيران.. ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء في منشأة نووية أمريكية التلفزيون العربي - لقاح ابتُكر بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي.. ماذا قيل عن فاعليته؟ الجزيرة نت - لماذا تؤيد أوروبا دعوة زيلينسكي للمفاوضات المباشرة مع بوتين؟ الليوان - تقرير عن مسرحية "ليلة عسل" ولقاء مع الأبطال روسيا اليوم - شاهد.. محاولة فاشلة لإقامة نصب تذكاري لـ "مانديلا الفلسطيني" وسط لندن روسيا اليوم - سياح إسرائيليون يواجهون صيحات استهجان لدى وصول سفينتهم إلى اليونان
عامة

البحوث الإسلامية: الأمَّة تعيش واقعًا معقَّدًا

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
1

شارك مجمع البحوث الإسلامية، اليوم الأحد، في فعاليَّات المؤتمر العلمي الدولي السابع الذي تنظِّمه كليَّة اللُّغة العربيَّة في جامعة الأزهر بأسيوط، تحت عنوان: (التواصل المعرفي بين المشارقة والمغاربة وأثر...

ملخص مرصد
شارك مجمع البحوث الإسلامية اليوم الأحد في المؤتمر العلمي الدولي السابع بجامعة الأزهر فرع أسيوط، حيث ألقى الدكتور محمود الهواري كلمة أكد خلالها أن الأمة تعيش واقعًا معقدًا يتجاذبه عوامل التفرق، مشيرًا إلى ضرورة استعادة التماسك عبر مسارات علمية جادة. وأوضح أن العلم في التصور الإسلامي رابطة أخلاقية تقوم على التكامل والتوارث، مستشهدًا بتاريخ التواصل المعرفي بين المشرق والمغرب.
  • شارك مجمع البحوث الإسلامية في المؤتمر العلمي بجامعة الأزهر فرع أسيوط اليوم الأحد
  • أكد الدكتور محمود الهواري أن الأمة تعيش واقعًا معقدًا يتجاذبه عوامل التفرق
  • دعا إلى استعادة التماسك عبر مسارات علمية جادة قائمة على التكامل والتوارث
من: الدكتور محمود الهواري (الأمين العام المساعد للدعوة والإعلام الديني بمجمع البحوث الإسلامية) أين: جامعة الأزهر فرع أسيوط

شارك مجمع البحوث الإسلامية، اليوم الأحد، في فعاليَّات المؤتمر العلمي الدولي السابع الذي تنظِّمه كليَّة اللُّغة العربيَّة في جامعة الأزهر بأسيوط، تحت عنوان: (التواصل المعرفي بين المشارقة والمغاربة وأثره في العلوم الإنسانيَّة)، وذلك برعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف.

وألقى الدكتور محمود الهوَّاري، الأمين العام المساعد للدعوة والإعلام الدِّيني بمجمع البحوث الإسلاميَّة، كلمةً قدَّم خلالها قراءةً واعيةً في مفهوم التواصل المعرفي، بوصفه أحد المفاتيح الكبرى لفهم وَحدة الأمَّة واستعادة توازنها الحضاري.

واستهلَّ الدكتور الهوَّاري، كلمته بتوجيه التحيَّة لجامعة الأزهر فرع أسيوط، مشيدًا بدور كليَّة اللُّغة العربيَّة بوصفها حارسًا للسان العربي ومعبِّرًا عن هُويَّة الأمَّة، مؤكِّدًا أنَّ هذا المؤتمر يفتح نافذة أمل في زمن تتكاثر فيه أسباب الفُرقة، ويعيد توجيه البوصلة نحو العمل المشترك.

وأوضح الأمين العام المساعد لمجمع البحوث الإسلاميَّة، أنَّ الأمَّة تعيش واقعًا معقَّدًا تتجاذبه عوامل التفرُّق والحدود المصطنعة، في وقت تتجه فيه أمم أخرى إلى التكتُّل والوَحدة، مشيرًا إلى أنَّ استعادة التماسك لا يمكن أن تتم إلا عبر مسارات عِلميَّة جادة تعيد بناء الجسور بين مكوِّنات الأمَّة.

وأكد أنَّ العلم في التصوُّر الإسلامي هو رابطة أخلاقيَّة وإنسانيَّة عميقة، تقوم على التكامل والتناصح والتوارث العلمي، مستشهدًا بالقول المأثور: «العِلم رحمٌ بين أهله»، بما تحمله من دلالات تؤسِّس لعَلاقة قائمة على المسئوليَّة المشتركة بين العلماء وطلاب العلم.

صورًا مضيئة من تاريخ التواصل المعرفيوتناول الدكتور الهوَّاري صورًا مضيئة من تاريخ التواصل المعرفي، وفي مقدِّمتها: الرحلة في طلب العلم، التي كانت مشروعًا تربويًّا متكاملًا لنقل المناهج والخبرات، إلى جانب نظام الإجازات العلميَّة الذي أسهم في اتصال السند العلمي بين المشرق والمغرب.

وأشار إلى أنَّ هذا التواصل أنتج حالةً فريدةً مِنَ التكامل العلمي؛ إذْ أسهم علماء المشرق والمغرب في بناء علوم الأمَّة بشكل تراكمي، فكانت المؤلفات تُشرح وتُنقَّح وتُستدرك عبر الأجيال، في مشهد يعكس حيويَّة العقل المسلم ووحدته.

وضرب أمثلة لذلك بتكامل الجهود في خدمة كُتُب الحديث، وتدوين المذاهب الفقهيَّة، وتطوير الدرس اللُّغوي، مؤكدًا أنَّ هذا التفاعل كان حوارًا علميًّا حيًّا يقوم على النقد البنَّاء وأدب الاختلاف، متوقِّفًا عند نموذج القاضي عياض في تعامله مع شيخه المازري، بوصفه نموذجًا راقيًا لأخلاق العلماء؛ إذْ جمع بين النقد العلمي والدعاء والتقدير، مقدِّمًا كتاب (الإكمال) بوصفه استكمالًا للبناء لا هدمًا له؛ وهو ما يعكس جوهر التواصل المعرفي في الحضارة الإسلاميَّة.

واختتم الدكتور محمود الهوَّاري كلمته بطرح تساؤلات مباشرة حول واقعنا المعاصر: هل يمكن استعادة هذا النموذج الحضاري من التواصل؟ وهل نستطيع تحويله إلى آليَّات مؤسَّسيَّة فاعلة داخل الجامعات ومراكز البحث؟ مشيرًا إلى أنَّ الإجابة تكمن في مثل هذه المؤتمرات التي تفتح أفق التفكير وتدفع نحو العمل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك