إيلاف - الذكاء الاصطناعي يكشف أسرار مؤامرات ورسائل حب ووصفات طبية غامضة من العصور الوسطى Independent عربية - عون: اتفاق وقف النار قد يدخل حيز التنفيذ خلال 24 ساعة من موافقة المعنيين العربي الجديد - نجم ليفربول يفتح قلبه: وفاة جوتا ووالدي دفعتني إلى الاكتئاب العربي الجديد - مانشستر سيتي يقفل الباب أمام رحيل هالاند ويهدد بإجراءات قانونية وكالة الأناضول - الشرطة الإسرائيلية تحتجز 65 متدينا من "الحريديم" نظموا احتجاجا "عنيفا" PSG - باريس سان جيرمان - PSG vs. Arsenal UCL Finale 2026 قناة التليفزيون العربي - حزب الله يعرض مشاهد لقصف تجمعات آليات وجنود الاحتلال في جنوب لبنان بصليات صاروخية العربية نت - سيتي يهدد بمقاضاة مرشح رئاسة ريال مدريد بعد تعهده بخطف هالاند سكاي نيوز عربية - عون: هذا ما ننتظره لبدء وقف إطلاق النار مع إسرائيل الجزيرة نت - عقد على بريكست.. ما خسائر اقتصاد بريطانيا جراء مغادرة الاتحاد الأوروبي؟
عامة

أمطار ربيعية قوية تحيي أودية وجدة وتنعش الآمال الفلاحية

لي 360
لي 360 منذ 1 شهر
3

فالتساقطات المطرية التي عرفتها المنطقة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، لم تكن أرقاما في نشرات الأرصاد فقط، بل تحولت إلى مشهد ميداني حيّ، حيث امتلأت المجاري الطبيعية، وانتعشت الفرشة المائية، واستبشر...

ملخص مرصد
شهدت مناطق عدة بالمملكة أمطاراً ربيعية غزيرة خلال 24 ساعة، بلغت 21 ملم بمدينة وجدة، ما ساهم في امتلاء الأودية وارتفاع الفرشة المائية. وأفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بتحذيرات من زخات رعدية وثلوج ورياح عاصفية في مناطق شرقية. وتأتي هذه التساقطات لتعزز الآمال الفلاحية بعد جفاف طويل، رغم المخاطر المصاحبة لها.
  • كمية الأمطار بوجدة 21 ملم بين 10-11 أبريل 2026 (بحسب الأرصاد)
  • تحذيرات من زخات رعدية وثلوج ورياح عاصفية في جهة الشرق
  • الأمطار ساهمت في امتلاء الأودية وزيادة المساحات الخضراء
من: المديرية العامة للأرصاد الجوية أين: وجدة، بنكرير، مراكش، إفران، تازة، جهة الشرق

فالتساقطات المطرية التي عرفتها المنطقة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، لم تكن أرقاما في نشرات الأرصاد فقط، بل تحولت إلى مشهد ميداني حيّ، حيث امتلأت المجاري الطبيعية، وانتعشت الفرشة المائية، واستبشر المواطنون خيرا بموسم فلاحي يبدو واعدا.

وحسب المعطيات المسجلة، فقد بلغت كمية الأمطار المتهاطلة بمدينة وجدة 21 ملم، ما بين زوال الجمعة 10 أبريل، وزوال السبت 11 أبريل 2026، وهي كمية وُصفت بالمهمة مقارنة بالفترة نفسها من السنوات الأخيرة، خاصة وأن مدينة وجدة لم تكن وحدها معنية بهذه التساقطات، إذ شملت عدة مناطق من المملكة، من بينها بنكرير (34 ملم) ومراكش (25 ملم) وإفران (18 ملم) وتازة (17 ملم)، في توزيع مطري يعكس طابعا ربيعيا غير مستقر، لكنه إيجابي على مستوى الموارد المائية.

وعلى المستوى المحلي، ساهمت هذه الأمطار في إعادة الجريان لعدد من الأودية التي ظلت جافة لفترات طويلة، وهو ما انعكس بشكل مباشر على المشهد البيئي، حيث بدت الأراضي أكثر اخضرارا، واستعادت الطبيعة جزء من توازنها، بإلإضافة إلى وقعها الإيجابي لدى الفلاحين، الذين يعولون عليها لإنقاذ ما تبقى من الموسم الفلاحي، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بندرة المياه.

وفي سياق متصل، كانت المديرية العامة للأرصاد الجوية قد أصدرت نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، حذرت فيها من زخات رعدية محليا قوية مصحوبة بتساقط البرد، تتراوح مقاييسها ما بين 30 و40 ملم، وذلك بعدد من أقاليم جهة الشرق، من بينها وجدة وأنجاد وجرادة وبركان وتاوريرت وكرسيف، كما نبهت النشرة إلى تساقطات ثلجية بالمناطق المرتفعة التي تفوق 1800 متر، إضافة إلى رياح عاصفية قوية قد تصل سرعتها إلى ما بين 75 و90 كلم في الساعة، مع تطاير الغبار، خاصة يوم الأحد 12 أبريل.

وبين فرحة الغيث وتحذيرات النشرات الإنذارية، تبقى هذه التساقطات مؤشرا إيجابيا يعيد الأمل في موسم مائي أفضل، ويؤكد في الآن ذاته ضرورة التكيف مع التقلبات المناخية التي باتت سمة بارزة في السنوات الأخيرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك