الجزيرة نت - لهذا فشلت ألمانيا في الحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن العربي الجديد - رئيس مانشستر سيتي يكشف كواليس رحيل غوارديولا القدس العربي - سلام: الجنوب اللبناني يدفع ثمن كل ساعة تأخير بوقف النار مع إسرائيل التلفزيون العربي - تفاصيله غامضة.. ما قصة المشروع الفاخر المرتبط بصهر ترمب وابنته ويثير القلق في ألبانيا؟ قناة الغد - الهلال الأحمر المصري يستقبل دفعة جديدة من المصابين الفلسطينيين قناة التليفزيون العربي - إلى أي حد يتخذ حزب الله موقف رفض إعلان واشنطن بناء على ثقته بعدم تخلي إيران عنه؟ روسيا اليوم - لافروف: لو مضت واشنطن في مبادرتها السلمية لتوقف القتال في أوكرانيا منذ زمن طويل العربية نت - رسمياً.. ريال مدريد يدفع 15 مليون يورو للتعاقد مع مورينيو الجزيرة نت - انتحار سائق شاحنة بسبب غرامة مرورية يشعل احتجاجات في العراق روسيا اليوم - بوليانسكي محذرا من أن دعم زيلينسكي "قد يؤدي إلى كارثة تفوق تشيرنوبيل"
عامة

محام: تسجيل 315 ألف حالة طلاق سنويًا

الطريق
الطريق منذ 1 شهر
2

قال عزت عامر، المحامي بالاستئناف العالي ومجلس الدولة، إن قانون الأحوال الشخصية تحول بمرور الوقت من أداة لحماية الطفل إلى سلاح لتهديد الاستقرار الزوجي.وكشف" عامر"، خلال لقائه مع الإعلامي ياسر فضة، بب...

ملخص مرصد
كشف المحامي عزت عامر أن قانون الأحوال الشخصية في مصر تحول من حماية الطفل إلى تهديد للاستقرار الزوجي، مسجلاً 315 ألف حالة طلاق سنوياً. وأشار إلى أن سن الحضانة ارتفع من 7 و9 سنوات إلى 15 عاماً، مما خلق عواراً اجتماعياً واستغلالاً قانونياً. ودعا إلى خفض سن الحضانة لحماية الأطفال من الصراعات المادية وضمان مصلحة المجتمع.
  • قانون الأحوال الشخصية تحول من حماية الطفل إلى تهديد للاستقرار الزوجي
  • سجلت مصر 315 ألف حالة طلاق سنوياً بعد تعديل سن الحضانة إلى 15 عاماً
  • دعا خفض سن الحضانة إلى 7 و10 سنوات لمنع استغلال القانون
من: عزت عامر (محامي بالاستئناف العالي ومجلس الدولة) أين: مصر

قال عزت عامر، المحامي بالاستئناف العالي ومجلس الدولة، إن قانون الأحوال الشخصية تحول بمرور الوقت من أداة لحماية الطفل إلى سلاح لتهديد الاستقرار الزوجي.

وكشف" عامر"، خلال لقائه مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج" فوكس"، المذاع على قناة" الشمس"، عن تطور سن الحضانة في مصر عبر أربع مراحل تشريعية فارقة، بدأت من ما قبل عام 1985، حيث كان القانون يستند إلى مذهب الإمام أبي حنيفة (7 سنوات للولد و9 سنوات للبنت)، وصولاً إلى التعديل الحالي في عام 2005 الذي قفز بالسن إلى 15 عامًا.

وفجر مفاجأة من واقع الإحصائيات الرسمية، موضحًا أنه قبل 1985 كانت حالات الطلاق لا تتعدى 50 ألف حالة سنويًا، وفي المرحلة الانتقالية ارتفعت الحالات لتصل إلى 90 ألف حالة، وبعد عام 2005 قفزت الأرقام بشكل جنوني لتسجل اليوم 315 ألف حالة طلاق سنويًا.

وأكد أن قانون الأحوال الشخصية الحالي خلق نوعًا من العوار الاجتماعي؛ حيث أصبح سن الـ 15 أداة تستخدمها بعض الزوجات ككارت إرهاب للزوج، موضحًا أن سهولة الحصول على كافة الحقوق المالية (مؤخر، متعة، عدة، قائمة منقولات) مع الاحتفاظ بالأطفال لفترة زمنية طويلة، شجع على اتخاذ قرار الطلاق لأهون الأسباب، مما جعل الرجل يشعر بأنه يسدد فواتير مالية دون أن يكون له حق حقيقي في رعاية أبنائه.

وشدد على أن المطالبة بخفض سن الحضانة (7 سنوات للولد و10 سنوات للبنت) ليست هجومًا على المرأة، بل هي محاولة لإعادة التوازن للمنظومة القانونية؛ فالهدف هو منع تحويل الأطفال إلى رهائن في صراعات مادية، وضمان أن يظل قرار الهدم أو البناء داخل الأسرة محكومًا بمصلحة المجتمع لا بالقدرة على استغلال ثغرات القانون.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك