الموازنة الجديدة، أكد الدكتور فخري الفقي، مساعد مدير صندوق النقد الدولي سابقًا، أن الحكومة تعتمد في إعداد الموازنة العامة على نهج التخطيط متوسط الأجل، الذي يمتد لثلاث سنوات، بهدف تعزيز القدرة على التعامل مع التحديات الاقتصادية العالمية وتقليل أثر التقلبات المفاجئة.
التخطيط متوسط الأجل لمواجهة الأزماتأوضح الفقي خلال حديثه ببرنامج “مساء جديد” المذاع على قناة “المحور”، أن هذا النوع من التخطيط يمنح الدولة مرونة أكبر في إدارة الموارد، ويساعد على استيعاب الصدمات الخارجية، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية غير المستقرة عالميًا.
آلية التحوط لتثبيت أسعار النفطوأشار إلى أن الحكومة تلجأ إلى استخدام آلية “التحوط”، من خلال التعاقد على أسعار مستقبلية للنفط، بما يحد من مخاطر ارتفاع الأسعار، مقابل تكلفة تأمينية تُدرج ضمن حسابات الموازنة.
ولفت فخري الفقي إلى أن الموازنة العامة الجديدة تتضمن إيرادات تُقدّر بنحو 4 تريليونات جنيه، مقابل مصروفات تصل إلى 5.
1 تريليون جنيه، ما يعكس حجم الإنفاق الحكومي.
وأكد “الفقي” أن الفجوة بين الإيرادات والمصروفات تُقدّر بنحو 1.
1 تريليون جنيه، مشيرًا إلى أن هذا العجز سيتم تغطيته عبر أدوات الاقتراض المختلفة.
واختتم فخري الفقي حديثه: " تعتمد الحكومة على مزيج من التخطيط طويل نسبيًا وأدوات مالية حديثة مثل التحوط، في محاولة لضبط الموازنة وتقليل تأثير التقلبات العالمية على الاقتصاد المحلي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك