والصلاة منبع للراحة والسكينة والطمأنينة لقلب المؤمن ومن العبارات المأثورة عنه ﷺفي شأنها" أرِحْنا بها يا بلالُ" لما فيها من مناجاة الله والخروج من هموم الدنياقال الدكتور أحمد المعصراوي شيخ عموم المقارئ المصرية السابق أنه إذا كانت الصلاة تحل المشاكل الكونية بدليل ما ورد في السنة النبوية أن المسلم يصلي عند خسوف القمر وكسوف الشمس" فكيف لا تحل مشكلة شخصيةوفي شأن الإسراعُ الذي يبطل الصلاة أفادت الإفتاء _أن الإسراع الذي يؤثِّر على صحة الصلاة هو أن يأتي المُصَلّي بالركن من غير أن يستقرّ فيه مشيرة أن هذا الاستقرار يسميه الفقهاء بالطمأنينةولفتت أن الطمأنينة_هي استقرار الأعضاء زَمَنًا قليلًا في أداء جميع أركان الصلاة، وذلك كأن يطمئن المصلي في ركوعه وسجوده زمنًا يتَّسِع لقوله: (سبحان ربي العظيم) في الركوع، أو (سبحان ربي الأعلى) في السجود- مرة واحدة على الأقل، فإذا أتى بالركن واستقرّت أعضاؤه وسكنت بقدر الطمأنينة فإن ذلك يُجزئه، ولا يكون إسراعًا مخلًّا بصحة الصلاة أو مُبطلًا لها.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك