العربية نت - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سنسمح لحزب الله بالانتقال شمال الليطاني الجزيرة نت - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يستحضر أمجاد فيغو وريكيلمي يراهن على نجمي مانشستر سيتي قناه الحدث - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سيسمح لحزب الله بالانتقال شمالا قناة القاهرة الإخبارية - سر الإطلالة الصيفية المثالية.. أخطاء يومية بسيطة تفسد مظهرك دون أن تشعر قناة التليفزيون العربي - جينجر تشابمان: الهجمات الأخيرة في مضيق هرمز غيّرت تعامل ترمب مع إيران.. وهكذا أضرت أميركا بمصالحها سكاي نيوز عربية - "خطأ كبير".. بن غفير يعلق على وقف إطلاق النار مع لبنان الجزيرة نت - استياء أمني إسرائيلي.. كيف أضاع نتنياهو وكاتس عنصر المفاجأة بمهاجمة بيروت؟ وكالة الأناضول - مقديشو.. الحكومة تتهم رئيس وزراء أسبق بقيادة ميليشيا هاجمت مركز شرطة CNN بالعربية - "اصمتي".. ترامب يهاجم مراسلة CNN بشدة عند سؤاله عن صندوق مكافحة التسلح بقيمة 1.8 مليار دولار وكالة سبوتنيك - كيم جونغ أون يتفقد منشأة نووية جديدة في كوريا الديمقراطية
عامة

شهر ونصف من انقطاع الإنترنت: خسائر بـ215 ألف مليار تومان على الإيرانيين

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 شهر
2

في وقت لا تزال فيه القيود الواسعة على الإنترنت في إيران مستمرة، رغم التوقف الموقت للاشتباكات العسكرية بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، أفاد مسؤولون في قطاع تكنولوجيا المعلومات بإتاحة محدودة للإنت...

ملخص مرصد
تواصل إيران فرض قيود واسعة على الإنترنت رغم توقف الاشتباكات العسكرية، ما تسبب بخسائر اقتصادية فادحة تجاوزت 215 ألف مليار تومان خلال 44 يوماً. وأفاد مسؤولون بتوفير وصول محدود للإنترنت الدولي لبعض الشركات، لكن دون جدول زمني واضح لإعادة الاتصال العام. وأكد حكيم جوادي، رئيس منظمة النظام النقابي للحاسوب، أن القرارات تتخذ بناء على اعتبارات أمنية في ظل ظروف حرب.
  • خسائر إيران تجاوزت 215 ألف مليار تومان بسبب انقطاع الإنترنت 44 يوماً
  • إتاحة محدودة للإنترنت الدولي لبعض الشركات ضمن شروط صارمة
  • انخفاض وصول المستخدمين إلى 1% خلال 43 يوماً من القيود
من: حكيم جوادي (رئيس منظمة النظام النقابي للحاسوب)، مسؤولون حكوميون، وزير الاتصالات أين: إيران

في وقت لا تزال فيه القيود الواسعة على الإنترنت في إيران مستمرة، رغم التوقف الموقت للاشتباكات العسكرية بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، أفاد مسؤولون في قطاع تكنولوجيا المعلومات بإتاحة محدودة للإنترنت الدولي لبعض الشركات ضمن شروط صارمة.

ومع ذلك، لم يعلن حتى الآن عن موعد محدد لعودة الوصول العام، فيما لا يزال الغموض يلف هذا الملف.

وأعلن رئيس منظمة النظام النقابي للحاسوب في البلاد، يوم الأحد 12 أبريل (نيسان) الجاري، أن الإنترنت الدولي أتيح لجزء من الشركات.

وأوضح حكيم جوادي، في إشارة إلى المتابعات اليومية لرفع القيود، أنه رغم توفير الوصول لبعض الأنشطة، لم يتم تحديد جدول زمني واضح لإعادة الاتصال العام وتمكين العاملين في هذا القطاع من الوصول الكامل.

كما شدد على أن البلاد تمر بظروف خاصة وحالة حرب، وأن الجهات المعنية تتخذ قراراتها بناء على اعتبارات أمنية.

في موازاة ذلك، تشير التقديرات الاقتصادية إلى تكبد خسائر فادحة نتيجة هذه القيود.

ووفق بيانات منشورة، فإن أكثر من ألف ساعة من الانقطاع الرقمي تسببت حتى الآن في خسائر تتجاوز 200 ألف مليار تومان للاقتصاد الإيراني، رغم أن بعض المصادر ترى أن هذه الأرقام أقل من الحجم الفعلي للخسائر.

وكان وزير الاتصالات في حكومة مسعود بزشكيان قد أعلن سابقاً أن الخسائر اليومية الناجمة عن انقطاع الإنترنت في إيران تبلغ نحو 5 آلاف مليار تومان.

وبناء على ذلك، فإن إجمالي الخسائر خلال 44 يوماً من القيود بلغ قرابة 215 ألف مليار تومان.

كما أظهرت تقارير وسائل إعلام محلية أن خسائر كل دقيقة من انقطاع الإنترنت في إيران تقدر بما يتراوح بين 50 ألفاً و300 ألف دولار، وهو ما يعكس حجم التأثير الكبير لهذه الاضطرابات على الأنشطة الاقتصادية.

اضطراب البنية التحتية للاتصالاتبالتوازي، أفادت جهات دولية معنية برصد الإنترنت بحدوث تراجع غير مسبوق في مستوى وصول المستخدمين في إيران.

ووفقاً للبيانات المنشورة، فقد انخفضت إمكانية الوصول العام إلى الإنترنت خلال الأيام الـ43 الماضية إلى نحو 1 في المئة فقط، واقتصرت على فئة محدودة من المستخدمين، من بينهم الحاصلون على صلاحيات خاصة تعرف بـ" الخط الأبيض"، إضافة إلى عدد محدود من مستخدمي الإنترنت عبر الأقمار الصناعية، الذين تمكنوا من الاتصال بالشبكة العالمية.

كانت تداعيات هذا الوضع واسعة النطاق على قطاع الأعمال الرقمية.

وتشير التقديرات إلى أن نحو عشرة ملايين من الفاعلين الاقتصاديين الذين تعتمد أنشطتهم على الإنترنت الدولي تأثروا بشكل مباشر بهذه القيود.

كما فقد أكثر من 2.

5 مليون بائع ينشطون عبر شبكات التواصل الاجتماعي، ولا سيما على منصات مثل إنستغرام، الجزء الأكبر أو كامل دخلهم خلال أكثر من شهر من الانقطاع.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)في ظل هذه الظروف، اضطر العديد من المستخدمين إلى اللجوء إلى تطبيقات المراسلة المحلية.

غير أن خبراء يؤكدون أن هذه التطبيقات لا تمتلك القدرة الكافية لاستيعاب الحجم الكبير من الطلب.

وتفيد تقارير بأن بعض هذه المنصات شهدت خلال الأسابيع الأخيرة انقطاعات متكررة واضطرابات واسعة، ما فاقم من معاناة المستخدمين وأصحاب الأعمال.

وتعد المتاجر الإلكترونية، والعاملون المستقلون، والأنشطة المعتمدة على خدمات البحث عبر الإنترنت من أكثر القطاعات تضرراً.

وفي الوقت ذاته، طالب المستخدمون مراراً عبر تعليقاتهم في وسائل الإعلام المحلية بحسم مصير وضع الإنترنت، إلا أن المسؤولين الحكوميين أكدوا أن الظروف الأمنية الراهنة لا تسمح بإعادة الاتصال الكامل بمنصات التواصل الدولية.

وكان المتحدث باسم الحكومة قد أعلن في وقت سابق أنه لا يوجد جدول زمني محدد لرفع القيود المفروضة على الإنترنت في إيران.

تصاعد البطالة وتزايد الضغوط على سوق العملإلى جانب التداعيات الاقتصادية المباشرة، أدى استمرار القيود على الإنترنت وتداعيات الأوضاع الحربية إلى زيادة ملحوظة في الضغوط على سوق العمل في إيران.

وخلال شهر ونصف، ومع استمرار المواجهات وتضرر البنية التحتية وتعطل جزء من القطاع الصناعي، تسارعت وتيرة فقدان الوظائف.

وتشير التقديرات إلى فقدان نحو 650 ألف وظيفة في المؤسسات الاقتصادية خلال هذه الفترة، مع استمرار عمليات تسريح العمالة في قطاعات متعددة، لا سيما في مجالي الخدمات والتجارة.

ويحذر خبراء اقتصاديون من أن استمرار هذا الوضع سيؤدي إلى تفاقم هذه التداعيات.

ووفق تقديراتهم، قد يفقد ما لا يقل عن مليوني شخص أعمالهم بشكل نهائي خلال شهري مارس (آذار) الماضي وأبريل الجاري، وهو ما يعكس مستوى غير مسبوق من الضغط على سوق العمل، خصوصاً في القطاعات المرتبطة بالإنترنت الدولي.

في هذا السياق، يبرز التأمين ضد البطالة كأحد أدوات الدعم المحدودة المتاحة.

فبحسب القوانين، يحق للعمال المسرحين ممن لديهم سجل تأميني الحصول على إعانة تعادل 55 في المئة من متوسط الحد الأدنى لأجور الأشهر الثلاثة الأخيرة، وترتفع هذه النسبة إلى 80 في المئة مع احتساب المعالين.

غير أن الاستفادة من هذه المخصصات مشروطة بإثبات أن فقدان العمل ناجم عن الظروف الحربية، إضافة إلى توافر الحد الأدنى من الاشتراك التأميني.

في المقابل، يحرم العديد من العاملين في الاقتصاد الرقمي، ولا سيما المستقلين والبائعين عبر الإنترنت، عملياً من هذه المساعدات.

وقد حذر بعض الفاعلين الاقتصاديين من أن استمرار انقطاع الإنترنت قد يدفع شريحة واسعة من المشاريع الصغيرة إلى حافة الانهيار الكامل خلال الأشهر المقبلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك