العربي الجديد - ترامب يرشح محامياً قاضى أونروا وترافع لصالح إسرائيل سفيراً إلى مصر الجزيرة نت - اليمن.. استهداف مقر إقامة عضو في مجلس القيادة الرئاسي بـ3 مسيّرات الجزيرة نت - لماذا ينتقمون من راشد الغنوشي؟ روسيا اليوم - بوتين: مقترحات ترامب أساس للحل بأوكرانيا قناة التليفزيون العربي - غارة إسرائيلية على وسط مدينة غزة تخلف ارتقاء شهيد وإصابة عدد كبير من المواطنين قناة الشرق للأخبار - تساؤلات حول قدرة واشنطن على تحديد مواقع اليورانيوم المخصب | برنامج الارتداد شرقا روسيا اليوم - ترامب: سأتشرف بلقاء مجتبى خامنئي إذا ساعد ذلك على التوصل إلى اتفاق مع إيران روسيا اليوم - قنبلة تهدد إسرائيل بسبب إيران ولبنان.. تحذيرات رسمية من الانهيار قناة الجزيرة مباشر - What do Trump's statements about Netanyahu and his description of him as crazy suggest? إيلاف - حزب الله يرفض اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان ويصفه بأنه "استسلام وهزيمة"
عامة

بالصور..هكذا تحولت أقمار صناعية في المغرب إلى تيجان على الرؤوس

CNN بالعربية
CNN بالعربية منذ 1 شهر
2

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- تستكشف الفنانة المغربية هبة بدّو في أعمالها التي صُورت في المغرب والسنغال حضور أطباق الأقمار الصناعية في تفاصيل الحياة اليومية.رغم أنها صُممت أسًاسا لالتقاط الإ...

ملخص مرصد
تستكشف الفنانة المغربية هبة بدّو في أعمالها الفنية "بارابول" و"بارابوموبيل" تحويل أطباق الأقمار الصناعية إلى رموز بصرية للأحلام والاتصال بالعالم، حيث تظهر على رؤوس الأشخاص وكأنها تيجان. قالت بدّو إن أطباق الأقمار الصناعية كانت جزءًا من الخلفية اليومية في المغرب، لكنها اختارت النظر إليها من زاوية مختلفة تحمل معاني الاتصال والانفتاح على العالم.
  • الفنانة المغربية هبة بدّو تحول أطباق الأقمار الصناعية إلى تيجان فنية في أعمالها (بحسب بدّو)
  • سلسلة "بارابول" و"بارابوموبيل" تستكشف الهوية والذاكرة في المغرب
  • مشروع "بارابوموبيل" تحول دراجة نارية مهترئة إلى منحوتة حيّة تحمل 21 طبق قمر صناعي
من: هبة بدّو أين: المغرب

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- تستكشف الفنانة المغربية هبة بدّو في أعمالها التي صُورت في المغرب والسنغال حضور أطباق الأقمار الصناعية في تفاصيل الحياة اليومية.

رغم أنها صُممت أسًاسا لالتقاط الإشارات، إلا أن أطباق الأقمار الصناعية تتحول في سلسلة" بارابول" إلى رموز بصرية للأحلام والاتصال بالعالم، حيث تظهر على رؤوس الأشخاص وكأنها تيجان، مما يعكس إمكانات تتجاوز حدود الواقع.

تمزج السلسلة بذكاء بين الواقع والفن، لتكشف كيفية تحوّل الأشياء العادية والمهملة إلى مرايا للهوية والذاكرة، وتأثير الصور القادمة من الخارج في تشكيل المخيلة الجماعية.

نشأت بدّو في بيئة فنية، وورثت عن والدها المهندس المعماري مهارات فنية وفكرية تمثّلت بعدم التعامل مع الواقع بوصفه حقيقة ثابتة.

ولا تُعتبر الأشياء اليومية، في نظرها مجرّد عناصر جامدة، بل مواد قابلة لإعادة القراءة والتأويل.

ومن هنا، تتموضع أعمالها الفنية في الكشف عن المعاني الكامنة داخل تفاصيل تبدو عادية للوهلة الأولى.

أما الفن بالنسبة إليها فلا يقتصر على الشكل الجمالي، بل يتعداه إلى بناء قصص يمكن مشاركتها مع الجمهور دون أن تفقد عمقها وتعقيدها.

استهلت بدّو في مقابلة مع موقع CNN بالعربية حديثها عن" بارابول" و" بارابوموبيل"، أبرز أعمالها وأحدثها، قائلة إن أطباق الأقمار الصناعية، العنصر البصري المألوف في المشهد العمراني المغربي، كانت لفترة طويلة جزءًا من الخلفية اليومية التي لا ننتبه إليها.

لكنها اختارت أن تنظر إليها من زاوية مختلفة، لترى فيها رموزًا تحمل معاني تتعلق بالاتصال والحنين والرغبة في الانفتاح على العالم.

وأردفت أن السلسلة استقصت هوية المغاربة وخيالهم وطريقة رؤيتهم للعالم.

وأوضحت أن أطباق الأقمار الصناعية لعبت دورًا مهمًا في تشكيل الخيال الجماعي في المغرب خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، إذ فتحت نافذة على العالم الخارجي، لكنها في الوقت ذاته صنعت إحساسًا بالازدواجية بين الواقع المحلي والصور القادمة من الخارج.

وعن مشروع" بارابوموبيل"، قالت إنّه نتيجة تعاون جمعها بوالدها وعدد من الميكانيكيين، حيث انطلق المشروع من دراجة نارية تابعة لشركة سيارات" بيجو" الفرنسيّة، Peugeot 103 مهترئة، وهي أيقونة متواضعة لحركة التنقّل في المغرب خلال تسعينيات القرن الماضي.

وبعد دمجها بعربة، تحوّلت الدراجة إلى منحوتة حيّة نابضة بالحركة.

يحمل الراكب، الذي يسير في طريق صحراوي بالقرب من مدينة مراكش المغربية، 21 طبقًا للأقمار الصناعية، حيث يشير كل طبق في اتجاه مختلف، لكنه مشغول لدرجة تمنعه من اختيار الطريق فيبقى عالقًا بلا وجهة.

من خلال هذا العمل، طوّرت بدّو مفهومًا فنيًا أطلقت عليه اسم" جمهورية هيرتز"، وهي أرض خيالية بلا حدود مادية تقوم على فكرة الموجات، والترددات، والاتصال غير المرئي، وتمثل محاولة لإعادة التفكير في مفهوم الانتماء بعيدًا عن الحدود الجغرافية التقليدية.

وأكدت الفنانة المغربية أنها تريد أن تظهر المغرب في أعمالها ليس فقط كمكان جغرافي، بل كحالة شعورية وذاكرة جماعية.

كما ركّزت في أعمالها على الحركة المستمرة والبحث عن" مكان آخر"، لكن هذا البحث لم يعد مجرد هروب جغرافي، إذ تحول إدراك الأجيال الجديدة للخارج من حلم مثالي إلى واقع مليء بالتحديات، ما دفع كثيرين إلى إعادة النظر في البقاء وصناعة مستقبلهم داخل بلادهم.

ولا يقتصر عمل الفنانة الشابة على مشروعي" بارابول" و" بارابوموبيل"، بل يمتد إلى تجارب أخرى تستكشف الذاكرة والمكان والتجربة الإنسانية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك