روسيا اليوم - ترامب يمسك العصا من المنتصف: لا أموال مباشرة لإيران ولا اتفاق دون تعويضات! روسيا اليوم - صحفي أمريكي يطلب من بوتين منحه الجنسية الروسية Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ 8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة القدس العربي - استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق نار بنقاط غامضة.. مصير مبهم لحزب الله وأميركا تقصي إيران وفرنسا من اللعبة! قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مقاطع ليلية لعملية مراقبة فوق قلعة الشقيف جنوبي لبنان قناة الشرق للأخبار - صندوق النقد يشيد بمتانة الاقتصاد السعودي رغم الأزمات قناة الجزيرة مباشر - Senegal: Atlantic waters force residents of Saint-Louis to displace and sweep away their homes قناة الشرق للأخبار - العراق.. رئيس الوزراء يوجه باستئناف شركات النفط عملها في كردستان قناة الجزيرة مباشر - Israeli strikes on residential apartments in the Gaza Strip kill 9 Palestinians and leave others ...
عامة

هل تسقط الصلوات الفائتة بعد توبة تارك الصلاة؟.. تعرف على الحكم الشرعي

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
2

يتساءل كثير من المسلمين عن حكم الصلوات الفائتة بعد التوبة، وهل تسقط عنهم بمجرد الرجوع إلى الله أم يجب قضاؤها؟ ويزداد البحث عن حكم قضاء الصلاة، وهل التوبة تكفي لإسقاط الفروض؟ خاصة لمن ترك الصلاة لفترة ...

ملخص مرصد
أكد خبراء الفتوى أن الصلوات الفائتة لا تسقط بالتوبة وحدها، بل يجب قضاؤها ولو بعد سنوات، مستدلين بحديث النبي صلى الله عليه وسلم. وأشاروا إلى أن قضاء الفوائت واجب فور تذكرها، حتى لو تزامن مع أداء الصلوات الحاضرة. وبينوا أن التوبة تشمل قضاء العبادات المتروكة، مثل الصلاة والصيام والزكاة، دون إسقاط الفرض الأصلي.
  • الصلوات الفائتة لا تسقط بالتوبة وحدها، ويجب قضاؤها فور تذكرها
  • قضاء الفوائت واجب ولو بعد سنوات طويلة، بحسب حديث النبي صلى الله عليه وسلم
  • التوبة تشمل قضاء العبادات المتروكة، مثل الصلاة والصيام والزكاة
من: الدكتور محمود شلبي، الدكتور مجدي عاشور، الشيخ أحمد وسام، مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية

يتساءل كثير من المسلمين عن حكم الصلوات الفائتة بعد التوبة، وهل تسقط عنهم بمجرد الرجوع إلى الله أم يجب قضاؤها؟ ويزداد البحث عن حكم قضاء الصلاة، وهل التوبة تكفي لإسقاط الفروض؟ خاصة لمن ترك الصلاة لفترة ثم تاب وندم، وفي السطور التالية نوضح الحكم الشرعي للصلوات الفائتة، وهل تسقط بالتوبة أم لا؟

هل تسقط الصلوات الفائتة بعد التوبة؟وفي البداية، أكد الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن الفقهاء رأوا أن الصلوات الفائتة يجب أن يقضيها الإنسان ولا تسقط بعد التوبة، موضحا أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا بأن الصلاة دين الله ودين الله أحق أن يقضى.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء، في فتوى سابقة له، أن الصلوات يجب أن تقضى على هيئتها ونية قضائها بعينها.

كيفية قضاء الصلاة الفائتةمعرفة أحكام قضاء الصلاة الفائتة أمر ضروري لكل مسلم حريص على التقرب إلى الله وكانت دار الإفتاء أكدت أن من ترك الصلاة بغير عذرٍ فعليه التوبة والاستغفار من ذلك الذنب، قَضاءُ الفوائت واجبٌ ولو كانت لمدة طويلة بلغت سنوات؛ لحديث أَنَسِ بْنِ مَالِك رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: " إِذَا رَقَدَ أَحَدُكُمْ عَنِ الصَّلَاةِ، أَوْ غَفَلَ عَنْهَا، فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا، فإن الله يقول: {وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِذِكۡرِي} [طه: 14]، هكذا قال الدكتور مجدي عاشور، المستشار العلمي السابق لمفتي الجمهورية.

وأشارت الإفتاء إلى أن الأصل أن يقضيَ الإنسانُ ما عليه من فوائتَ؛ لأنها واجبةٌ على الفور؛ بمعنى أنه كلما وجد وقتًا، فعليه أن يقضيَ فيه ما فاته ولا ينشغلَ بسننٍ أو نوافلَ؛ إذ الواجب مُقدَّم على المندوب والمستحب.

واستدلت بحديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قَالَ: “ شَغَلَنَا الْمُشْرِكُونَ يَوْمَ الخَنْدَقِ عَنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ فِي القِتَالِ مَا نَزَلَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تعالى: {وَكَفَى ٱللَّهُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱلۡقِتَالَ} [الأحزاب: 25]، فَأَمَرَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم بِلَالًا فَأَقَامَ لِصَلَاةِ الظُّهْرِ فَصَلَّاهَا كَمَا كَانَ يُصَلِّيهَا لِوَقْتِهَا، ثُمَّ أَقَامَ لِلعَصْرِ فَصَلَّاهَا كَمَا كَانَ يُصَلِّيهَا فِي وَقْتِهَا، ثُمَّ أَذَّنَ لِلْمَغْرِبِ فَصَلَّاهَا كَمَا كَانَ يُصَلِّيهَا فِي وَقْتِهَا ” وهذا مذهب الجمهور.

من جابنه أكد الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الصلاة إذا فات وقتها لا تسقط عن الإنسان، ولا يجوز له أن يظن أن ما مضى قد انتهى، بل يظل مطالبًا بها، وعليه أن يتوب إلى الله سبحانه وتعالى ويعزم على قضاء ما فاته من صلوات.

وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى أن من تمام التوبة قضاء العبادات التي قصّر فيها الإنسان، سواء كانت صلوات أو صيامًا أو زكاة، مؤكدًا أن التقصير لا يسقط الفرض، وإنما يوجب على الإنسان المبادرة في تعويض ما فاته بقدر استطاعته.

وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء أن الطريقة التي يتبعها السائل صحيحة، حيث يمكنه أن يصلي مع كل فرض حاضر فرضًا أو فرضين أو أكثر من الصلوات الفائتة، حسب ما يتيسر له من وقت وقدرة، كأن يصلي الظهر الحاضر ويصلي معه ظهرًا أو اثنين مما عليه، وكذلك في باقي الصلوات.

هل الصلاة أفضل عمل عند الله؟قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن الإحسان إلى الوالدين تعالى من أفضل الأعمال بعد أداء الصلاة على وقتها.

واستشهد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، بما روي عن عَبْد اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه أنَّه سأل النبي فقال: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ العَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «الصَّلاَةُ عَلَى مِيقَاتِهَا»، قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: «ثُمَّ بِرُّ الوَالِدَيْنِ» قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: «الجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ» فَسَكَتُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ، وَلَوِ اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي.

[متفق عليه].

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك