قناة العالم الإيرانية - قائد الثورة: يجب علينا إحباط مخططات العدو بالصمود والحفاظ على الوحدة القدس العربي - تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان Independent عربية - خامنئي في رسالة: الولايات المتحدة تسعى إلى "زرع الانقسام" بين الإيرانيين القدس العربي - الغارات الإسرائيلية تواصلت الخميس في جنوب لبنان ولا تعليمات جديدة لجيش الاحتلال بعد الاتفاق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما روسيا اليوم - موسكو تطالب الأمم المتحدة بكسر صمتها حيال الهجوم الأوكراني على السكن الطلابي في ستاروبيلسك رويترز العربية - اليونيفيل: وفاة جندي من قوة حفظ السلام متأثرا بإصابته في جنوب شرق لبنان Euronews عــربي - ترامب يربط مصير وقف النار مع إيران بمقتل جنود أميركيين.. وخامنئي يتحدث عن "ضربة حاسمة" العربية نت - خامنئي: أميركا تسعى لزرع الانقسام بين الإيرانيين وكالة الأناضول - كوريا الشمالية تعلن تضاعف قدرتها على إنتاج المواد النووية
عامة

مؤتمر برلين بين أمال السودانيين في السلام ومحاولات الإجهاض

سودانايل الإلكترونية
1

في الوقت الذي تتطلع فيه أنظار السودانيين إلى أي بارقة أمل توقف نزيف الحرب، يبرز مؤتمر برلين كإحدى المحطات المهمة التي يُعوّل عليها لفتح ممرات إنسانية آمنة، وتخفيف معاناة الملايين، فضلًا عن الدفع باتجا...

ملخص مرصد
ينعقد مؤتمر برلين لبحث سبل وقف الحرب في السودان وفتح ممرات إنسانية، لكن محاولات إفشاله تتزايد من قوى ترى في استمرار الصراع مصالح لها. فشبكات مرتبطة بالحركة الإسلامية وحلفاء نظام البشير تنشط في أوروبا لحشد السودانيين في المهجر ضد المؤتمر. يظل الرهان على الضحايا وحقهم في السلام، رغم محاولات التشويش على الجهود الدولية.
  • مؤتمر برلين يهدف لفتح ممرات إنسانية ووقف الحرب في السودان
  • شبكات مرتبطة بالحركة الإسلامية تحشد ضد المؤتمر في أوروبا
  • الرهان على الضحايا وحقهم في السلام رغم محاولات إفشال المبادرة
من: قوى مرتبطة بالحركة الإسلامية وحلفاء نظام البشير أين: أوروبا والسودان

في الوقت الذي تتطلع فيه أنظار السودانيين إلى أي بارقة أمل توقف نزيف الحرب، يبرز مؤتمر برلين كإحدى المحطات المهمة التي يُعوّل عليها لفتح ممرات إنسانية آمنة، وتخفيف معاناة الملايين، فضلًا عن الدفع باتجاه تسوية توقف هذا الصراع المدمر.

غير أن هذا المسار لا يبدو مفروشًا بالنوايا الحسنة من جميع الأطراف.

ثمة قوى تدرك جيدًا أن السلام لا يخدم مصالحها.

فاستمرار الحرب، بكل مآسيه، يوفر لها مساحة للبقاء وإعادة التموضع، ويمنحها شرعية تآكلت بفعل ثورة ديسمبر المجيدة التي أطاحت بنظام عمر البشير وان بقيت الدولة الكيزانية تمسك بكل خيوط اللعب، فسعت لإفشال الحكومة المدنية ودبّرت انقلاب 2021 حين وجدت أن الحكومة المدنية تحقق نجاحات ملحوظة في رفع انقاض الفترة الانقاذية.

وبدأت في كشف شبكات الفساد الذي أقعد بهذه البلاد واغرقها في الحروب والنزاعات.

وحين فشل الانقلاب ولاحت في الأفق بوادر اتفاق جديد يعيد الحكم للمدنيين، اشعلت الحركة الإسلامية نيران الحرب.

هذه القوى، المرتبطة بنظام الإخوان المسلمين في السودان، تنظر بعين القلق إلى أي جهد دولي قد يعيد البلاد إلى مسار الحكم المدني.

من هنا، تتكثف محاولات التشويش على مؤتمر برلين، ليس فقط عبر الخطاب السياسي، بل أيضًا من خلال تحركات منظمة في الخارج.

في أوروبا، تنشط شبكات مرتبطة بهذه الجهات في جمع الأموال، وحشد السودانيين في المهجر، بمن فيهم لاجئون، للمشاركة في احتجاجات تستهدف التأثير على المؤتمر وإضعاف مخرجاته.

لا يتعلق الأمر بحرية التعبير، وهي حق مكفول، بقدر ما يرتبط بمحاولات توظيف هذا الحق لخدمة أجندات تسعى لإطالة أمد الأزمة، وإجهاض أي فرصة للحل.

فالتناقض يصبح صارخًا حين تُوجَّه الجهود نحو إفشال مبادرات إنسانية يفترض أن تخفف من معاناة الشعب السوداني.

يظل الرهان الأكبر على صوت الضحايا، وعلى حقهم في السلام، وهو صوت يجب أن يكون أعلى من كل محاولات التشويش والإفشال.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك