وكالة سبوتنيك - نائب لبناني تعليقا على خطاب بوتين في المنتدى: العالم التكنولوجي بات جزءا أساسيا من سيادة الدول روسيا اليوم - بوتين: إيران لم ترتكب استفزازات تبرر الهجوم الأمريكي ونأمل بهدنة تفضي إلى سلام دائم قناه الحدث - مسؤول أميركي: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول للولايات المتحدة روسيا اليوم - الرئيس الروماني يعلن أن المسيرات الأوكرانية انفجرت بشكل تلقائي العربية نت - مسؤول أميركي: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول للولايات المتحدة روسيا اليوم - بوتين: استخدام الدولار كسلاح سياسي "خطأ استراتيجي فادح" القدس العربي - لامين يامال يفوز بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإسباني القدس العربي - الاتفاق يقسم لبنان: عون وسلام يهاجمان إيران… وبري ينتقد «النص الجائر المفخخ» قناة الغد - ستارمر يحذر بأن روسيا قد تهاجم الحلف الأطلسي اعتبارا من 2030 روسيا اليوم - صحيفة إسرائيلية تكشف تفاصيل جديدة عن اغتيال نصر الله: كواليس "دقيقة بدقيقة" في بيروت
عامة

الأردن… نبت السُّيوفُ وحَدُ سيفِكِ ما نَبَـا

وكالة عمون الإخبارية
1

في خضم الأزمات الإقليمية وتعقيدات المشهد السياسي، يبرز الأردن كحالة فريدة في الثبات والعطاء، الا انه ورغم وضوح مواقفه وصلابة نهجه، لا يسلم من حملات التشكيك والتقليل. وبين واقع الإنجاز وضجيج المزايدات،...

ملخص مرصد
تسلط الحكمة الشعبية 'مأكول مذموم' الضوء على موقف الأردن الثابت تجاه القضية الفلسطينية رغم حملات التشكيك. فقد حافظ الأردن على مواقفه السياسية والإنسانية بقيادة الملك عبدالله الثاني، رغم محاولات التقليل من دوره، لكنه يظل حاضرًا في ضمير الأمة.
  • الأردن يحافظ على مواقف ثابتة تجاه القضية الفلسطينية رغم حملات التشكيك
  • الملك عبدالله الثاني يقود جهودًا سياسية وإنسانية لدعم القضية الفلسطينية
  • الأردن يُقارن بالخير الذي يُذم رغم عظمته وفق المثل الشعبي 'مأكول مذموم'
من: الملك عبدالله الثاني بن الحسين، الأردن أين: الأردن

في خضم الأزمات الإقليمية وتعقيدات المشهد السياسي، يبرز الأردن كحالة فريدة في الثبات والعطاء، الا انه ورغم وضوح مواقفه وصلابة نهجه، لا يسلم من حملات التشكيك والتقليل.

وبين واقع الإنجاز وضجيج المزايدات، تتجلى مفارقة مؤلمة تختصرها الحكمة الشعبية: " مأكول مذموم"، كثيرًا ما سمعنا المثل الشعبي: " فلان مثل خبز الشعير مأكول مذموم"، وهو مثل يُضرب لمن يكثر عطاءه في أوقات الشدة، ويكون حاضرًا عند الحاجة، يساند الناس ويشدّ أزرهم في الملمات، لكنه- رغم ذلك - لا ينال ما يستحق من تقدير، بل يُقابل بالجحود، ويُتربص به للانتقاص من دوره وتجاهل مواقفه النبيلة.

وهذه الحالة، بكل أسف، تنطبق على الأردن في ميادين عدة؛ سياسيًا واجتماعيًا واقتصاديًا، بل وحتى في ساحات المنافسة الرياضية.

وخلال الأيام الماضية برزت أصوات نشاز وأقلام مسمومة حاولت التشكيك بمواقف الأردن والجيش العربي الباسل الذي قدم كواكب من الشهداء لم يقدمها جيش في العالم تجاه القضية الفلسطينية والقضايا العربية بشكل عام وكان ويزال الموقف الأردني واضح كالشمس، ثابتًا في بعده السياسي والاستراتيجي والإنساني.

فمن يتابع المشهد يدرك جيدًا ما تمثّله القضية الفلسطينية للأردن، قيادةً وشعبًا، ويدرك حجم الجهد الذي يبذله جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين في الدفاع عن هذه القضية في مختلف المحافل الدولية، انطلاقًا من ثوابت راسخة ومسؤولية تاريخية يحملها الهاشميون.

أما على الصعيد الإنساني، فقد كان الأردن في مقدمة الدول التي قدّمت الدعم لأهلنا في غزة، رغم التحديات والمخاطر، حيث وصلت المساعدات إلى قلب المعاناة، في وقت اشتدت فيه الحصار والظروف القاسية.

هذا الدور لم يكن يومًا خاضعًا للمزايدات، بل نابع من ضمير وطني حي، ومن التزام أخلاقي راسخ.

إن الموقف الأردني، رسميًا وشعبيًا، لا يلتفت إلى تلك الأصوات التي تحاول التقليل من شأنه، فهو موقف ثابت لا يتغير، يستند إلى تاريخ طويل من التضحيات.

ومن قدّم للقضية الفلسطينية أكثر من الأردن وقيادته، فليقدّم كشف حسابه.

سيبقى الأردن كما عهدناه: نارًا على من يعاديه، ونورًا لمن يجاوره؛ وطنًا تتكاتف فيه القيادة مع الشعب عند الشدائد، وطنًا رُويت أرض فلسطين بدماء شهداءه، وقدم للعروبة ما عجز عنه كثيرون ممن تغنّوا بها.

هو وطنٌ، رغم محدودية إمكاناته، ظلّ الحضن الدافئ لكل من ضاقت به السبل، في وقت أغلقت فيه دولٌ أكثر ثراءً أبوابها.

وكما قال الشاعر سعيد عقل:اردُنُّ أرضَ العزمِ أغنيةُ الظّبا * نَبَتِ السُّيوفُ وحَدُ سيفِكِ ما نَبَـافِي حجمِ بعضِ الوردِ إلَّا أنَّه * لك شوكةٌ ردَّتْ إلى الشَّرقِ الصَّـبَافرضتْ على الدنيا البطولةَ مشتهًى * وعليك دينًـا لا يخانُ و مذْهَبَــاحفظ الله الأردن، وطنًا عزيزًا كريمًا، عصيًّا على كل محاولات النيل منه، وسيبقى كما كان دائمًا: ثابتًا في مواقفه، صادقًا في رسالته، حاضرًا في ضمير أمته.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك