وكالة شينخوا الصينية - شي يقوم بزيارة دولة إلى جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية يومي 8 و9 يونيو الجاري CNN بالعربية - في زيارة "نادرة".. رئيس الصين يتوجه إلى كوريا الشمالية الأسبوع المقبل قناة التليفزيون العربي - جلسة في مجلس الأمن حول انتهاكات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية.. والدول العربية والإسلامية تتحرك الجزيرة نت - بعد عقود من الانتظار.. هل يفتح لبنان مطاره الثاني في الشمال؟ روسيا اليوم - سهل الصيانة ومزود بالذكاء الاصطناعي.. مايكروسوفت تكشف عن أحدث حواسبها قناة التليفزيون العربي - قواعد إيرانية جديدة لعبور السفن من مضيق هرمز.. معاون وزير الخارجية يوضّح روسيا اليوم - إجراءات مساعدة للتقليل من التعرق صيفا قناة الجزيرة مباشر - احتجاجات في طرابلس رفضا لتوطين المهاجرين وإبقائهم في ليبيا وكالة شينخوا الصينية - الصين تعلن عن تنظيم أكثر من 100 فعالية لتعزيز الواردات CNN بالعربية - قدمته رشيدة طليب.. "النواب" الأمريكي يرفض مشروع قرار بشأن صلاحيات الحرب في لبنان
عامة

ماذا تفعل إذا ضاق بك الحال؟.. رسائل من الأزهر لحماية النفس من الانهيار

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
3

في رسالة توعوية إنسانية، دعا مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف إلى أهمية التمسك بالحياة وتجاوز لحظات الضيق الشديد، مؤكدة أن ما يمر به الإنسان من أزمات نفسية أو أفكار سلبية لا يُعد نهاية الطريق، بل ...

ملخص مرصد
دعا مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف إلى التمسك بالحياة وتجاوز الأزمات النفسية، مؤكداً أن لحظات الضيق ليست نهاية الطريق بل مرحلة مؤقتة تحتاج للدعم. وأوضح أن النفس أمانة عظيمة، وحث على طلب العون من المحيطين أو المتخصصين لتجاوز الأفكار السوداوية. وحذر من الاستسلام للضغوط النفسية، مشيراً إلى أن الحياة هبة لا يجوز إنهاؤها بإرادة الفرد.
  • دعا الأزهر إلى التمسك بالحياة وتجاوز الأزمات النفسية (بحسب مجمع البحوث الإسلامية).
  • النفس أمانة عظيمة، وحفظها من أعظم المقاصد الشرعية (بحسب النص الديني).
  • حث على طلب الدعم من المحيطين أو المتخصصين لتجاوز الأفكار السوداوية.
من: مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف

في رسالة توعوية إنسانية، دعا مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف إلى أهمية التمسك بالحياة وتجاوز لحظات الضيق الشديد، مؤكدة أن ما يمر به الإنسان من أزمات نفسية أو أفكار سلبية لا يُعد نهاية الطريق، بل مرحلة مؤقتة تحتاج إلى احتواء ودعم وفهم.

وقال مجمع البحوث الإسلامية: في لحظات الضيق الشديد، قد يظنُّ الإنسانُ أن الخلاصَ في الهروب.

لكن الحقيقة الأعمق أن ما تمر به الآن –مهما اشتدَّ– ليس نهاية الطريق، بل مرحلة تحتاج إلى فهم واحتواء لا إلى إنهاء الحياة.

حفظ النفس من أعظم المقاصدوأضاف: تأمَّل كيف جعل الله النفس أمانة عظيمة، وحفظها من أعظم المقاصد؛ فقال تعالى:" وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا"، هنا الرحمة الإلهية تسبق النهي، وكأنَّ الرسالة التي يخاطبك الله بها: أنت غالٍ عند الله، فلا تُهدر نفسك.

ثمَّ اسأل نفسكَ، مَنْ منَّا لا يتعرض لأفكارٍ سوداوية ليست من الحقائق في شيء؟ الجواب: الكثير تراوده هذه الأفكار ليل نهار… لكن صاحب العقل الرَّاجح يُدرك أنَّها حالةٌ مؤقَّتة يمرُّ بها العقل تحت ضغطٍ شديدٍ.

كما أكدت الدراسات النفسية أن لحظات الرغبة في إيذاء النَّفس غالبًا ما تكون موجات عابرة، إذا استطعت أن تتجاوزها بالدعم والحديث والمساندة تقلُّ حدّتها تدريجيًا.

فإذا حدَّثتك نفسك بهذه الحالة فلا عليك إلَّا أن تتجاوز هذه الحالة بالإسراع في الحديث مع شخصٍ تحبُّ الحديث معه، أو ترويحٍ عن النفس بما تحبُّه فيما لا يغضب ربك.

فالحياة هبة لا تملك أنت إنهاءها بإرادتك.

ووجه نصيحة قائلا: أخي الشاب، أختي الفتاة.

يا من تُقْبِل على الحياة.

أنت لست ضعيفًا لأنك تعبت… أنت إنسان، والقوة الحقيقية ليست في إنكار الألم، بل في مواجهته وطلب العون.

واعلم بأن الحياة لا تُقاس بلحظة انهيارٍ، بل بقدرتك على النُّهوض بعدها.

ماذا تفعل إذا ضاق بك الحالفإذا ضاق بك الحال، فماذا تفعل؟ !- تحدَّث مع شخصٍ تثق به… صديق، أحد أفراد الأسرة، أو متخصص، وهو ليس بعيب كما يتخيَّل البعض، بل هو وعيٌ وإدراك.

- تجنَّب أن تبقَ وحدك مع أفكارك.

- اطلب مساعدةً نفسيةً عند الحاجة، فهذا وعيٌ لا ضعف.

(ربما لا ترى الآن إلا الألم… لكن هناك دائمًا مساحة للنور، حتى لو كانت صغيرة.

وحياتك – بكل ما فيها – تستحق أن تُعاش، لا أن تُنهى).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك