قال شين هيون-سونغ، المرشح لمنصب محافظ بنك كوريا الجنوبية، إن السلطات على أهبة الاستعداد للاستجابة لتقلبات أسعار الصرف المفرطة إذا لزم الأمر، على الرغم من أن ضعف الوون الأخير لا يشير إلى أزمة، نظراً لاحتياطيات كوريا الجنوبية الوفيرة من العملات الأجنبية وأسسها الاقتصادية القوية.
وأدلى شين بهذه التصريحات في ردود مكتوبة قدمت إلى الجمعية الوطنية قبل جلسة الاستماع الخاصة بالمصادقة على تعيينه المقرر عقدها يوم الأربعاء، مشيراً إلى أن الانخفاض المفرط في قيمة العملة قد يفاقم الضغوط التضخمية ويزيد العبء على الشركات والأسر الكورية.
وأضاف: " على الرغم من أن الوون قد ارتفع مؤخراً إلى نطاق 1480 وون للدولار، إلا أن انخفاضه مقابل الدولار الأميركي في أعقاب الصراع في الشرق الأوسط كان أكبر من انخفاض قيمة العملات الأخرى، ولا يزال الوضع غير واضح، وستواصل السلطات مراقبة أوضاع سوق الصرف الأجنبية عن كثب، وهناك حاجة للاستجابة المناسبة عند الضرورة، لتحركات أسعار الصرف المفرطة"، وفقاً لوكالة" يونهاب" الكورية للأنباء.
ومع ذلك، صرح شين بأن ضعف الوون الأخير لا ينبغي تفسيره كمؤشر على أنه علامة على أزمة، مشيراً إلى أن احتياطيات النقد الأجنبي الحالية" في مستوى كافٍ" لتكون بمثابة حاجز ضد الصدمات الخارجية.
وأضاف أن قوة العوامل الاقتصادية الخارجية للبلاد والتدفقات النقدية للداخل المرتبطة بإدراجها في مؤشر فوتسي للسندات الحكومية العالمية قد تسهم في تخفيف الضغط على سعر صرف الوون مقابل الدولار إذا تمت تسوية التوترات في الشرق الأوسط.
وقد تذبذبت العملة المحلية مؤخراً حول مستوى 1500 وون، وهو مستوى ذو أهمية نفسية، متراجعة إلى أدنى مستوى لها منذ عام 2009، عندما كانت البلاد تعاني من الأزمة المالية العالمية، حيث أدى الصراع في الشرق الأوسط الذي بدأ أواخر فبراير إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية وتزايد المخاوف من تداعيات اقتصادية أوسع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك