العربية نت - إحباط تهريب 6.2 كيلوغرام حشيش عبر منفذ الوديعة العربي الجديد - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع Euronews عــربي - "تطويق استخباراتي".. تقرير يكشف نشر إسرائيل "قوات سرية" في أذربيجان خلال الحرب مع إيران القدس العربي - إيران تستبعد عقد لقاء بين خامنئي وترامب العربية نت - شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود بالمليارات في العراق وكالة الأناضول - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة شينخوا الصينية - الصين تدعو إلى تسوية عاجلة لمسألة الأسلحة الكيميائية السورية الجزيرة نت - هواجس "إيبولا" تخلط أوراق الكونغو الديمقراطية في إسبانيا وديسابر يتمسك بالودية وكالة الأناضول - بمشاركة تركية.. المغرب يفتتح مهرجان "فاس" للموسيقى العربي الجديد - بيريز يؤكد التعاقد مع نجم إنتر بعد مورينيو ومدافع ليفربول
عامة

الأوقاف توضح حكم الاحتفال بشم النسيم: عادة اجتماعية مباحة بضوابط شرعية

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
1

نشرت وزارة الأوقاف منشورًا جديدًا عبر منصاتها الرسمية بعنوان: «حكم الاحتفال بشم النسيم في الإسلام بين التحريم والإباحة وضوابط الشرع»، تناولت خلاله الجدل المتكرر كل عام حول مشروعية الاحتفال بهذه المناس...

ملخص مرصد
أكدت وزارة الأوقاف أن شم النسيم عادة اجتماعية مصرية قديمة، وليس عيدًا دينيًا، مشيرة إلى جواز الاحتفال به بضوابط شرعية. وذكرت أن مظاهر الاحتفال كالتنزه وتبادل الزيارات مباحة، بشرط عدم الإضرار بالصحة أو مخالفة الشريعة. ودعت الوزارة إلى الالتزام بالضوابط العامة خلال الاحتفال، حفاظًا على القيم والأخلاق.
  • شم النسيم عادة اجتماعية مصرية قديمة، وليس عيدًا دينيًا في الإسلام
  • الاحتفال به جائز بشرط عدم مخالفة الشريعة أو الإضرار بالصحة
  • وزارة الأوقاف شددت على الالتزام بالضوابط الشرعية خلال الاحتفال
من: وزارة الأوقاف أين: مصر

نشرت وزارة الأوقاف منشورًا جديدًا عبر منصاتها الرسمية بعنوان: «حكم الاحتفال بشم النسيم في الإسلام بين التحريم والإباحة وضوابط الشرع»، تناولت خلاله الجدل المتكرر كل عام حول مشروعية الاحتفال بهذه المناسبة، وما إذا كانت تدخل في نطاق الحلال أو الحرام.

هل شم النسيم حلال أم حرام؟وأكدت الوزارة في مستهل منشورها أن شم النسيم ليس عيدًا دينيًا في الإسلام، بل هو مناسبة اجتماعية مصرية قديمة، ومن ثم فإن الاحتفال به جائز شرعًا إذا اقتصر على كونه عادة خالية من أي ممارسات أو معتقدات تخالف الشريعة الإسلامية.

وأوضحت أن الإسلام حدّد الأعياد الدينية في عيدي الفطر والأضحى فقط، وبالتالي لا يُعد شم النسيم عيدًا شرعيًا، بل يدخل ضمن العادات التي يُنظر إليها وفق ضوابط محددة.

الفتوى الرسمية تحسم الجدلوأشارت الوزارة إلى ما أكدته دار الإفتاء المصرية في فتواها رقم 4312 الصادرة في 15 أبريل 2018، والتي أوضحت أن شم النسيم مناسبة اجتماعية لا ترتبط بأي شعائر دينية مخالفة، وإنما يحتفل بها المصريون مع قدوم فصل الربيع، من خلال التنزه، وصلة الأرحام، وتبادل الزيارات.

وأضافت أن مظاهر الاحتفال، مثل تلوين البيض أو تناول أطعمة كالفسيخ والرنجة، تعد من العادات المباحة، بشرط ألا يترتب عليها ضرر صحي، التزامًا بالقاعدة الشرعية «لا ضرر ولا ضرار».

وأكدت وزارة الأوقاف أن الشريعة الإسلامية تقوم على قاعدة «الأصل في الأشياء الإباحة»، ما لم يرد نص صريح بالتحريم، مشيرة إلى أن الاحتفال بالطبيعة والاستمتاع بجمالها يدخل في دائرة المباح، بل قد يكون محمودًا إذا اقترن بنية صالحة، مثل إدخال السرور على الأسرة أو صلة الأرحام.

واستشهدت بقوله تعالى: ﴿قُلۡ مَنۡ حَرَّمَ زِينَةَ ٱللَّهِ ٱلَّتِيٓ أَخۡرَجَ لِعِبَادِهِۦ وَٱلطَّيِّبَٰتِ مِنَ ٱلرِّزۡقِ﴾، مؤكدة أن الإسلام لا يمنع الفرح المشروع ولا يحرم مباهج الحياة.

وأوضحت الوزارة أن شم النسيم يعود في أصله إلى الحضارة المصرية القديمة، حيث كان يُعرف باسم «شمو»، وهو فصل الحصاد، وكان يُمثل بداية جديدة للحياة مع الاعتدال الربيعي.

وأكدت أن هذا اليوم ظل عبر العصور مناسبة اجتماعية تعكس ارتباط المصريين بالطبيعة، دون أن يحمل طابعًا دينيًا يتعارض مع العقيدة الإسلامية، وهو ما جعله يستمر كجزء من الهوية الثقافية.

وأجابت الوزارة بأن الخروج والتنزه في شم النسيم جائز شرعًا، بل قد يكون مستحبًا إذا كان بقصد الترويح عن النفس وصلة الأرحام، مشيرة إلى أن الإسلام أقر مبدأ التوازن بين العمل والراحة.

كما لفتت إلى أن التنزه والتأمل في الطبيعة يدخل ضمن التفكر في خلق الله، وهو ما دعا إليه القرآن الكريم في أكثر من موضع.

ضوابط شرعية لا بد من الالتزام بهاوشددت وزارة الأوقاف على أن إباحة الاحتفال لا تعني الانفلات من القيم، بل يجب الالتزام بعدد من الضوابط، من بينها: تجنب الإسراف في الإنفاق والالتزام بالآداب العامة واحترام الذوق العام والحفاظ على نظافة الأماكن العامة والبعد عن أي سلوكيات تخالف تعاليم الدين أو تخدش الحياء، مؤكدة أن أي ممارسات محرمة لا ترتبط بالمناسبة ذاتها، بل تُعد تجاوزات فردية مرفوضة في كل وقت.

ونصحت الوزارة المواطنين بأن المناسبات الاجتماعية والوطنية تمثل جزءًا من النسيج المجتمعي، وتسهم في تعزيز الترابط بين الأفراد، طالما التزمت بالقيم والضوابط الشرعية.

وشددت على أهمية نشر الوعي الصحيح، والتأكيد على أن الإسلام دين يوازن بين الروح ومتطلبات الحياة، ويُقر الفرح المشروع، ويرفض في الوقت ذاته أي انحراف عن القيم والأخلاق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك