العربية نت - إحباط تهريب 6.2 كيلوغرام حشيش عبر منفذ الوديعة العربي الجديد - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع Euronews عــربي - "تطويق استخباراتي".. تقرير يكشف نشر إسرائيل "قوات سرية" في أذربيجان خلال الحرب مع إيران القدس العربي - إيران تستبعد عقد لقاء بين خامنئي وترامب العربية نت - شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود بالمليارات في العراق وكالة الأناضول - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة شينخوا الصينية - الصين تدعو إلى تسوية عاجلة لمسألة الأسلحة الكيميائية السورية الجزيرة نت - هواجس "إيبولا" تخلط أوراق الكونغو الديمقراطية في إسبانيا وديسابر يتمسك بالودية وكالة الأناضول - بمشاركة تركية.. المغرب يفتتح مهرجان "فاس" للموسيقى العربي الجديد - بيريز يؤكد التعاقد مع نجم إنتر بعد مورينيو ومدافع ليفربول
عامة

مريض بالقلب ويتمنى العودة للعب.. عائلة آدم تنشد علاجه خارج غزة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

في قطاع غزة حيث تتآكل المنظومة الصحية تحت وطأة الحصار والحرب، تصبح معاناة المرضى أكثر قسوة، إذ يتقاطع الألم الجسدي مع واقع إنساني يهدد فرص البقاء.في أحد مخيمات النزوح في خان يونس جنوبي القطاع، يقضي ...

ملخص مرصد
يعاني الطفل آدم جربوع (5 أعوام) في خان يونس من تشوهات خلقية خطيرة في القلب، مما يهدد حياته ويحد من قدرته على ممارسة حياته الطبيعية. يقضي معظم وقته في المستشفى بسبب عدم توفر العلاج اللازم داخل القطاع، بينما تعيش عائلته ظروف نزوح قاسية في خيمة غير مناسبة. تطالب العائلة بتحويلة طبية خارج غزة لإنقاذه، لكن القيود المفروضة تعيق ذلك، مما يجعل حالته سباقا مع الزمن.
  • آدم جربوع (5 أعوام) يعاني تشوهات خلقية خطيرة في القلب بقطاع غزة
  • يقضي 20 يوم شهريا في المستشفى بسبب نقص الإمكانات الطبية اللازمة للعلاج
  • العائلة تطلب تحويلة طبية خارج غزة لكن القيود تعيق ذلك بسبب الحرب
من: آدم جربوع وعائلته أين: خان يونس، قطاع غزة

في قطاع غزة حيث تتآكل المنظومة الصحية تحت وطأة الحصار والحرب، تصبح معاناة المرضى أكثر قسوة، إذ يتقاطع الألم الجسدي مع واقع إنساني يهدد فرص البقاء.

في أحد مخيمات النزوح في خان يونس جنوبي القطاع، يقضي الطفل آدم جربوع (5 أعوام) أيامه بين المرض والانتظار، وسط ظروف إنسانية وصحية معقدة تحد من فرص علاجه ونجاته.

يعاني آدم تشوهات خلقية خطرة في القلب، تشمل ضيقا في الصمام الرئيسي وثقوبا بين الأذينين، مما أدى إلى تدهور مستمر لحالته الصحية.

وبحسب عائلته، فإن الطفل يعجز عن ممارسة حياته الطبيعية، إذ يرهقه المشي سريعا، ويعاني نوبات اختناق متكررة، مما يجعله يقضي معظم وقته في المنزل أو في المستشفى دون تلقي علاج حاسم.

ويؤكد والده أن ابنه يمكث في المستشفى نحو 20 يوما شهريا، وسط نقص الإمكانات الطبية اللازمة لإجراء العملية المطلوبة داخل القطاع، مع تدهور متواصل لحالته.

لكنَّ المعاناة لا تتوقف عند المرض، إذ تضاعفها ظروف النزوح القاسية، فالخيمة التي تعيش فيها العائلة لا توفر بيئة مناسبة لطفل يعاني مرضا خطِرا، خاصة مع ضعف مناعته واعتماده الدائم على الكمامة لتجنب العدوى.

وتعبّر والدة آدم عن ألمها قائلة إن طفلها حُرم أبسط تفاصيل الطفولة، موضحة أنه يعاني ضعفا شديدا في الوزن والشهية، ولا يستطيع الأكل مثل سائر الأطفال.

وتضيف" كل اللي بدّي إياه يكبر زي إخوته ويصير زيهم"، في إشارة إلى أمل بسيط تصطدم به ظروف قاسية.

أما آدم، فيلخص معاناته بكلمات قليلة" يوجعني قلبي، وبدّي أعمل عملية"، قبل أن يضيف أمنية أخرى تبدو بديهية" بدّي ألعب مع الأطفال".

ورغم الحاجة الملحة لإجراء العملية خارج غزة، فما زالت محاولات العائلة للحصول على تحويلة طبية تواجه تعقيدات كبيرة، بسبب القيود المفروضة على السفر وتأثيرات الحرب الأخيرة، مما جعل العلاج سباقا مع الوقت.

وتعكس حالة آدم واقعا أوسع يعيشه مرضى غزة، إذ تتحول الأمراض القابلة للعلاج إلى تهديدات خطرة بفعل الحصار وضعف الإمكانات الطبية.

في المقابل، تتفاقم الأوضاع الإنسانية في مخيمات النزوح، مع تراجع المساعدات ونقص الغذاء والخدمات الأساسية، مما يزيد من هشاشة الحالات الصحية خاصة لدى الأطفال.

وسط هذا المشهد، تبقى أمنيات آدم بسيطة؛ عملية جراحية وقدرة على اللعب وحياة تشبه حياة أقرانه، لكنها في غزة تبدو أبعد من مجرد حقوق طبيعية، لتصبح رهينة واقع معقد ينتظر انفراجة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك