تشهد منطقة الجوف توسعًا ملحوظًا في زراعة أشجار التوت داخل المنازل والمزارع، في ظل توجه متزايد نحو استثمار المساحات المتاحة وتعزيز مفاهيم الاكتفاء الذاتي، إلى جانب الاستفادة من القيمة الغذائية والاقتصادية لهذه الفاكهة.
وأوضح متخصصون في المجال الزراعي أن التوت يُعد من المحاصيل الواعدة في المنطقة، نظرًا لقدرته على التكيف مع الظروف المناخية، وسهولة زراعته، إضافة إلى تنوع استخداماته الغذائية، سواء للاستهلاك المباشر أو في الصناعات المنزلية مثل العصائر والمربيات.
وأشاروا إلى أن انتشار زراعة التوت في المنازل أسهم في تعزيز ثقافة الزراعة الحضرية، حيث يقبل الأهالي على غرسه في الحدائق والأسطح، مستفيدين من سرعة نموه وإنتاجه الوفير، إلى جانب احتياجه المحدود نسبيًا للعناية مقارنة ببعض الأشجار المثمرة الأخرى.
وبيّن مالك إحدى المزارع في المنطقة نايف الرويلي، حرصه على زراعة التوت في منزله ومزرعته الخاصة، لما يتميز به من سهولة العناية وجودة الإنتاج، إضافة إلى الاستفادة منه كمنتج طازج للأسرة وإمكانية تحويله إلى منتجات غذائية متنوعة، مؤكدًا أن التجربة شجعته على التوسع في زراعته.
من جانبها، أوضحت هناء الكويكبي أنها حرصت على زراعة التوت في حديقة منزلها، لما تضيفه الشجرة من منظر جمالي، إلى جانب الاستفادة من ثمارها الطازجة، مشيرة إلى أن زراعته لا تتطلب خبرة كبيرة، ما يجعله مناسبًا للبيئة المنزلية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك