تباينت مواقف وزارة الأشغال مع المجلس البلدي للمحرق بشأن إزالة مجسم الصقر الشهير في عراد؛ ففي الوقت الذي ارتأت فيه “الأشغال” ضرورة إزالة النصب وعدم نصبه في مكان آخر لكونه متهالكا، رأى أعضاء المجلس البلدي للمحرق رأيا غير متوافق مع رؤية الوزارة، مشيرين إلى أنه “لا يمكن للمحرق أن تعيش من دون صقرها”.
وفي التفاصيل، اطلع المجلس البلدي لمحافظة المحرق على مرئيات وزارة الأشغال بشأن مقترح إزالة مجسم الصقر، وقرر إعادة الموضوع إلى اللجنة المختصة لدراسة مرئيات المجلس ووضع التوصيات المناسبة حيال ذلك.
وأبدى أعضاء المجلس رفضهم التام لمقترح إزالة المجسم، مؤكدين تمسكهم بالإبقاء عليه لما يمثله من قيمة رمزية ومعلم بارز لأهالي محافظة المحرق.
وأشاروا إلى أنه من بين المقترحات التي طرحتها الوزارة نقل المجسم إلى موقع آخر أو رفعه، إلا أن المعاينة أوضحت تعرضه لأضرار؛ ما يعني أن تحريكه قد يؤدي إلى تدميره بشكل كامل.
ودعا الأعضاء إلى العمل على ترميم المجسم في موقعه الحالي، وفي حال تعذر ذلك، شددوا على ضرورة الإبقاء عليه دون نقله؛ حفاظًا على مكانته التاريخية والوجدانية لدى الأهالي.
تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك