وكالة الأناضول - بمشاركة تركية.. المغرب يفتتح مهرجان "فاس" للموسيقى العربي الجديد - بيريز يؤكد التعاقد مع نجم إنتر بعد مورينيو ومدافع ليفربول روسيا اليوم - ترامب يستبدل الفنانين "عديمي الموهبة" بأساطير موسيقية قناة الغد - مقتل 5 أذربيجانيين في هجوم على سفينتي شحن ببحر آزوف العربي الجديد - زكريا الواحدي ينضم إلى معسكر منتخب المغرب بعد انتهاء أزمة التأشيرة قناة القاهرة الإخبارية - مؤتمر صحفي لمدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية الجزيرة نت - الأمم المتحدة تحذر من انزلاق الملايين نحو الجوع جراء حرب إيران قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مشاهد لاستهداف تجمع لآليات الجيش الإسرائيلي برشقة صواريخ العربي الجديد - البريمييرليغ يُهيمن على المونديال والدوري السعودي يُزاحم الكبار قناه الحدث - شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود من شركات عراقية
عامة

بأحدث تقنيات المراقبة ودون وخز.. وزارة الصحة تكشف تفاصيل تطبيق مبادرة رعاية أطفال السكرى من النوع الأول.. يستفيد منه حاليا 55 ألف طفل.. وتشغيل 8 مراكز للعلاج على مستوى الجمهورية نهاية العام الجارى

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

أكدت وزارة الصحة والسكان أن اطلاق المبادرة الرئاسية لرعاية أطفال السكري من النوع الأول بأحدث تقنيات المراقبة دون وخزتمثل حجر الزاوية في علاج 55 ألف طفل مصاب بالنوع الأول من السكري في الفئة العمرية من ...

ملخص مرصد
أطلقت وزارة الصحة والسكان مبادرة رئاسية لرعاية 55 ألف طفل مصاب بالسكري من النوع الأول، باستخدام أحدث تقنيات المراقبة دون وخز لتحسين جودة حياتهم. وقال الدكتور حسام عبد الغفار إن المبادرة حظيت بدعم الرئيس السيسي منذ البداية، وتم تمويلها بالكامل من قبل الشركاء، مع استهداف تشغيل 8 مراكز علاجية بنهاية 2024. وأكد أن المبادرة تسهم في خفض معدلات المضاعفات والدخول للمستشفيات بنسبة 30%.
  • استهداف 55 ألف طفل مصاب بالسكري من النوع الأول (1-18 عاماً)
  • استخدام تقنيات مراقبة مستمرة للسكر دون وخز لتحسين الالتزام بالعلاج
  • تشغيل 8 مراكز علاجية على مستوى الجمهورية بنهاية 2024
من: وزارة الصحة والسكان، الدكتور حسام عبد الغفار، الرئيس عبد الفتاح السيسي أين: جمهورية مصر العربية

أكدت وزارة الصحة والسكان أن اطلاق المبادرة الرئاسية لرعاية أطفال السكري من النوع الأول بأحدث تقنيات المراقبة دون وخزتمثل حجر الزاوية في علاج 55 ألف طفل مصاب بالنوع الأول من السكري في الفئة العمرية من عام إلى 18 عامًا.

وقالت وزارة الصحة والسكان المبادرة، التي تستهدف رعاية الأطفال المصابين بالسكري من النوع الأول، وتعتمد على أحدث تقنيات المراقبة المستمرة لمستوى السكر دون الحاجة إلى الوخز، في خطوة من شأنها تحسين جودة حياة الأطفال وتعزيز فرصهم في حياة صحية وآمنة.

وتابعت: المبادرة تعكس رؤية الدولة واهتمامها بصحة الأطفال، وحرصها على توفير أحدث التقنيات الطبية، بما يسهم في تحسين جودة حياة الأطفال المرضى، وتخفيف الأعباء النفسية والجسدية عنهم وعن أسرهم وأضافت أن المبادرة تسهم في تخفيف العبء النفسي على الأطفال، في ظل ما يتعرضون له من وخزات تقليدية قد تصل إلى 3650 وخزة سنويًا، وهو ما قد يؤثر على انتظام العلاج ويزيد من مخاطر المضاعفات.

‎وأكد الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان أن المبادرة حظيت بدعم كبير من الرئيس عبدالفتاح السيسي، منذ اللحظة الأولى، حيث وجه الرئيس بانضمامها إلى المبادرات الرئاسية للصحة العامة، مما يعكس حرص القيادة السياسية على تخفيف الأعباء عن الأطفال المصابين وأسرهم وتوفير رعاية متكاملة وعصرية و أن نجاح هذه المبادرة يأتي من تكاتف جهود قطاع المبادرات بوزارة الصحة مع شركاء النجاح وأهمهم صندوق الطوارئ الطبية والأمراض الوراثية والنادرة ويتم تمويل المبادرة بالكامل من خلال الشركاء، بما يعزز التوسع في تقديم الخدمة والوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأطفال المستفيدين.

وأشار إلى أن الدولة تعمل وفق خريطة صحية تركز على الوقاية وتقليل مضاعفات المرض، خاصة مع وجود نحو 55 ألف طفل مصاب بالنوع الأول من السكري تتراوح أعمارهم بين عام و18 عامًا.

وتعتمد المبادرة على معايير دقيقة وضعتها لجنة علمية متخصصة تضم خبراء من وزارة الصحة والجامعات المصرية لضمان وصول الخدمة إلى مستحقيها وتقليل الأضرار الناتجة عن عدم الانتظام في القياس.

وتسهم المبادرة في تخفيف العبء النفسي على الأطفال، حيث يصل عدد الوخزات التقليدية إلى 3650 سنويًا، مما قد يؤدي إلى ضعف الالتزام بالعلاج وزيادة مخاطر المضاعفات مثل اعتلال الشبكية السكري (تلف الأوعية الدموية في شبكية العين) وأمراض الكلى.

ومن أبرز فوائدها تحسين التحكم في مستويات الجلوكوز، وتقليل المضاعفات الحادة والمزمنة، وخفض معدلات الدخول للمستشفيات وتكاليف الطوارئ بنسبة تصل إلى 30%، بالإضافة إلى تحقيق وفر اقتصادي مستدام للدولة.

‎وقال الدكتور حسام عبد الغفار: المرحلة التجريبية للمبادرة تمت فعليا وحققت نجاح حيث تم تركيب 55 جهاز استشعار كخطوة أولى نحو التوسع الوطني ومن المستهدف تشغيل 8 مراكز على مستوى الجمهورية بنهاية العام الجاري، ثم الوصول إلى مركز في كل محافظة بالتعاون مع الشركاء الداعمين والمجتمع المدني.

‎وتستهدف المبادرة الأطفال المصابين بالنوع الأول في الفئة العمرية من 4 إلى 6 سنوات، وتقدم حزمة متكاملة تشمل توفير أجهزة المراقبة المستمرة (بمعدل حساسين شهرياً)، وتدريب أولياء الأمور، والمتابعة الطبية الدورية، والدعم الفني، والتثقيف الصحي، وإجراء التحاليل اللازمة، مع استبدال الأجهزة عند الحاجة، فيما يهدف البرنامج إلى الوصول إلى نحو 5 آلاف طفل خلال السنوات الخمس المقبلة.

وتابع: المنظومة الإلكترونية المتكاملة التي اعتمدت عليها المبادرة منذ يومها الأول، والتي تتيح للطبيب المعالج وأولياء الأمور الاطلاع اللحظي على مستويات السكر لدى الأطفال، مما يدعم اتخاذ القرار الطبي السريع ويحسن جودة المتابعة بشكل كبير.

وحول أليات تنفيذ المبادرة قال: تتم باستخدام أجهزة فري ستايل ليبري (نظام مراقبة الجلوكوز المستمرة عن طريق مستشعر صغير يُلصق على الذراع ويقيس مستوى السكر دون وخز)‎وأكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن المبادرة تعتمد على أجهزة المراقبة المستمرة للجلوكوز (CGM)، وهي أجهزة تقيس مستوى السكر في السائل الخلالي تحت الجلد بشكل مستمر ودقيق دون الحاجة إلى وخز الإصبع، وترفع معدلات الالتزام بالعلاج، مع متابعة مؤشر “الوقت في النطاق” (Time in Range) الذي يعبر عن النسبة المئوية من الوقت الذي يقضيه مستوى السكر في الدم ضمن النطاق المستهدف (عادة بين 70-180 مجم/ديسيلتر)، مما يحسن استقرار السكر ويقلل من المضاعفات وتمثل المبادرة خطوة نوعية نحو رعاية صحية أفضل لأطفال مصر، مدعومة برؤية رئاسية وشراكة وطنية فاعلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك