BBC عربي - كأس العالم 2026: تعديلات تحكيمية في المونديال، صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية - الخميس 4 يونيو 2026 وكالة سبوتنيك - زاخاروفا من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي: أوروبا تدرك أن رفض التعاون مع روسيا انتحار بالنسبة لها التلفزيون العربي - زار منشأة جديدة .. كيم جونغ أون يعلن مضاعفة إنتاج المواد النووية العسكرية العربي الجديد - الأسواق اليوم | صعود الذهب وتراجع النفط والدولار يحافظ على مكاسبه القدس العربي - الجزائري ماندي يطالب لاعبي المنتخب ببذل أقصى جهد في كأس العالم يني شفق العربية - مجلس النواب الأمريكي يوافق على إنهاء الحرب ضد إيران روسيا اليوم - بروتوكول أمريكي صارم يهدد مونديال 2026 يني شفق العربية - المحكمة العليا الإسرائيلية تقضي بعدم قانونية حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين قناة التليفزيون العربي - عاجل | الجيش الإسرائيلي: سنواصل العمل في لبنان لإزالة التهديدات عن مواطنينا
عامة

كيف أعادت الحقول المغناطيسية تشكيل أنظمة الأقمار فى المجموعة الشمسية؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

يُعد كوكبا المشتري وزحل أكبر كواكب المجموعة الشمسية، وكلاهما يمتلك أنظمة واسعة من الأقمار. ومع ذلك، يبرز اختلاف لافت بينهما؛ إذ يمتلك المشتري أربعة أقمار عملاقة هي Io وEuropa وGanymede وCallisto، في ح...

ملخص مرصد
كشفت دراسة يابانية نُشرت في أبريل 2026 أن الحقول المغناطيسية القوية للمشتري سمحت بتشكّل أربعة أقمار عملاقة، بينما أدى ضعفها في زحل إلى ظهور قمر عملاق واحد فقط. وأوضحت الدراسة أن هذه الحقول أثرت على بيئة القرص الكوكبي المحيط، ما حدد حجم وعدد الأقمار المتشكّلة. كما أشارت إلى أن الكواكب الغازية العملاقة الأكبر حجمًا تميل لامتلاك أنظمة أقمار متعددة وكبيرة.
  • المشتري يمتلك أربعة أقمار عملاقة بفضل حقله المغناطيسي القوي بحسب الدراسة
  • زحل لا يملك سوى قمر عملاق واحد بسبب ضعف حقله المغناطيسي
  • الكواكب الغازية الأكبر تميل لامتلاك أنظمة أقمار متعددة بحسب نماذج الفريق البحثي
من: باحثة Yuri Fujii (جامعة كيوتو) أين: المجموعة الشمسية

يُعد كوكبا المشتري وزحل أكبر كواكب المجموعة الشمسية، وكلاهما يمتلك أنظمة واسعة من الأقمار.

ومع ذلك، يبرز اختلاف لافت بينهما؛ إذ يمتلك المشتري أربعة أقمار عملاقة هي Io وEuropa وGanymede وCallisto، في حين أن زحل، رغم امتلاكه أكثر من 280 قمرًا، لا يضم سوى قمر عملاق واحد هو Titan.

هذا التباين ظل لغزًا محيرًا لسنوات طويلة، إلى أن جاءت دراسة حديثة في أبريل 2026 لتقدم تفسيرًا علميًا مقنعًا لهذا الاختلاف.

وفقًا للدراسة التي أجراها باحثون من Kyoto University ونُشرت في مجلة Nature Astronomy، فإن العامل الحاسم وراء هذا التفاوت هو قوة الحقول المغناطيسية لكل من الكوكبين.

في المراحل الأولى من تكوّن الكوكبين، كان كل منهما محاطًا بحلقة من الغاز والغبار تُعرف باسم “القرص الكوكبي المحيط”.

هذا القرص هو البيئة التي تتشكل فيها الأقمار.

لكن ما حدث لاحقًا كان مختلفًا بين الكوكبين: في حالة المشتري، أدى الحقل المغناطيسي القوي إلى قطع جزء من هذا القرص، مكونًا منطقة معزولة سمحت بتشكّل عدة أقمار كبيرة ومستقرة، أما في حالة زحل، فلم يكن الحقل المغناطيسي بالقوة الكافية لتكوين هذه المنطقة المعزولة، ما منع تكوّن مجموعة مماثلة من الأقمار العملاقة.

كيف أثّر ذلك على تكوّن الأقمار؟توضح الدراسة أن وجود منطقة معزولة حول المشتري أتاح بيئة مناسبة لنمو الأقمار وتطورها بشكل متوازن، ما أدى إلى ظهور أربعة أقمار عملاقة متقاربة في الحجم.

في المقابل، أدى غياب هذه المنطقة حول زحل إلى صعوبة استقرار الأقمار الكبيرة أثناء تكوّنها، حيث كانت تتأثر بحركات الهجرة داخل القرص الغازي، ما حدّ من إمكانية تشكّل أكثر من قمر عملاق واحد.

تأثيرات تمتد خارج المجموعة الشمسيةلا تقتصر أهمية هذه النتائج على كوكبي المشتري وزحل فقط، بل تمتد لتشمل الكواكب خارج المجموعة الشمسية أيضًا.

تشير نماذج الفريق البحثي إلى أن:• الكواكب الغازية العملاقة التي تساوي أو تفوق المشتري في الحجم يُرجح أن تمتلك أنظمة أقمار متعددة وكبيرة.

• بينما الكواكب الأصغر، المشابهة لزحل، غالبًا ما تحتوي على قمر أو قمرين رئيسيين فقط.

نحو فهم أفضل للأقمار خارج الأرضتفتح هذه النتائج آفاقًا جديدة في دراسة ما يُعرف بـ الأقمار الخارجية (Exomoons)، وهي الأقمار التي تدور حول كواكب في أنظمة نجمية أخرى.

وبحسب ما أوضحته الباحثة Yuri Fujii، فإن أنظمة الأقمار في مجموعتنا الشمسية تمثل نماذج فريدة يمكن رصدها واستخدامها لاختبار نظريات تكوّن الكواكب، وهي نظريات يصعب التحقق منها في أماكن أخرى من الكون.

تقدم الدراسة تفسيرًا جديدًا ومهمًا لأحد أبرز الألغاز في علم الفلك، مؤكدة أن الحقول المغناطيسية لعبت دورًا حاسمًا في تشكيل أنظمة الأقمار حول الكواكب العملاقة، ومع استمرار الأبحاث، قد تسهم هذه النتائج في فهم أعمق لكيفية تشكّل الكواكب والأقمار في الكون بأسره.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك