القدس العربي - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح العربية نت - "أربعينيون" يثبتون أن العمر "مجرد رقم" في كأس العالم سكاي نيوز عربية - مستشار خامنئي: مسودة التفاهم بين واشنطن وطهران "غامضة" الجزيرة نت - بعد موسم صفري.. الأهلي المصري يعلن رحيل مسؤولين بارزين قناة الغد - ارتفاع حصيلة العدوان على لبنان رغم إعلان وقف إطلاق النار Independent عربية - بوتين يشيد بمقترحات ترمب وزيلينسكي يطالب بمحادثات تنهي الحرب قناة القاهرة الإخبارية - بوتين يفتح باب التغيير.. تنازلات روسية تثير الجدل حول المرحلة المقبلة قناة الجزيرة مباشر - How did the "El Niño" phenomenon transform from a periodic climate phenomenon into a global concern? سنة أولى مطبخ - صينية جلاش بالفراخ المسلوقة مع رز بلبن بالمانجة سكاي نيوز عربية - زيلينسكي يقترح لقاء بوتين لإنهاء الحرب
عامة

«العالمي للفتوي»: ركعتا الفجر سُنَّة عظيمة وفضل يفوق متاع الدنيا

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
1

قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية إن صلاة ركعتين خفيفتين بين الأذان والإقامة لصلاة الفجر تُعد من السنن الرواتب الثابتة عن النبي ﷺ، والتي واظب عليها وحثّ عليها، لما لها من فضل عظيم ومكانة رفيع...

ملخص مرصد
أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن ركعتي الفجر سنة نبوية ثابتة، وفضلها عظيم يفوق متاع الدنيا بحسب قول النبي محمد ﷺ. وأشار المركز إلى أن هذه الركعتين جبر للنقص في الفرائض، وسبب لرفع الدرجات وزيادة القرب من الله تعالى. ودعا إلى المحافظة عليها يومياً لما لها من بركة في الوقت والعمل وطمأنينة النفس.
  • ركعتا الفجر سنة نبوية ثابتة عن النبي ﷺ بحسب مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية
  • فضل ركعتي الفجر يفوق متاع الدنيا بحسب قول النبي محمد ﷺ
  • المحافظة على ركعتي الفجر سبب لرفع الدرجات وزيادة القرب من الله تعالى
من: مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية

قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية إن صلاة ركعتين خفيفتين بين الأذان والإقامة لصلاة الفجر تُعد من السنن الرواتب الثابتة عن النبي ﷺ، والتي واظب عليها وحثّ عليها، لما لها من فضل عظيم ومكانة رفيعة في ميزان العبادات، مؤكداً أن هذه السنة من أعظم ما يُستحب للمسلم المحافظة عليه يومياً.

النبي داوم على ركعتي الفجروأضاف مركز الأزهر أن النبي ﷺ داوم على ركعتي الفجر ولم يتركهما في حضر ولا سفر، مشيراً إلى ما ورد في الصحيحين من قوله: «رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا»، وهو نص نبوي صريح يدل على عظيم ثوابهما ورفيع منزلتهما عند الله تعالى، حتى قُدِّما على كثير من أعمال الدنيا ومتاعها.

وأشار المركز إلى أن السنن الرواتب ليست مجرد أعمال تطوعية، بل هي جبر للنقص الواقع في الفرائض، وزيادة في القرب من الله تعالى، وأن المحافظة عليها دليل على صدق المحبة للنبي ﷺ واتباع هديه الشريف، كما أنها سبب لنيل محبة الله ورفع الدرجات.

وأوضح البيان أن صلاة ركعتي الفجر تحديدًا لها خصوصية عظيمة، إذ تمثل افتتاح اليوم بعبادة خالصة لله تعالى، وتغرس في النفس الطمأنينة والسكينة، وتعين المسلم على أداء الفريضة بخشوع وحضور قلب، كما أنها من أسباب البركة في الوقت والعمل.

وأكد مركز الأزهر أن الحرص على هذه السنة المباركة يعكس وعي المسلم بقيمة السنن النبوية في بناء شخصية متوازنة روحياً وسلوكياً، داعياً إلى عدم التهاون بها أو التفريط فيها، بل المحافظة عليها ولو كانت خفيفة في الأداء، تحقيقًا لمعنى قول النبي ﷺ: «خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا»، مؤكدا أن إحياء السنن النبوية، وعلى رأسها ركعتا الفجر، يُعد من أعظم وسائل التقرب إلى الله تعالى، وترسيخ الاتباع الصحيح لهدي النبي ﷺ في حياة المسلم اليومية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك