روسيا اليوم - إعلان قائمة أفضل 100 كتاب للأطفال في روسيا وكالة شينخوا الصينية - اليونيفيل تعلن مقتل أحد جنودها جراء سقوط قذائف على موقع لها في جنوب لبنان الجزيرة نت - رئيسة تنزانيا في موسكو.. تحول إستراتيجي أم تنويع للشراكات؟ روسيا اليوم - "أكسيوس": خلاف نتنياهو وترامب حول لبنان يكشف هشاشة تحالفهما العسكري والسياسي Independent عربية - أحكام "الجهاز السري" تحيي الجدل بشأن مصير "حركة النهضة" بتونس العربية نت - 5 أجهزة وتقنيات كلاسيكية تعيد أبناء جيل "إكس" إلى ذكريات آبائهم سكاي نيوز عربية - عقدة الانتصار الأول تطارد طموحات مصر في كأس العالم الجزيرة نت - دراسة: الأسر الألمانية تدخر أموالا أقل في 2026 رغم الاضطرابات وكالة سبوتنيك - أمين عام اتحاد الغرف السعودية لـ"سبوتنيك": شراكة سعودية روسية متنامية وخريطة طريق لـ4 سنوات مقبلة وكالة شينخوا الصينية - مقتل مراهق وإصابة 3 أشخاص آخرين في إطلاق نار عقب حفل تخرج بمدرسة ثانوية أمريكية
عامة

أميركا والفلبين تخططان لأكبر مناورات عسكرية مشتركة وسط تصاعد التهديدات

 الشرق للأخبار
1

أفادت مصادر عسكرية بأن أكثر من 17 ألف فرد من القوات المسلحة سيشاركون في أكبر مناورات عسكرية مشتركة على الإطلاق بين الفلبين والولايات المتحدة وعدد من الدول الحليفة، في إطار تدريبات تهدف إلى رفع الجاهزي...

ملخص مرصد
أعلنت الفلبين والولايات المتحدة عن تنظيم أكبر مناورات عسكرية مشتركة بمشاركة أكثر من 17 ألف فرد من 11 دولة، في الفترة من 20 أبريل إلى 8 مايو، بهدف تعزيز الجاهزية الدفاعية وسط تصاعد التوترات الإقليمية مع الصين. وتشمل التدريبات التي تحمل اسم 'بالِكاتان' (الكتف إلى الكتف) مشاركة دول مثل أستراليا واليابان وكندا وفرنسا، إضافة إلى 17 دولة مراقب. وقال مسؤول فلبيني إن التدريب يهدف إلى تعزيز الاستعداد لمواجهة التحديات المشتركة في بيئات متعددة المجالات.
  • مناورات 'بالِكاتان' ستُجرى من 20 أبريل إلى 8 مايو بمشاركة 17 ألف فرد من 11 دولة
  • التدريبات تشمل أنشطة برية وبحرية وجوية وسيبرانية لرفع الجاهزية الدفاعية
  • الفلبين تتهم الصين بإطلاق مشاعل تجاه طائراتها في بحر الصين الجنوبي
من: الفلبين، الولايات المتحدة، أستراليا، اليابان، كندا، فرنسا، نيوزيلندا أين: الفلبين (بحر الصين الجنوبي)

أفادت مصادر عسكرية بأن أكثر من 17 ألف فرد من القوات المسلحة سيشاركون في أكبر مناورات عسكرية مشتركة على الإطلاق بين الفلبين والولايات المتحدة وعدد من الدول الحليفة، في إطار تدريبات تهدف إلى رفع الجاهزية القتالية وسط تصاعد التوترات مع الصين واستمرار حرب إيران.

وقالت قوات مشاة البحرية الأميركية إن تدريبات" بالِكاتان" وتعني" الكتف إلى الكتف" باللغة التاجالوغية، ستُجرى في الفترة من 20 أبريل إلى 8 مايو، بمشاركة قوات من أستراليا واليابان وكندا وفرنسا ونيوزيلندا، إلى جانب الولايات المتحدة والفلبين، وفقاً لـ" بلومبرغ".

كما ستشارك 17 دولة إضافية بصفة مراقب في التدريبات البرية والبحرية والجوية والسيبرانية، والتي ستتجاوز الرقم القياسي السابق البالغ 16 ألف عنصر في نسخة عام 2024.

ولم تُعلن تفاصيل أعداد القوات الأميركية المشاركة، إلا أن نحو 9 آلاف جندي أميركي شاركوا في مناورات العام الماضي، إلى جانب 5 آلاف من القوات الفلبينية.

وقال اللواء فرانسيسكو لورينزو جونيور من الجيش الفلبيني، في بيان صادر عن مشاة البحرية الأميركية: " التدريب جنباً إلى جنب مع أقدم حليف لنا ومع شركائنا المتعددين يضمن جاهزية قواتنا للتعامل مع أي تحدٍ بشكل مشترك".

وأضاف البيان أن التدريبات ستشمل" اختبار مهارات القتال في مجالات الأمن البحري والدفاع الساحلي ودمج الضربات المشتركة"، في إشارة إلى تنامي التركيز على تعزيز الجاهزية في بيئة عمليات متعددة المجالات.

ويأتي هذا الحشد العسكري غير المسبوق في وقت تتصاعد فيه الصراعات من أوكرانيا إلى إيران، بالتوازي مع تعزيز القدرات العسكرية الصينية، ما يدفع صناع القرار إلى رفع مستوى الاستعداد الدفاعي.

وتعكس هذه المناورات أيضاً تحول الفلبين نحو تعزيز دفاعاتها الخارجية في ظل النزاعات الإقليمية في بحر الصين الجنوبي، وهو ممر بحري غني بالموارد، تطالب بكين بأجزاء واسعة منه، بينما تؤكد مانيلا أنها تقع ضمن منطقتها الاقتصادية الخالصة.

وخلال عطلة نهاية الأسبوع، أعلنت الفلبين أن قوات صينية أطلقت مشاعل باتجاه طائرة تابعة لخفر السواحل كانت تنفذ مهمة مراقبة روتينية فوق شعاب" ميسشيف" و" سوبـي"، وهما منطقتان متنازع عليهما بنت فيهما الصين منشآت عسكرية على جزر صناعية.

كما اتهمت مانيلا بكين بإلقاء مواد يُشتبه بأنها سامة في منطقة" سكند توماس شول"، ما قد يهدد سلامة موقع عسكري فلبيني هناك، في حين ردت بكين بأن هذه الاتهامات" غير موثوقة ولا تستحق الرد".

ومن المقرر أن تشارك سفن من 4 دول في تدريب بحري متعدد الأطراف قبالة الساحل الغربي للفلبين المطل على بحر الصين الجنوبي، حيث ستتضمن التدريبات عمليات هبوط على أسطح السفن، وإطلاق نار حي، وحرباً مضادة للغواصات، إضافة إلى تدريبات البحث والإنقاذ.

كما ستشارك القوات اليابانية هذا العام في التدريبات القتالية لأول مرة بموجب اتفاقية" الوصول المتبادل" بين طوكيو ومانيلا، التي تسهل الزيارات العسكرية المتبادلة، بعد أن كانت اليابان تكتفي سابقاً بصفة مراقب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك