سويس إنفو - غضب متصاعد ورسوم جمركية جديدة وانفجار صاروخ” بلو أوريجين“ إيلاف - ما الخيارات أمام إسرائيل إذا توصلت إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق؟ القدس العربي - لأول مرة في تاريخه.. منتخب المغرب السابع عالميا بتصنيف الفيفا روسيا اليوم - الصندوق الروسي للاستثمارات المباشرة يوقع شراكة استراتيجية مع "مودينا" الإندونيسية روسيا اليوم - "Dai Dai" تتحول إلى ترند عالمي قبل افتتاح كأس العالم 2026 القدس العربي - مقتل جندي من “يونيفيل” وإصابة اثنين جراء قصف صاروخي في جنوب شرق لبنان قناة التليفزيون العربي - ترمب يبشر باتفاق قريب.. والمسيرات تتحدث! قناة الجزيرة مباشر - "My name became Barack Obama".. Potential California gubernatorial candidate reveals why الجزيرة نت - الفيفا يصدم جماهير المونديال.. حظر كامل لزجاجات المياه في الملاعب سكاي نيوز عربية - ترامب يرشح 2 من إدارته للانتخابات الرئاسية المقبلة
عامة

مراكز صيفية؟ أم معسكرات حربية؟!

حضرموت نت
حضرموت نت منذ 1 شهر
2

“إن الذين يجعلونك تعتقد بما هو مخالفٌ للعقل قادرون على جعلك ترتكب الفظائع”. فولتيرمدارس مذهبيّة طائفية في اليمن، على مرأىً ومسمع من الخلق والخالق، وإن شئت قل: مدارس حربيّة عسكريّة يتم إعداد الطالب ف...

ملخص مرصد
تحذير من تحول مدارس اليمن إلى معسكرات عسكرية لتجنيد الأطفال، وفق مقال تحليلي. يحذر الكاتب من خطر غسيل الأدمغة الأيديولوجي الذي يهدف إلى تحويل الأطفال إلى مقاتلين، مما يهدد السلم الأهلي. ويصف العملية بأنها كارثة تفوق خطر الحروب العسكرية التقليدية.
  • تحذير من تحويل مدارس اليمن إلى معسكرات عسكرية لتجنيد الأطفال
  • انتقاد غسيل الأدمغة الأيديولوجي بهدف تحويل الأطفال إلى مقاتلين
  • وصف العملية بأنها كارثة تهدد السلم الأهلي وتشكل خطراً أكبر من الحروب العسكرية
من: الأطفال في اليمن أين: اليمن

“إن الذين يجعلونك تعتقد بما هو مخالفٌ للعقل قادرون على جعلك ترتكب الفظائع”.

فولتيرمدارس مذهبيّة طائفية في اليمن، على مرأىً ومسمع من الخلق والخالق، وإن شئت قل: مدارس حربيّة عسكريّة يتم إعداد الطالب فيها حربيًا، بتلقينه خرافات القرون الأولى، بما تحمله من غُبار التاريخ، ومن ثَم يُلقى به في جبهاتِ القتال أو أتون المعارك.

بمعنى إعداد عنصر قتالي، هو مشروع قاتل أو مقتول حتمًا؛ وهذا هو المواطن الصّالح في نظر هذه السُّلالة الخبيثة؛ أي المواطن الذي يقتل أخاه من أجل أن يصل آلُ البيت إلى الحُكم.

! أرأيتم؟ !!في الواقع نحن أمام كارثة، وأمام خطر يفوق ــ عشرات المرات ــ خطرَ الحروب العسكرية.

نحن أمام “خيْمنة” أطفال اليمن، وتحويل جنوب الجزيرة العربية إلى لوحة ساسانيّة/ خُمينيّة، لا علاقة لها بالدين الإسلامي ولا الثقافة العربية.

فهل يستشعر المجتمع اليمني ذلك؟ !نتذكر هنا بالمناسبة مقولتي الفيلسوف الكبير إيرك هوفر: “ليس من الضروري لكي تصبح العقيدة فاعلة أن يفهمها المرء، ولكن من الضروري أن يؤمن بها.

ونحن ــ في الحقيقة ــ لا نؤمنُ إيمانًا أعمى إلا بالأشياء التي لا نفهمها.

عندما تصبح العقيدة مفهومة تفقد الكثير من قوتها”.

ويضيف: “لكي تُهيئَ شخصًا ما للتضحية بالنفس فلا بد من سلخه عن هُويته الذاتية وعن تميزه.

وأكثر الطرق فاعلية في الوصول إلى هذا الهدف هو صهر الفرد كلية في الجسم الجماعي”.

باختصار.

تجري اليوم عملية “قَطْعَنَة” لأبنائنا ــ وهم جيلُ المستقبل ــ بحشو أدمغتهم بأفكارٍ عقائديّةٍ خُرافيّةٍ، يتم توظيفها في اتجاه حربي، يجعل من الآخر عدوا يجب اجتثاثه، حتى ولو كان أقرب المقربين.

إنّ الحرائق الملتهبة اليوم في اليمن خطيرة، ذلك أن عملية تجريف متسارعة للعقيدة الإسلامية الصحيحة والثقافة اليمنية الأصيلة قائمة وبكل إصرار، وستنعكس سلبًا على الجميع بلا استثناء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك