التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يوافق على إطلاق مفاوضات انضمام أوكرانيا ومولدوفا العربية نت - ارتفاع أسعار الذهب مع ضعف الدولار وتراجع النفط وكالة شينخوا الصينية - ناسا تنهي مهمة إلى المريخ استمرت نحو عقد بعد فقدان الاتصال بالمركبة الفضائية قناة التليفزيون العربي - ترمب متفائل بقرب الاتفاق وإيران تنفي.. وهذه شروط طهران في المفاوضات من بعد الملف اللبناني قناة الغد - إطلاق صفارات الإنذار في شمال إسرائيل بعد رصد «مسيرة» CNN بالعربية - البحرين تنشر صور 15 شخصا مرتبطين بالحرس الثوري بقضية "عملاء إيران"
عامة

الحالة 13 عالميا.. معجزة مصرية لإنقاذ جنين عاش في تجويف البطن

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
1

في واقعة طبية تُصنف ضمن أندر الحالات عالميًا، نجح فريق طبي في إنقاذ حياة أم وجنينها بعد رحلة حمل خارجة عن المألوف؛ حيث قضى الجنين شهوره الثمانية داخل تجويف بطن الأم وليس داخل الرحم، في حالة طبية لم يس...

ملخص مرصد
نجح فريق طبي مصري في إنقاذ أم حامل وجنينها بعد أن قضى الجنين 8 أشهر داخل تجويف بطن الأم بدلاً من الرحم، في حالة نادرة لم تسجل سوى 12 حالة عالمياً. (بحسب) الأطباء، أدى انفجار مزمن في جدار الرحم إلى انتقال الجنين إلى البطن، بينما ظلت المشيمة ملتصقة بالرحم لتغذيته. تم إجراء عملية جراحية معقدة لاستئصال الرحم لإنقاذ حياة الأم، وولد الجنين بوزن 1.9 كجم ونُقل إلى الحضانة لاستكمال نموه.
  • حالة طبية نادرة: جنين عاش 8 أشهر في تجويف بطن الأم خارج الرحم
  • الجنين وُلد بوزن 1.9 كجم ونُقل إلى الحضانة بعد الولادة
  • الفريق الطبي استأصل الرحم لإنقاذ حياة الأم بعد انفجار مزمن في جداره
من: فريق طبي بالقصر العيني (د. حسن جعفر، د. طارق صبري، د. عبدالله موسى، د. معتز الشربيني، د. نصر سيف، د. محمد آل شيخة) أين: مصر (القصر العيني)

في واقعة طبية تُصنف ضمن أندر الحالات عالميًا، نجح فريق طبي في إنقاذ حياة أم وجنينها بعد رحلة حمل خارجة عن المألوف؛ حيث قضى الجنين شهوره الثمانية داخل تجويف بطن الأم وليس داخل الرحم، في حالة طبية لم يسجل التاريخ منها سوى 12 حالة فقط حول العالم.

حالة حمل نادرة خارج الرحموتعود تفاصيل الحالة، وفقًا للتقارير الطبية، إلى تاريخ مرضي للأم التي خضعت لـ3 عمليات قيصرية سابقة، ما أدى إلى ضعف شديد في جدار الرحم، ومع بداية الحمل الحالي، حدث انفجار صامت ومزمن في جدار الرحم، تسلل من خلاله الجنين إلى تجويف البطن، بينما ظلت المشيمة ملتصقة داخل الرحم لتستمر في مدّه بالحياة، إذ يحكي الدكتور حسن جعفر أستاذ أمراض النساء بالقصر العيني واستشاري طب الجنين لـ«الوطن» أنّ هذا السيناريو الذي استمر حتى منتصف الشهر الثامن، يُعد معجزة طبية؛ إذ غالبًا ما تنتهي مثل هذه الحالات بوفاة الجنين أو حدوث تشوهات، لكن هذا الجنين ظل داخل كيسه الأمنيوسي يتغذى بانتظام حتى لحظة اكتشافه.

وبدأت الشكوك تساور الأطباء أثناء متابعة السونار الروتينية، ليكشف الرنين المغناطيسي عن انفجار قديم في الرحم، وانتقال الجنين من الرحم إلى البطن، وهي حالة لم يصادفها الطبيب الذي يمتلك خبرة نحو 25 عامًا سوى مرتين، إحداهما كانت في قصر العيني ولم تُشخص إلا داخل غرفة العمليات، أما حالة هذه الأم الثلاثينية فقد اكتشفها الدكتور طارق صبري استشاري النساء وأبلغ بها الدكتور حسن جعفر نظرًا لخبرته الطويلة في هذه الحالات الحرجة.

ويقول الطبيب إنّه قبل اتخاذ القرار الجراحي، كشف السونار السريري أن المشيمة ملتصقة تمامًا بجرح القيصرية القديم، وهو ما منع حدوث نزيف قاتل في وقت مبكر، إذ وصف عدم انفصال المشيمة بأنّه كان طوق النجاة الذي سمح للأم والجنين بالبقاء على قيد الحياة كل هذه الشهور، مشيرًا إلى أنّ العملية الجراحية لم تكن سهلة لكنها كانت معقدة ومليئة بالتفاصيل، خاصة مع وجود الالتصاقات الناتجة عن الانفجار والتي جعلت القولون والمثانة و«منديل البطن» ملتصقين تمامًا بمكان الانفجار والمشيمة الخارجة من الرحم، وأمام هذا المشهد، اتخذ الفريق الطبي القرار الأصعب والأكثر أمانًا وهو استئصال الرحم؛ نظرًا لأنّ محاولة الحفاظ عليه كانت تعني نزيفًا لا يمكن السيطرة عليه، أو مخاطرة بحياة الأم في أي حمل مستقبلي قد ينتهي بانفجار مميت.

ورغم أن احتمالية حدوث مثل هذه الحالات هي 1 لكل 30 ألف حالة، وندرة الحالات التي تكتمل عالميًا ومعظمها في أفريقيا وحالات فردية في الصين وأمريكا، إلا أن هذه الأم خرجت بسلام دون الحاجة لغرفة العناية المركزة، أما الجنين الذي وُلد بوزن كيلو و900 جرام، فقد نُقل إلى الحضانة لاستكمال نموه بعد أن نجا من بيئة غير مخصصة للحياة، بفضل سرعة القرار الطبي بعد التنسيق مع الاستشاريين المتخصصين الذين أدركوا خطورة الموقف منذ اللحظة الأولى للرنين المغناطيسي.

وكان الفريق الطبي الذي أجرى هذه العملية مكون من الدكتور حسن جعفر أستاذ أمراض النساء بالقصر العيني واستشاري طب الجنين، والدكتور عبدالله موسى استشاري أمراض النساء والتوليد بالقصر العيني واستشاري حالات الحمل الحرجة، والدكتور معتز الشربيني استشاري أمراض النساء والتوليد بالقصر العيني واستشاري حالات الحمل الحرجة، والدكتور نصر سيف أستاذ التخدير بالقصر العيني، والدكتور محمد آل شيخة أخصائي أمراض النساء والتوليد بالقصر العيني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك