وكالة الأناضول - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك وكالة سبوتنيك - هالاند يحسم الجدل... ومانشستر سيتي يهدد بإجراءات قانونية ضد ربطه بريال مدريد الجزيرة نت - إذا استولى الذكاء الاصطناعي على الوظائف.. هل تنقذنا هذه الأفكار الخمس؟ القدس العربي - الغارديان: عمان تقاوم الضغوط الأمريكية لقطع علاقاتها مع إيران وتصر على محدودية التعاون في مضيق هرمز روسيا اليوم - العراق.. "سرايا السلام" تسلم ملفها إلى القوات الأمنية العربي الجديد - اغتيال ضابط شرطة في سيئون شرقيّ اليمن يني شفق العربية - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك بمشاركة أمينة أردوغان فرانس 24 - ماذا يعني حصر سلاح الفصائل الموالية لإيران بيد الدولة العراقية؟ قناه الحدث - حنان شوقي تدافع عن أحمد السقا.. وتكشف لأول مرة قناه الحدث - الداخلية المصرية تعلن ضبط مسؤول بارز في التعليم طلب "رشوة جنسية"
عامة

بين غارات إسرائيلية وقدرات محدودة.. مستشفيات بيروت تكافح لإنقاذ الأرواح

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
1

- تدفق كبير للمصابين واستنفار طبي في القطاعين العام والخاص لمواجهة آثار الغارات الإسرائيلية، وسط تحديات تشغيلية متزايدة- محمد شعيتو مشرف تمريض الطوارئ في مستشفى رفيق الحريري: الضغط تضاعف مع النزوح و...

ملخص مرصد
تكافح مستشفيات بيروت لإنقاذ أرواح المصابين جراء غارات إسرائيلية واسعة استهدفت أحياء سكنية والضاحية الجنوبية، في ظل نظام صحي متوتر أصلاً. وقال مشرف تمريض في مستشفى رفيق الحريري إن الضغط تضاعف مع نزوح السكان وخروج مستشفيات عن الخدمة. وأفاد وزير الصحة اللبناني بزيادة الضغوط على القطاع الصحي نتيجة العدوان وعدم كفاية الدعم الدولي.
  • غارات إسرائيلية استهدفت أحياء سكنية والضاحية الجنوبية منذ 2 مارس، أسفرت عن استشهاد 2055 وإصابة 6588
  • مستشفيات بيروت تعمل فوق طاقتها مع تدفق المصابين ونقص في القدرات التشغيلية
  • وزير الصحة اللبناني: 92 هجوماً استهدف مرافق صحية منذ 28 فبراير، و53 قتيلاً و137 جريحاً بينهم
من: مستشفيات بيروت، وزارة الصحة اللبنانية، مشرف تمريض محمد شعيتو، وزير الصحة راكان ناصر الدين أين: بيروت، الضاحية الجنوبية، جنوب لبنان

- تدفق كبير للمصابين واستنفار طبي في القطاعين العام والخاص لمواجهة آثار الغارات الإسرائيلية، وسط تحديات تشغيلية متزايدة- محمد شعيتو مشرف تمريض الطوارئ في مستشفى رفيق الحريري: الضغط تضاعف مع النزوح وخروج مستشفيات عن الخدمة- كارل جلاد المدير الطبي بمستشفى رزق: استقبلنا عشرات الحالات بسرعة بفضل الخبرة السابقة- ماريانا حلو رئيسة قسم الطوارئ بمستشفى رزق: نعمل باستنفار دائم ونستدعي الطواقم فور الطوارئفي ممرات مكتظة وأقسام طوارئ تعمل فوق طاقتها، تكافح مستشفيات العاصمة اللبنانية بيروت لاحتواء تداعيات الغارات الإسرائيلية الواسعة الأخيرة، في ظل نظام صحي يرزح أصلاً تحت ضغط متصاعد.

ومع تواصل تدفق المصابين واتساع رقعة العدوان الإسرائيلي، باتت المستشفيات في خط المواجهة الأول، بين إنقاذ الأرواح والحفاظ على قدرتها التشغيلية في ظل أزمة متفاقمة.

وشنّت إسرائيل، الأربعاء، غارات عنيفة استهدفت أحياء سكنية وسط بيروت وغربها، إضافة إلى الضاحية الجنوبية، حيث تقع مرافق صحية رئيسية، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى.

وجاءت الغارات ضمن عدوان إسرائيلي متواصل منذ 2 مارس الماضي، أدى إلى استشهاد ألفين و55 شخصا وإصابة 6 آلاف و588 آخرين، وفق وزارة الصحة اللبنانية الأحد.

في مستشفى رفيق الحريري الجامعي، أحد أكبر المستشفيات الحكومية في لبنان، تتقاطع تداعيات الحرب مع أزمة نزوح داخلي وإغلاق جزئي لمستشفيات في مناطق متضررة.

ويقول مشرف التمريض في قسم الطوارئ محمد شعيتو للأناضول إن المستشفى يشهد" ارتفاعاً كبيراً في أعداد المرضى، حتى في الحالات اليومية العادية".

ويضيف: " مع خروج عدد من مستشفيات الضاحية الجنوبية عن الخدمة، ونزوح سكان من الجنوب والبقاع إلى بيروت، تضاعف الضغط بشكل غير مسبوق، بما في ذلك الحالات الروتينية".

ويوضح شعيتو أن المستشفى استقبل نحو 40 مصاباً جراء الغارات الأخيرة، بينهم حالات حرجة، إلى جانب إصابات طفيفة وحالات تأثرت نفسياً.

ويشير إلى اعتماد خطة طوارئ بالتنسيق مع وزارة الصحة، تتيح التعامل مع أعداد كبيرة من المصابين خلال وقت قصير.

ويؤكد مشرف التمريض، أن الأولوية دائما لاستقبال المصابين وتأمين العلاج الفوري، " حتى قبل اتضاح الصورة الميدانية بالكامل".

ويضيف أن التهديدات الأمنية التي طالت محيط المستشفى أثرت على حركة الوصول، لكن" الواجب الإنساني يفرض الاستمرار، فالمصابون قد يكونون من عائلاتنا أو من محيطنا".

وفي 6 أبريل الجاري، قال وزير الصحة اللبناني راكان ناصر الدين، إن احتياجات المستشفيات في البلاد تتزايد في ظل زيادة الضغوط على القطاع الصحي نتيجة العدوان الإسرائيلي الحالي وعدم كفاية الدعم الدولي.

وكشف ناصر الدين أن عدداً من المستشفيات خرجت عن الخدمة نتيجة الأضرار أو التهديدات، من بينها مستشفيات حكومية في ميس الجبل وبنت جبيل جنوبي لبنان، إضافة إلى منشآت صحية في الضاحية الجنوبية لبيروت، مثل مناطق الساحل وبشامون وبرج البراجنة، ما أدى إلى فجوات في تقديم الخدمات الصحية.

وأكد أن الوزارة تعمل على سد هذه الثغرات من خلال دعم مراكز الرعاية الصحية وربطها بمراكز الإيواء، بهدف تأمين الخدمات للنازحين والمقيمين على حد سواء، بالتوازي مع مساعٍ لإعادة تشغيل بعض المستشفيات المتوقفة.

في المقابل، رفعت المستشفيات الخاصة مستوى الجاهزية إلى الحد الأقصى، مع تفعيل خطط الطوارئ لمواكبة أي تصعيد.

ويقول المدير الطبي في مستشفى" رزق" (خاص) كارل جلاد للأناضول، إن المستشفى استقبل نحو 42 حالة خلال ساعة واحدة عقب الغارات، بينها حالات حرجة ووفيات.

ويضيف أن" الخبرة المتراكمة نتيجة الأزمات السابقة ساعدت في تحسين سرعة الاستجابة"، مشيراً إلى الاستعداد لمرحلة قد تمتد لأشهر.

من جهتها، تؤكد رئيسة قسم الطوارئ ماريانا حلو للأناضول، أن الطواقم تعمل في حالة ترقب دائم، مع استدعاء الكوادر فور وقوع أي طارئ، إلى جانب إجراء تدريبات دورية لضمان الجاهزية.

فيما يشير مدير المستشفى سامي رزق للأناضول، إلى أن المؤسسة أمّنت مخزوناً من الأدوية والمستلزمات يكفي لفترة تتراوح بين 3 و6 أشهر، رغم المخاوف من نقص على مستوى لبنان.

وفي 6 أبريل الجاري، قالت منظمة الصحة العالمية، إن 92 هجوماً إسرائيلياً استهدفت مرافق صحية في لبنان منذ 28 فبراير الماضي، وأسفرت عن 53 قتيلاً و137 جريحاً.

وتأتي هذه التطورات رغم إعلان هدنة مؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران بوساطة باكستانية، والتي أكدت طهران وإسلام آباد أنها تشمل لبنان، في حين نفت واشنطن وتل أبيب ذلك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك