العربي الجديد - معهد استوكهولم: الإنفاق العسكري العالمي في أعلى مستوى له منذ 2009 قناة العالم الإيرانية - موقع قائد الثورة الاسلامية ينشر صورة خاصة للسيد الشهيد ونجله القدس العربي - وول ستريت جورنال: ترامب أبلغ مساعديه سرا بأن الحرب الشاملة مستبعدة مع إيران إلا في حالة سقوط جنود أمريكيين روسيا اليوم - أشهر محام مصري يدافع عن نخنوخ وكالة الأناضول - متحدثة الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم: لا نعرف حتى الآن سبب اعتقال إسرائيل لاعبتي منتخبنا التلفزيون العربي - قرار وصف بالتاريخي.. اتحاد النقابات الفنية المصرية يرفض الهجوم على فيلم برشامة روسيا اليوم - كارثة بيئية في قطاع غزة.. 33.2 مليون طن من الانبعاثات الكربونية بسبب القصف الإسرائيلي يني شفق العربية - روبيو: توسيع الاحتلال الإسرائيلي في لبنان وسوريا وغزة ليس سياسة واشنطن قناة القاهرة الإخبارية - العالم يترقب تقلبات جوية حادة بـ «النينيو».. والسينما تحتفي بذكرى ميلاد «الساحر»| صباح جديد روسيا اليوم - بهدية جزائرية.. المغرب يحقق قفزة تاريخية في تصنيف فيفا
عامة

المخرجة اللبنانية ديمة الحر: نعيش دوامة من الحرب التي باتت جزءا من واقعنا

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
3

لطالما كان الشريط السينمائي اللبناني يعرض كثيرا من المشاهد التي تنقل الحرب أو تعبر عنها، سماء لبنان التي لا ترى الراحة من غبار القصف، وأرضها التي لم تهدأ، شاهدتان على إنسانٍ أرهقته الحروب؛ وعن هذا الإ...

ملخص مرصد
تسلط المخرجة اللبنانية ديمة الحر الضوء في فيلمها الوثائقي على حياة ثلاثة رجال يعيشون على حافة البحر في بيروت، حيث تعكس الحرب المستمرة واقعهم. قالت ديمة إن البحر يمثل الأمل الوحيد لهم رغم الظروف، وإن السينما قادرة على جعلهم يتفكرون في حالتهم دون أن تنقذهم. وأكدت أن الحرب جزء لا يتجزأ من حياة اللبنانيين، حتى بعد انتهاء الفيلم استمر القصف.
  • فيلم ديمة الحر الوثائقي يروي حياة ثلاثة رجال على حافة البحر في بيروت (بحسب المخرجة)
  • البحر يمثل الأمل الوحيد للرجال الثلاثة في ظل الحرب المستمرة (قال رضا، أحد الشخصيات)
  • ديمة ترى أن السينما تجعلهم يتفكرون في حالتهم لكنها لا تنقذهم من الحرب
من: ديمة الحر (مخرجة لبنانية) أين: بيروت، لبنان

لطالما كان الشريط السينمائي اللبناني يعرض كثيرا من المشاهد التي تنقل الحرب أو تعبر عنها، سماء لبنان التي لا ترى الراحة من غبار القصف، وأرضها التي لم تهدأ، شاهدتان على إنسانٍ أرهقته الحروب؛ وعن هذا الإنسان تدور أحداث فيلم" والأسماك تطير فوق رؤوسنا" للمخرجة ديمة الحر، التي اختارت أن يكون أبطالها ثلاثة رجال، صار الزمن برتابته والبحر بتقلباته رفيقا لحيواتهم.

وتحاول ديمة، في هذا الفيلم التسجيلي، خلق مساحة للتفكير العميق في الماضي والحاضر، وتشابهات الواقع؛ فرغم مرور الوقت لا شيء يتغير تقريبا، فالطائرات الإسرائيلية لا تزال تحلق وتقصف، والجرحى والشهداء يتوافدون على المستشفيات، وثقوب الرصاص تنظر لأبناء لبنان كأنها عيون جاحظة تخرج من الجدران.

وفي حوارها مع «الشروق»، تحدثت ديمة عن فيلمها وعلاقة السينما بالوطن والحرب.

ما الذي جذبك لتقديم حالة سينمائية عن ثلاثة رجال يعيشون على حافة البحر وكأنهم يقفون على حافة الزمن؟من عشرين سنة صنعت فيلما قصيرا مع رضا - أجد الشخصيات في الفيلم - على نفس الشاطئ في بيروت، وبعض الرجال الذين يجلسون على الشاطئ، وكان عنوانه" البحر الأزرق في عينيك"، وطول هذه المدة كنت أصور أمورا تتعلق بالمرأة، لكن بالصدفة رجعت إلى نفس المكان بعد مرور سنوات والتقيت رضا بالصدفة، يذهب يوميا إلى الشاطئ مشيا على الأقدام من منزله إلى البحر، وعندما تحدثت معه فكرت في مفهوم الزمن والوقت، وقررت أتطرق لقصص الرجال الثلاثة، الذين لا ينتظرون شيء وتمر الحروب فوق رؤوسهم وهم لا يزالوا جالسين.

عندما صورتي الفيلم (2023 - 2024) هل كان لديك تصور أن يعود القصف فوق رؤوس اللبنانيين بهذه الوتيرة؟لم أكن متصورة بالتأكيد، لكن الحرب ليست شيء بعيد عنا نحن اللبنانيين، لا يوجد وقت نشعر فيه أن الحرب بلبنان قد انتهت، نحن نعيش دوامة من الحرب، هي جزء من واقعنا، خلص الفيلم وبدأت حرب وانتهى والحرب لا تزال مستمرة.

ماذا يمثل البحر في فيلمك بالنسبة للشخصيات أو للبنانيين؟رضا قال لي ذات يوم" لوما البحر كان انتحر من زمان"، البحر هو المخلص بالنسبة له، وقاسم وعادل، جميعهم البحر هو الذي يشعرهم أنهم لا يزالون أحياء، مكان يشعرهم بوجودهم، المنقذ الوحيد لنا في بيروت، يعطينا أملا، رغم مرورنا بحالة نفسية سيئة جميعا بسبب الأحداث.

في لحظات العنف الحالية، هل تشعرين أن السينما كفن لها تأثير حقيقي؟ وما علاقة السينما وفنها بالأفراد والحرب؟لست متأكدة أن السينما من الممكن أن تنقذ شيء، لكنها تجعلنا نفكر ونشعر بأمور لن نشعر بها في أماكن أخرى، تحكي عن الحرب كمرآة للفرد، نشاهد عبرها حالنا، نفكر بطريقة مختلفة، ونحلم، ونزور أماكن لا يمكن في الواقع أن نذهب لها، منذ بداية عملي في السينما فكرت في تصوير أشياء عن الحرب، لكن ليس بشكل مباشر، لذلك أركز على الجسد بحالة الحرب، والفيلم يركز على أجساد رجال ينقلون بواسطة حالتهم الحاضر والماضي الخاص بنا.

إذا افترضنا أنكِ تعيدين تصوير الفيلم في الوقت الحالي بالتزامن مع القصف فما الذي يمكن أن يتغير فيه؟لا أتصور أني سوف أغير شيء، لأني لا أحب الحكي عن الحرب بشكل مباشر، ولكن أفتش عنها في تفاصيل الأفراد.

هل الوضع الحالي يدفعك لصناعة فيلم جديد عن لبنان؟ وعن ماذا يمكن أن يكون؟لدي فيلم وثائقي أعمل عليه ولكنه لا يزال في أول الطريق.

عنوان الفيلم كسر لقوانين الطبيعة.

هل كان العنوان محاولة للتعبير عن عالم فقد توازنه؟اختيار العنوان كان صعبا، كنت أفكر بعنوان يبعدنا عن الواقع، نذهب معه إلى الخيال، أو الأحلام، ربما يُفسر وكأن القذائف تطير فوق رؤوسنا، لكن كان في مخيلتي أن أعبر عن شيء خيالي، ووصلت له بنهاية رحلة الفيلم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك