أجرى الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، جولة ميدانية موسعة بمدينة الشلاتين، افتتح خلالها عددا من الخدمات الرقمية والعمل الميداني التفاعلي، بما يعكس توجه الدولة نحو تعزيز التواصل المباشر مع مواطني المناطق الحدودية.
ثورة تكنولوجية في جنوب البحر الأحمرتفقد المحافظ منظومة العمل بالمبنى الجديد للوحدة المحلية لمدينة الشلاتين، والذي يعد صرحاً إدارياً متطورا أقيم على مساحة 2662 مترا مربعا بتكلفة إجمالية بلغت 45 مليون جنيه.
وأوضح الدكتور البرقي أن المبنى المصمم وفق أحدث المعايير يهدف إلى ميكنة الخدمات الحكومية بالكامل لتقليل الوقت والجهد على المواطنين، وتوفير مركز متطور لخدمة المواطنين يضمن الشفافية والسرعة، وتقديم بيئة عمل تدريبية متكاملة عبر قاعات مجهزة بأحدث الوسائل التكنولوجية.
دعم المرأة والتمكين الاقتصاديوخلال جولته، توقف المحافظ عند المشغولات اليدوية التراثية التي أبدعتها سيدات الشلاتين، معرباً عن إعجابه بجودة المنتج المحلي الذي يعكس هوية المنطقة، موجهًا بتقديم سبل الدعم اللوجستي والتسويقي لهن، مؤكداً أن" التمكين الاقتصادي للمرأة في الجنوب هو ركيزة أساسية للتنمية المستدامة".
وعقد المحافظ حوارًا مفتوحًا مع المواطنين، مستمعًا إلى مطالبهم، موجهاً القيادات التنفيذية المرافقة له بالبدء الفوري في دراسة كافة الطلبات والبت فيها، كما قام بتسليم مساعدات عينية للأسر المستحقة.
وشدد على أن الدولة لن تدخر جهداً في توفير الرعاية الاجتماعية الكاملة لمواطنيها.
واختتم المحافظ جولته بتصريح أكد فيه أن تطوير الحجر والمباني ليس إلا وسيلة لخدمة البشر، قائلاً: " إن هدفنا الأسمى هو تقديم خدمة تليق بكرامة المواطن المصري في كل شبر من أرض المحافظة، والاستجابة الحقيقية لمطالبهم هي المقياس الوحيد لنجاح العمل التنفيذي".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك