تفقد الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، مشروع التنمية المتكاملة بوادي حوضين بمدينة الشلاتين، للوقوف على الموقف التنفيذي للمشروع الذي يشرف عليه الجهاز التنفيذي لمشروعات التنمية الشاملة بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، وذلك في إطار تكليفات علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بتعزيز التنمية الشاملة في المنطقة.
وقدم الدكتور علي حزين، رئيس مجلس إدارة الجهاز التنفيذي لمشروعات التنمية الشاملة، عرضًا تفصيليًا حول مكونات المشروع، الذي يُعد نموذجًا رائدًا في استغلال الموارد الطبيعية، من المياه الجوفية المالحة والأراضي الصحراوية، لإقامة مجتمعات منتجة ومستدامة.
وأشار إلى تشغيل 3 آبار و2 محطة تحلية لضمان استدامة مياه الري والشرب، لافتًا إلى أن المشروع يضم 50 صوبة لإنتاج الخضروات، ومزارع نخيل تضم أصناف «البارحي» و«المجدول» و«الخلاص» و«سدر عُماني»، إلى جانب منحل لإنتاج عسل السدر الصحراوي.
وأضاف أن المشروع يشمل منظومة متكاملة للثروة الداجنة (بياض وتسمين)، ومزارع سمكية تضم مزرعة لبلطي المياه العذبة وأخرى للبلطي الأحمر الذي يتحمل درجات ملوحة عالية، بما يحقق الاستفادة من نواتج محطات التحلية من المياه شديدة الملوحة.
كما يضم وحدة لتجفيف وتعبئة النباتات الطبية، مثل المورينجا.
وأوضح أنه تم تفعيل 13 مركزًا للحرف اليدوية لتدريب سيدات المنطقة على المشغولات التراثية، مع توفير منافذ لتسويق منتجاتهن، بما يضمن دخلًا مستدامًا للأسر.
من جانبه، أشاد الدكتور وليد البرقي بالطفرة التنموية التي حققها مشروع وادي حوضين، مؤكدًا أنه يمثل نموذجًا يُحتذى به في استغلال الموارد الطبيعية وتحويل التحديات المناخية إلى فرص اقتصادية.
وأضاف أن المشروع يسهم في تغيير ملامح الحياة الاجتماعية والاقتصادية في الشلاتين، مشددًا على دعم المحافظة الكامل لإزالة أي عقبات تواجه التوسع في هذه المشروعات.
وأكدت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي التزامها بدعم مشروع وادي حوضين كمركز تنموي واعد في جنوب مصر، يجمع بين تحقيق الأمن الغذائي، وتوفير فرص العمل، وتمكين المرأة اقتصاديًا.
حضر الجولة عدد من القيادات التنفيذية بالمحافظة، وقيادات مديرية الزراعة بالبحر الأحمر، ورئيس مدينة الشلاتين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك