طالبت جمعية “مسافرون ” بضرورة إعداد برنامج سياحي مرن لتنشيط السياحة النيلية خلف السد العالي بمنطقة بحيرة ناصر التى تعد من أبرز المقاصد السياحية الصاعدة فى مصر، حيث تجمع بين الطبيعة البكر والتراث الحضاري وتضم معابد النوبة و معبد أبو سمبل الذي يزوره السياح من مختلف دول العالم لمشاهدة ظاهرة تعامد الشمس على وجه تمثال الملك رمسيس الثاني بالإضافة إلى معبد كلابشة، ومعبدى عمدا ووادي السبوع.
أكد عاطف عبد اللطيف رئيس الجمعية ان بحيرة ناصر تتميز برحلات السفارى وصيد الأسماك ومشاهدة الطيور، بجانب الحياة والتراث النوبي وبذلك تجمع المنطقة بين أنماط السياحة الأثرية والبيئية و الثقافية ورغم كل هذا فينقصها الترويح الجيد كنمط مهم ومتميز من برامج السياحة النيلية في مصر، لأن غالبية البرامج النيلية تتركز بين الأقصر و أسوان وتوجد برامج محدودة تجمع بين الأقصر وأسوان و بحيرة ناصر أو برامج نيلية لمدة ٦ ليالي خلف السد عبارة عن ٥ مراكب نيلية فقط و لكنها لا تحظي بالترويج الجيد.
دعا عبد اللطيف إلى ضرورة تطوير البنية التحتية ببحيرة ناصر ومنطقة السد العالي ورفع كفاءة الطرق المؤدية للمعالم السياحية وزيادة عدد الغرف الفندقية و استثمار القرى المتواجدة بالمنطقة وتحويلها إلى قرى سياحية وتنشيط السياحة البيئية من خلال استثمار الجزر المحيطة بالبحيرة و خلف السد مثل جزيرة فيلة و جزيرة بيجا و جزيرة هيصة وغرب سهيل ولابد من انشاء مراس للدهبيات والفلوكات، وفنادق بيئية ومطاعم ومراس نيلية لخدمة السياحة بهذه المنطقة الفريدة.
وشدد على اهمية اعداد برامج سياحية تجمع بين الرحلات لجنوب السد العالي داخل نطاق بحيرة ناصر، وبين المسار التقليدي لرحلات النايل كروز التي تربط بين أسوان والأقصر، وذلك في تجربة يمكن تقديمها كبرنامج متكامل أو تقسيمها إلى برامج مستقلة وفقًا لاحتياجات السائحين.
أوضح عبد اللطيف أهمية إطلاق حملات تسويق دولية سواء من خلال المنصات الرقمية او البورصات السياحية العالمية او دعوة منظمي الرحلات المهتمين بهذا النمط السياحي لقضاء رحلة نيلية لا تنسى في بحيرة ناصر وخلف السد العالي و صولا إلى ابو سمبل بحيث يتم تسليط الضوء على هذه المنطقة الرائعة كأحد أبرز التجارب السياحية المتكاملة في مصر وخاصة في برامج السياحة النيلية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك