يني شفق العربية - حزب الله يشن 4 هجمات على تجمعات الاحتلال جنوبي لبنان قناة الجزيرة مباشر - Gaza Health Ministry: Strip hospitals received 11 martyrs and 32 injured over the past 24 hours التلفزيون العربي - علي محمود نموذجًا.. إغلاق مضيق هرمز يؤثر على سائقي الشاحنات في العراق العربية نت - حزب الله يصف الاتفاق مع إسرائيل بالمخزي يني شفق العربية - العدوان على إيران يهدد 38 مليون وظيفة عالمياً ويهز الاقتصاد وكالة الأناضول - فلسطين.. 9500 أسير ومعتقل في سجون إسرائيل حتى بداية يونيو رويترز العربية - حزب الله: شمال إسرائيل لن يكون آمنا ما دامت القرى اللبنانية تُقصف الجزيرة نت - العصيان المدني.. خيار الحريديم أمام "خيانة" نتنياهو CNN بالعربية - من دون تذكرة سفر.. يمكنك في هذه المطارات الأمريكية مرافقة أحبائك حتى بوابة الطائرة العربي الجديد - "تيك توك" يعزّز تغطية كأس العالم 2026
عامة

خناقة على الفلوس في أوروبا.. انقسام إخواني كبير بين جبهة لندن ورابطة الإخوان في الخارج

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
2

حالة انقسام كبيرة ضربت التنظيم الدولي لجماعة الإخوان الإرهابية، وانشطرت بين لندن وإسطنبول والمكتب العام؛ إذ انقسم الإخوان لثلاث جبهات متصارعة فيما بينهم وهم جبهة لندن بقيادة صلاح عبد الحق وجبهة إسطنبو...

ملخص مرصد
انقسمت جماعة الإخوان الإرهابية إلى ثلاث جبهات متصارعة في أوروبا، هي لندن بقيادة صلاح عبد الحق، وإسطنبول بقيادة محمود حسين، والمكتب العام (تيار التغيير). ونتج الانقسام عن خلاف حول السيطرة على شبكة الجماعة المالية وأصولها في أوروبا، بحسب وسائل إعلام عربية. كما تزايدت الخلافات بين قيادات الجماعة حول إدارة شؤونها المالية والأنشطة غير المشروعة.
  • انقسام الإخوان لثلاث جبهات: لندن وإسطنبول والمكتب العام (تيار التغيير)
  • خلاف حول السيطرة على أصول الجماعة المالية في أوروبا بين صلاح عبد الحق ومحمود حسين
  • تورط قيادات الإخوان في أعمال عنف بعد ثورة 30 يونيو وهروبهم للخارج
من: صلاح عبد الحق، محمود حسين، محمود الإبياري، السعدني أحمد أين: أوروبا (لندن، إسطنبول، ألمانيا)

حالة انقسام كبيرة ضربت التنظيم الدولي لجماعة الإخوان الإرهابية، وانشطرت بين لندن وإسطنبول والمكتب العام؛ إذ انقسم الإخوان لثلاث جبهات متصارعة فيما بينهم وهم جبهة لندن بقيادة صلاح عبد الحق وجبهة إسطنبول بقيادة محمود حسين وجبهة المكتب العام والتي يُطلق عليها تيار التغيير.

انقسامات بين جبهات لندن وإسطنبول وتيار التغييربداية الانقسام حسبما ذكرت وسائل إعلام عربية كانت بسبب خلاف بين اثنين من كبار قادة التنظيم في الجبهة الأولى حول السيطرة على شبكة جماعة الإخوان في أوروبا وأصولها المالية وأرصدتها؛ استأثرت هذه المجموعة التي يتزعمها صلاح عبدالحق بالسيطرة على شبكة الإخوان الخارجية والتنظيم الدولي وأفرعه الخارجية فيما فشلت في السيطرة على التنظيم في الداخل المصري الذي لا يزال يدار عبر جبهة إسطنبول بقيادة الإخواني الهارب محمود حسين.

وذكرت وسائل إعلام عربية، أن خلافًا وقع بين محمود الإبياري الذي يشغل منصب الأمين العام للتنظيم الدولي ورئيس قطاع أوروبا، والسعدني أحمد، مسؤول ما يُعرف برابطة الإخوان المصريين في الخارج، وهي كيان إخواني عابر للحدود بخلاف التنظيم الدولي.

هروب قيادات الإخوان بعد ثورة 30 يونيووبعد ثورة 30 يونيو وهروب قيادات وعناصر الإخوان من البلاد بسبب تورطهم في أعمال عنف انفرد التنظيم الدولي للإخوان في لندن بالإشراف على الوافدين الجدد لأوروبا، وساهموا بشكل مالي كبير في دعم أنشطة الجماعة الإرهابية عبر التبرع بنسبة ثابتة من رواتبهم للتنظيم، بينما جاهد السعدني أحمد، مسؤول رابطة الإخوان المصريين في الخارج للسيطرة على هؤلاء الوافدين الجدد للاستفادة من مساهماتهم المالية في الأنشطة غير المشروعة للجماعة وحيازة أموالها، إلا أن صلاح عبدالحق القائم بعمل المرشد، قائد جبهة لندن، أراد إبقاء الأمور كما هي، بحيث تبقى سلطة التنظيم الدولي كما هي على أفرعه ولا تتدخل الرابطة في شؤونه مطلقًا.

وكانت الجماعة حرصت على تعزيز تواجدها في أوروبا لتوفير ملاذ آمن لها ولأموالها، بالتعاون مع أجهزة استخبارات غربية، وأنشأت مسجد ميونخ الشهير بمركز ميونخ الإسلامي في ألمانيا الذي اشُتهر باعتباره ثمرة تحالف بين الاستخبارات الأمريكية والغربية وجماعة الإخوان التي تنادي بمعاداة الولايات المتحدة وتسعى سرًا للتحالف معها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك