أطلقت جريدة «الوطن» اليوم الثلاثاء حملة توعوية جديدة تهدف إلى تقليل استهلاك الكهرباء، تحت شعار: «اللي توفره النهارده.
ينور حياتك بكرة»، إذ تدعو الحملة إلى ضرورة اتباع أساليب الاستخدام الرشيد للكهرباء داخل المنازل بما يسهم في دعم الاستدامة وتقليل الهدر.
ونستعرض في التقرير التالي دور لون الإضاءة في التأثير على كمية الطاقة المستهلكة، حيث إنه في السنوات الأخيرة، انتشرت مصابيح LED في المنازل والمكاتب باعتبارها الحل الأكثر توفيراً للطاقة، وفقا لموقع lumen.
تعتمد ألوان الإضاءة على ما يعرف بدرجة حرارة اللون، والتي تقاس بوحدة «كلفن»، فالإضاءة الدافئة تميل إلى الأصفر والبرتقالي، بينما الإضاءة الباردة تكون أقرب إلى الأبيض المزرق، وهذا الاختلاف يجعل الكثيرين يعتقدون أن الضوء البارد «أقوى» وبالتالي يستهلك كهرباء أكثر، لكن الحقيقة العلمية مختلفة.
استهلاك الطاقة نفس الرقم تقريبايؤكد خبراء الإضاءة أن استهلاك الطاقة في مصابيح LED لا يعتمد على اللون، بل على القدرة الكهربائية للمصباح نفسه، حيث إن مصباح بقدرة 10 وات يستهلك نفس الكهرباء سواء كان ضوءه دافئاً أو بارداً.
وتشير بعض الدراسات إلى أن الضوء البارد قد يكون أكثر كفاءة في تحويل الكهرباء إلى ضوء، ما يمنحه سطوعاً أعلى قليلاً بنفس الاستهلاك، بينما يحتاج الضوء الدافئ إلى معالجة إضافية داخل المصباح لإنتاج اللون الأصفر، ما يقلل الكفاءة بشكل طفيف.
السبب الأساسي ليس الكهرباء، بل الإدراك البصري، فالعين البشرية ترى الضوء البارد أكثر سطوعاً، مما يدفع بعض المستخدمين لتقليل شدة الإضاءة عند استخدامه، وبالتالي توفير الطاقة بشكل غير مباشر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك