وبحث مع مجموعة «إنفينشور» إنشاء المدينة الطبية بالعاصمة الجديدةعقد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، اجتماعًا مع النائب ضياء الدين داوود عضو مجلس النواب، والمهندس أحمد الكرزوني رئيس مجلس إدارة جمعية الإيثار للتنمية المتكاملة والوفد المرافق لهما، لمناقشة سبل التعاون المشترك في القطاع الصحي، وخاصة مشروع مستشفى الكبد المصري ببلطيم بمحافظة كفر الشيخ.
أوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي للوزارة أن الاجتماع شهد استعراضًا شاملاً لمراحل نشأة المشروع، بدءًا من مراحل التأسيس والتصميمات المعمارية والإنشائية، وصولاً إلى تشكيل مجلس الإدارة والمقر الرئيسي، بما يضمن حوكمة فعالة وإدارة كفؤة.
أكد أن اللقاء بحث آليات التكامل بين المستشفى والمنشآت الصحية بالمحافظة، بهدف تطويره ليصبح مستشفى متعدد التخصصات وفق احتياجات الخريطة الصحية، تمهيدًا لإدراج كفر الشيخ ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل، مما يسهم في رفع جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
تابع أنه تم التشديد على الالتزام بالجداول الزمنية لتنفيذ المشروع، مع مناقشة الإجراءات الإدارية والقانونية المتعلقة بملكية المشروع وآليات إدارته، إلى جانب التواصل مع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية (GAHAR) تمهيدًا لاعتماده، واستكمال التجهيزات وفق البرنامج الوظيفي المعتمد لضمان تشغيل المستشفى بأعلى معايير الجودة والكفاءة.
أشار المتحدث الرسمي إلى أهمية الدور الحيوي للمجتمع الأهلي كشريك أساسي في دعم جهود الدولة بالقطاع الصحي، مؤكدًا أن تكامل جمعية الإيثار مع مؤسسات الحكومة في تنفيذ مثل هذه المشروعات القومية يعكس قوة التعاون والتكافل المجتمعي، ويساهم في تعزيز جودة الخدمات الصحية وتوسيع نطاق استفادة المواطنين منها.
حضر الاجتماع الدكتور بيتر وجيه مساعد الوزير لشؤون الطب العلاجي، والدكتور شريف مصطفى مساعد الوزير للمشروعات القومية، والدكتورة مها إبراهيم رئيس أمانة المراكز الطبية المخصصة، والمستشار أحمد حفني عضو مكتب المستشار القانوني للوزارة، والدكتور محمد عبدالحكيم رئيس الإدارة المركزية للطب العلاجي، والدكتور أحمد رزق نائب رئيس أمانة المراكز الطبية المخصصة، والدكتور محمد عبدالواحد نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية، والسيد محمد عمر شرف أمين صندوق جمعية الإيثار للتنمية المتكاملة.
على الجانب الآخر عقد الوزير اجتماعاً مع ممثلي مجموعة إنفينشور «Inventure Group»، لبحث سبل التعاون المشترك في تنفيذ مشروع المدينة الطبية بالعاصمة الإدارية الجديدة (CMC)، في إطار استراتيجية الدولة للتوسع في المشروعات الصحية الكبرى وتعزيز الاستثمار في القطاع الصحي.
أكد الوزير حرص الدولة المصرية على الشراكة مع القطاع الخاص كشريك رئيسي في تحقيق التنمية المستدامة، مشيراً إلى أن هذا التعاون يسهم في رفع كفاءة وجودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين وفق أعلى المعايير العالمية.
قال الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، إن الوزير أكد أن صحة المواطنين تأتي على رأس أولويات الدولة، من خلال توفير بيئة علاجية متكاملة وآمنة تتيح الخدمة الطبية بسهولة ويسر، لافتاً إلى أن مشروع المدينة الطبية يُعد إضافة نوعية للمنظومة الصحية، ويساهم في تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي وعالمي للسياحة العلاجية.
أضاف أن الاجتماع تضمن عرضاً تفصيلياً لمكونات المشروع الذي يُقام على مساحة تصل إلى 930 ألف متر مربع، وبطاقة استيعابية تبلغ 5000 سرير، ويضم مستشفيات متخصصة ومراكز طبية متكاملة وعيادات خارجية وغرف عمليات ووحدات رعاية مركزة ووحدات غسيل كلوي، لتقديم خدمات طبية شاملة تغطي كافة التخصصات وفق أحدث المعايير العالمية.
أوضح المتحدث الرسمي أن المشروع يشمل مركزاً متكاملاً للتدريب والتعليم الطبي بسعة 4000 طالب، إلى جانب مراكز بحث علمي وقواعد بيانات طبية متطورة، ومناطق سكنية للأطباء والعاملين، وفنادق للمرضى ومرافقيهم، ومناطق خدمية وتجارية تدعم التشغيل الكامل للمدينة.
تابع أن الوزير وجه بإدراج خدمات المشروع ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل وخدمات نفقة الدولة، لضمان إتاحة الخدمات لكافة فئات المواطنين دون تمييز، كما طلب إعداد خطة تنفيذية تفصيلية تشمل مراحل العمل والتكلفة التقديرية وآليات التشغيل، تمهيداً لعرضها على رئاسة مجلس الوزراء.
حضر الاجتماع الدكتور شريف مصطفى مساعد الوزير للمشروعات القومية، والدكتور محمد مصطفى عبدالغفار رئيس هيئة المستشفيات والمعاهد التعليمية، ومن جانب مجموعة إنفينشور: السيد كريم نخلة رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي، والسيد دينو جمعة الشريك المدير، واللواء أمين محمد أمين المكتب الاستشاري الهندسي، والمهندس رزق إسماعيل مدير مشروعات المكتب الاستشاري، واللواء أحمد الطناني المنسق العام للشركة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك