القدس العربي - إعلام عبري: “حزب الله” استهدف قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي بطائرة مسيرة العربية نت - محافظ السويداء: ما يجري على حاجز شهبا مخالف للقانون إيلاف - الذكاء الاصطناعي يكشف أسرار مؤامرات ورسائل حب ووصفات طبية غامضة من العصور الوسطى روسيا اليوم - شاب مصري ينقذ سيدة عربية قبل انتحارها بدقائق (فيديو) Independent عربية - الأم المجنونة التي أقامت سدودا لمنع المحيط من الفيضان فرانس 24 - المغرب.. سيدة تستعرض مهاراتها في السباحة قناة القاهرة الإخبارية - معركة الكابينت حول لبنان.. كواليس مفاوضات إيران| تغطية خاصة CGTN العربية - خلافات حول شروط التهدئة والوسطاء يسعون لإعادة الأطراف إلى التفاوض العربية نت - STOP.. برقية انتزعت لأفريقيا مقعد المونديال CGTN العربية - حماس والفصائل الفلسطينية تشارك باجتماع القاهرة مع الوسطاء لبحث وقف دائم لإطلاق النار
عامة

هل تفاوض إيران مع أمريكا استسلام؟ إبراهيم عيسى يجيب

مصراوي
مصراوي منذ 1 شهر
1

قال الإعلامي والكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، إن قراءة طبيعة النظام الإيراني لا يمكن فصلها عن فهم أولوياته الحقيقية، والتي تتمثل، بحسب تعبيره، في البقاء في السلطة قبل أي اعتبار آخر، حتى لو جاء ذلك على حسا...

ملخص مرصد
أكد الإعلامي إبراهيم عيسى أن النظام الإيراني يضع الحفاظ على السلطة فوق كل الاعتبارات، حتى لو جاء ذلك على حساب الدولة والمجتمع. وأوضح أن التفاوض مع أمريكا قد يكون جزءًا من استراتيجية براجماتية لإطالة عمر النظام، وليس علامة ضعف أو استسلام. وأشار إلى أن المرونة التفاوضية الإيرانية قد تعكس محاولة لإعادة التموضع لضمان السيطرة الداخلية.
  • النظام الإيراني يضع السلطة فوق الدولة والمجتمع بحسب إبراهيم عيسى
  • التفاوض مع أمريكا قد يكون استراتيجية لإطالة عمر النظام
  • المرونة التفاوضية الإيرانية قد تعكس محاولة لإعادة التموضع
من: إبراهيم عيسى أين: قناة سكاي نيوز عربية

قال الإعلامي والكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، إن قراءة طبيعة النظام الإيراني لا يمكن فصلها عن فهم أولوياته الحقيقية، والتي تتمثل، بحسب تعبيره، في البقاء في السلطة قبل أي اعتبار آخر، حتى لو جاء ذلك على حساب الدولة والمجتمع.

وأوضح" عيسى" خلال لقاء على قناة" سكاي نيوز عربية"، أن ما يبدو أحيانًا من تفاوض بين إيران والولايات المتحدة لا يجب تفسيره بالضرورة على أنه بداية" تراجع" أو" استسلام"، بل قد يكون جزءًا من نهج براجماتي يخدم هدف الاستمرار وإطالة عمر النظام.

إبراهيم عيسى عن النظام الإيراني: بنية سياسية صارمة تضع السلطة فوق كل شيءأضاف عيسى أن النظام الإيراني، كما يراه، يقوم على بنية دينية وسياسية صارمة تتسم بالاستبداد، ويضع الحفاظ على السلطة كغاية مركزية، حتى في ظل الضغوط الداخلية والخارجية المتزايدة.

وأشار إلى أن أسلوب طهران في إدارة التفاوض يتسم بالمماطلة وطول النفس، واستخدام الوقت كأداة سياسية، من خلال إطالة المسارات التفاوضية وتأجيل الحسم، وهو ما يتقاطع، على حد وصفه، مع طبيعة خصومها الذين يميلون إلى السرعة والحسم.

وتابع أن هذا التباين بين نهج التفاوض الإيراني وطبيعة بعض الإدارات الأمريكية العاجلة يخلق حالة من التوتر المستمر في مسارات التفاوض، حيث يسعى كل طرف لتحقيق أهدافه بأسلوب مختلف تمامًا.

إبراهيم عيسى: المرونة التفاوضية ليست علامة ضعفأكد إبراهيم عيسى، أن أي مؤشرات على مرونة تفاوضية من جانب إيران لا تعني بالضرورة ضعفًا أو اقترابًا من الهزيمة، بل قد تعكس في المقابل محاولة لإعادة التموضع وضمان استمرار السيطرة الداخلية لأطول فترة ممكنة.

ولفت" الإعلامي" إلى أن النظام الإيراني قد يعتبر استمرار بقائه في الحكم هو معيار النجاح الأساسي، بصرف النظر عن حجم الخسائر الاقتصادية أو البشرية أو تدهور البنية التحتية داخل البلاد.

واعتبر أن هذا التصور يجعل النظام أقل اكتراثًا بتداعيات السياسات طويلة المدى، سواء على مستوى الاقتصاد أو الخدمات أو البنية الإنتاجية، مقابل التركيز على تثبيت أركان السلطة.

واختتم الإعلامي إبراهيم عيسى، بالتأكيد على ضرورة التعامل مع النظام الإيراني وفق هذا الفهم لطبيعة سلوكه السياسي، وعدم الانخداع بسردياته المعلنة، لأن معيار قراراته، بحسب رأيه، يظل مرتبطًا أولًا وأخيرًا بهدف البقاء والاستمرار.

إبراهيم عيسى ينتقد إدارة الاقتصاد في مصر.

ويتحدث عن تأثير حرب إيران (فيديو)إبراهيم عيسى: الترويج لانتصار إيران سابق لأوانه – فيديو.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك