Independent عربية - بوتين يقول إن روسيا مستعدة لتقديم تنازلات للتوصل إلى سلام في أوكرانيا روسيا اليوم - آثار نفسية خطيرة يسببها السهر لوقت متأخر قناة الجزيرة مباشر - نافذة من أمريكا | موقف الرئيس ترمب من تصويت مجلس النواب على "قرار صلاحيات الحرب" قناة الغد - 3 قتلى وانتشال طفل حيًا بعد غارة إسرائيلية على جنوب لبنان وكالة الأناضول - الجيش الإسرائيلي يدعي قتل "مسؤولين كبار بجهاز الأمن العام" في غزة فرانس 24 - تحقيق فرنسي يطال مصرف "إتش إس بي سي" في قضية "الأموال المنهوبة" في لبنان روسيا اليوم - تحديد نمطين من الطقس يرفعان احتمالات الإصابة بالصداع سكاي نيوز عربية - روبيو يجدد التزام الولايات المتحدة بأمن الكويت يني شفق العربية - فيدان: مباحثات كوريا الجنوبية ستسهم في تطوير العلاقات الثنائية العربي الجديد - بوتين: على روسيا تعزيز دفاعاتها الجوية وترامب طلب منا تقديم تنازلات
عامة

إحصائية صادمة للفرق التي خسرت ذهابا على أرضها في دوري الأبطال

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
2

تعكس تجارب دوري أبطال أوروبا عبر أكثر من ثلاثة عقود حقيقة واضحة، وهي ان الخسارة على الأرض في مباراة الذهاب تُعد من أصعب السيناريوهات التي يمكن لفريق أن يواجهها في الأدوار الإقصائية، إذ تضعه تحت ضغط مض...

ملخص مرصد
كشف تحليل إحصائي أن 115 فريقاً خسرت مباراة الذهاب على أرضها في دوري أبطال أوروبا منذ 1992، ونجحت 7 فرق فقط في التأهل (6.1%)، فيما انخفضت النسبة إلى أقل من ذلك بعد إلغاء قاعدة الهدف خارج الديار. وأظهرت حالات نادرة مثل أياكس ضد ريال مدريد وتوتنهام ضد أياكس قدرة الفرق على قلب المعادلة من خلال الشجاعة الهجومية والخبرة في مواجهات الإياب الحاسمة.
  • فقط 7 فرق نجحت في التأهل بعد خسارة الذهاب منذ 1992 (6.1%) بحسب أوبتا
  • أياكس وتوتنهام من أبرز الأمثلة على الريمونتادا في الأدوار الإقصائية
  • الضغط النفسي والتحديات الخارجية تزيد من صعوبة المهمة في مباريات الإياب
من: أياكس، توتنهام، إنتر ميلان، مانشستر يونايتد، ريال مدريد، برشلونة، باريس سان جيرمان أين: دوري أبطال أوروبا

تعكس تجارب دوري أبطال أوروبا عبر أكثر من ثلاثة عقود حقيقة واضحة، وهي ان الخسارة على الأرض في مباراة الذهاب تُعد من أصعب السيناريوهات التي يمكن لفريق أن يواجهها في الأدوار الإقصائية، إذ تضعه تحت ضغط مضاعف قبل لقاء الإياب خارج الديار.

ذكر موقع أوبتا المتخصص في الإحصائيات والأرقام، أنه منذ اعتماد النظام الحديث لدوري الأبطال موسم 1992-1993، شهدت البطولة 115 مواجهة إقصائية خسر فيها الفريق مباراة الذهاب على أرضه، نجحت سبعة فرق فقط في قلب الطاولة والتأهل أي بنسبة لا تتجاوز 6.

1%.

وتزداد صعوبة المهمة إذا ما أخذنا في الاعتبار أن ثلاث من هذه الحالات تحققت بفضل قاعدة الهدف خارج الأرض -التي أُلغيت لاحقا- ما يعني أن نسبة النجاح فعليا في النظام الحالي أقل من ذلك.

list 1 of 2مباشر مباراة ليفربول وسان جيرمان في دوري أبطال أوروباlist 2 of 2مباشر مباراة أتلتيكو مدريد ضد برشلونة في إياب ربع نهائي أبطال أوروبا.

لحظة بلحظةبعبارة أخرى، التاريخ يقف ضد أي فريق يخسر ذهابا على ملعبه.

كيف حدثت هذه" الريمونتادات" النادرة؟رغم ندرتها، فإن هذه الحالات تقدم نماذج مختلفة لكيفية قلب المعطيات:أياكس ضد باناثينايكوس (نصف نهائي 1995-1996) خسر أياكس ذهابا في أمستردام بهدف دون رد، لكنه رد بقوة في اليونان بفوز 3-0.

الفريق الهولندي -الذي كان حامل اللقب- اعتمد على أسلوبه الهجومي المنظم بقيادة جيل ذهبي، ليحقق أول" عودة" من هذا النوع في تاريخ البطولة.

إنتر ميلان ضد بايرن ميونخ (ثمن النهائي 2010-2011) خسر إنتر ميلان ذهابا 1-0، لكنه انتفض في ميونيخ وفاز 3-2.

التأهل جاء بفضل قاعدة الهدف خارج الأرض، بعد مباراة مثيرة شهدت تقلبات عديدة، وأظهرت خبرة الفريق الإيطالي بطلا سابقا.

مانشستر يونايتد ضد باريس سان جيرمان (ثمن النهائي 2018-19) هذه واحدة من أكثر" الريمونتادات" درامية: خسارة 2-0 في أولد ترافورد وفوز 3-1 في باريس.

وهدف التأهل جاء في الوقت بدل الضائع من ركلة جزاء.

تُعد الحالة الوحيدة التي نجح فيها فريق في تعويض فارق هدفين بعد خسارة الذهاب على أرضه.

أياكس ضد ريال مدريد (ثمن النهائي 2018-19) خسر أياكس 2-1 ذهابا، لكنه قدم عرضا تاريخيا في مدريد وفاز 4-1.

تميّزت المباراة بجرأة هجومية وثقة كبيرة أمام حامل اللقب، في واحدة من أكبر مفاجآت البطولة.

توتنهام هوتسبير ضد أياكس (نصف النهائي 2018-19) خسر توتنهام ذهابا 1-0، ثم كان متأخراً 2-0 في الإياب، قبل أن يسجل ثلاثية تاريخية عبر لوكاس مورا، بينها هدف قاتل في الدقيقة 96.

تأهل الفريق الإنجليزي بفضل الأهداف خارج الأرض، في واحدة من أكثر الليالي جنوناً في تاريخ البطولة.

باريس سان جيرمان ضد برشلونة (ربع النهائي 2023-24) خسر باريس 3-2 على أرضه، لكنه استغل طرد أحد لاعبي برشلونة في الإياب ليحقق فوزا كبيرا 4-1.

أظهرت المواجهة أهمية التفاصيل الصغيرة مثل البطاقات الحمراء في تغيير مسار المواجهات.

باريس سان جيرمان ضد ليفربول (ثمن النهائي 2024-25) خسر باريس 1-0 ذهابا رغم سيطرته، ثم فاز بنفس النتيجة في أنفيلد.

حُسم التأهل بركلات الترجيح، قبل أن يواصل الفريق مشواره ويُتوّج باللقب الأوروبي لأول مرة في تاريخه.

ماذا نلاحظ من هذه الحالات؟عند تحليل هذه السيناريوهات النادرة، تظهر عدة عوامل مشتركة أبرزها الشجاعة الهجومية، حيث دخلت جميع الفرق مباريات الإياب بعقلية هجومية واضحة، إضافة إلى الخبرة أو الجرأة التكتيكية سواء لدى مدربين كبار أو فرق شابة خاضت المواجهات دون خوف أو تحفظ، إلى جانب اللحظات الحاسمة التي لعبت دورًا حاسمًا في تغيير مجرى النتائج عبر أهداف متأخرة أو أخطاء فردية أو بطاقات حمراء أثرت بشكل مباشر على التوازن داخل المباريات، فضلًا عن عامل الملعب الذي كشف عن أداء استثنائي خارج الديار على نحو غير معتاد في مثل هذه المراحل الحاسمة من المنافسات.

في نسخة 2025-2026، تجد أندية مثل ريال مدريد وبرشلونة وسبورتينغ لشبونة نفسها أمام هذا التحدي الصعب، في ظل سيناريوهات إقصائية لا تحتمل الخطأ، حيث تتحول مباريات الإياب إلى اختبارات حقيقية للشخصية والخبرة والقدرة على التعامل مع الضغط الأوروبي العالي.

وتُظهر التوقعات الإحصائية لشركة “أوبتا” نسب نجاح الريمونتادا للأندية التي خسرت لقاء الذهاب على أرضها في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، ما يعكس مدى ندرة هذا النوع من العودة وصعوبة تحقيقه في هذا الدور الحاسم من المسابقة.

ورغم أن هذه النسب تبدو منخفضة، فإنها أعلى من المتوسط التاريخي، ما يعكس تقارب المستوى بين الفرق في النسخة الحالية واشتداد المنافسة في الأدوار الإقصائية من دوري أبطال أوروبا.

ويقول التاريخ إن الخسارة على أرضك في مباراة الذهاب تعني أن الإقصاء هو السيناريو الأقرب، غير أن الواقع في هذه البطولة تحديدًا يثبت أن الاستثناءات كثيرًا ما تصنع المجد وتغيّر المسارات.

لذلك، ورغم أن المهمة تبدو شبه مستحيلة على الورق، فإن فرقًا تملك تاريخًا أوروبيًا كبيرًا مثل ريال مدريد أو برشلونة تبقى قادرة في كل مرة على كسر القاعدة وفرض منطقها الخاص، وهو ما يجعل دوري أبطال أوروبا البطولة الأكثر إثارة وتقلبًا في عالم كرة القدم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك