أكد الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، ضرورة تركيز قانون الأحوال الشخصية الجديد على ضمان الحقوق النفسية للطفل، مشدداً على ضرورة التواصل المرن والمستدام مع الوالدين عبر وسائل حديثة مثل الهاتف ومكالمات الفيديو. وقال هندي إن الهدف هو حماية الطفل من الحرمان العاطفي وضمان نموه النفسي السليم.
- قانون الأحوال الشخصية الجديد يجب أن يضمن تواصل الطفل مع والديه بشكل مرن ومستدام.
- أكد هندي ضرورة تعزيز التواصل عبر الهاتف ومكالمات الفيديو بجانب إشراك الوالدين في القرارات.
- الهدف حماية الطفل من الحرمان العاطفي وضمان نموه النفسي السليم.
من: الدكتور وليد هندي
أين: برنامج الحياة اليوم - فضائية دي أم سي
أكد الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية أنه لا بد أن يركز قانون الأحوال الشخصية الجديد على ضمان الحقوق النفسية للطفل، بما يتيح تواصلاً مرناً ومستمرًا مع الوالدين بدلاً من التقيد بمواعيد رؤية محددة.
وقال وليد هندي، خلال لقاء له لبرنامج “الحياة اليوم”، عبر فضائية “دي أم سي”، أنه لا بد من ضرورة تعزيز التواصل عبر الوسائل الحديثة مثل الهاتف ومكالمات الفيديو، إلى جانب إشراك الوالدين في القرارات الخاصة بالطفل.
وتابع إستشاري الصحة النفسية، أن الهدف الأساسي من هذه التعديلات هو حماية الطفل من الحرمان العاطفي وضمان نموه النفسي السليم.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك