زار بابا الفاتيكان الجزائر في زيارة تاريخية لتعزيز التسامح، وسط انتشار روايات على وسائل التواصل تزعم تعرضه لمحاولتي اغتيال. تزامن ذلك مع زيارة البابا لجامع الجزائر، حيث تداول نشطاء فيديو يظهر حريقاً في المبنى بعد مغادرته، مدعين ارتباطه بمحاولات الاغتيال. السلطات لم تعلق بعد على هذه الروايات المثيرة للجدل.
- بابا الفاتيكان يزور الجزائر في زيارة تاريخية لتعزيز التسامح
- انتشرت روايات على وسائل التواصل تزعم تعرض البابا لمحاولتي اغتيال
- تداول فيديو لحريق في جامع الجزائر بعد مغادرة البابا، مع انتشار أمني كثيف
من: بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر
أين: الجزائر (العاصمة)
من برنامج في زيارة وُصفت بالتاريخية، استقبلت الجزائر بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، في خطوة لتعزيز التسامح والتعايش، وسط توترات دولية متصاعدة.
لكن بالتزامن مع هذه الزيارة، انتشرت رواية مثيرة للجدل على مواقع التواصل الاجتماعي.
إذ زعم مستخدمون أن البابا نجا من محاولتي اغتيال خلال تحركاته الأخيرة.
وتزامن ذلك مع زيارة البابا لجامع الجزائر في العاصمة، حيث جرى تداول مقطع يُظهر حريقاً في مبنى، مع انتشار أمني كثيف.
وادعى ناشروه أن الفيديو يوثق إضرام النار في الجامع بعد دقائق من مغادرة البابا.
ما القصة؟
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك