وكالة الأناضول - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك وكالة سبوتنيك - هالاند يحسم الجدل... ومانشستر سيتي يهدد بإجراءات قانونية ضد ربطه بريال مدريد الجزيرة نت - إذا استولى الذكاء الاصطناعي على الوظائف.. هل تنقذنا هذه الأفكار الخمس؟ القدس العربي - الغارديان: عمان تقاوم الضغوط الأمريكية لقطع علاقاتها مع إيران وتصر على محدودية التعاون في مضيق هرمز روسيا اليوم - العراق.. "سرايا السلام" تسلم ملفها إلى القوات الأمنية العربي الجديد - اغتيال ضابط شرطة في سيئون شرقيّ اليمن يني شفق العربية - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك بمشاركة أمينة أردوغان فرانس 24 - ماذا يعني حصر سلاح الفصائل الموالية لإيران بيد الدولة العراقية؟ قناه الحدث - حنان شوقي تدافع عن أحمد السقا.. وتكشف لأول مرة قناه الحدث - الداخلية المصرية تعلن ضبط مسؤول بارز في التعليم طلب "رشوة جنسية"
عامة

سمها ما تشاء

الاتحاد
الاتحاد منذ 1 شهر
1

ما فائدة الأسماء، هذه الأيديولوجيا، سمِّها ما تشاء، ستبقى قذرة. . لماذا نتهم الأيديولوجيا بهذه التهمة الفظيعة، والتي تكسر العظم، وتحول الوجود إلى عاهة مزمنة، لا تقوى عليها إرادة الإنسان؟ نقول ذلك ليس ...

ملخص مرصد
انتقدت مقالة حديثة الأيديولوجيات المتشددة، مشيرة إلى أنها تضر بالعقول وتحول دون التقدم. ووصفت الأيديولوجيا الإيرانية بأنها مريضة وغامضة، ودعت إلى رؤية جديدة تتخلص من الخرافات. واعتبرت أن هذه الأيديولوجيات تخلف آثاراً سلبية على التاريخ والحاضر.
  • انتقاد الأيديولوجيات المتشددة وتأثيرها السلبي على العقل والتقدم
  • وصف الأيديولوجيا الإيرانية بأنها مريضة وغامضة بحسب المقالة
  • دعوة إلى رؤية جديدة تتخلص من الخرافات والأيديولوجيات الضارة

ما فائدة الأسماء، هذه الأيديولوجيا، سمِّها ما تشاء، ستبقى قذرة.

لماذا نتهم الأيديولوجيا بهذه التهمة الفظيعة، والتي تكسر العظم، وتحول الوجود إلى عاهة مزمنة، لا تقوى عليها إرادة الإنسان؟ نقول ذلك ليس جزافاً، ولا نقمة على هذه النبرة المضيئة في حياة الفكر البشري، وإنما اقتطفنا هذه الفقرة الرائعة، من مقولة لشكسبير في مسرحيته روميو وجولييت، ولكن الرجل العبقري الفذ، كان يتحدث عن الوردة، وكان يضع معياراً لوصف الأشياء الجميلة التي لا يتغير محتواها، مهما ألقينا عليها من أسماء، وأوصاف، فتبقى جميلة.

هذه مأساة الأيديولوجيين الذين يمشون وراء الوهم، ويحطمون المبادئ بعصي الأوهام، ويسممون الواقع بشعارات جوفاء، خاوية من المعنى إلا من مخيلة تشبه مكب النفايات.

اليوم ونحن نتابع تصريحات المسؤولين الإيرانيين، وهم يتشبثون بعبارات، وينعقون بأصوات، تشرخ حناجرهم من شدة الانفعال العصبي، ويتحدثون بلغة جامحة، ترمح صدورهم بحروف، مثل حوافر الضواري، ويسعدون بهذه الاندماجات مع الغث من أفكار؛ لأنهم يؤمنون بأنها طريقهم إلى الخلود، وكل ذلك يحدث في حضرة اللاوعي، وكل ذلك يسجر، في حالة عشوائية مريبة، ولكن هذه مجرد أوصاف، لفكرة هيمنت على فكر هؤلاء، هذه مجرد أسماء خيمت على ضمائر أناس غيبوا الفكرة، عندما اختفوا خلفها، وكأنها جريد الخيمة المتداعية، وأصبحوا في الحياة، حفرة سوداء تقع في منتصف الطريق إلى المستقبل، ويصبح المستقبل مجرد نجم في طريقه إلى الأفول، وأصبحوا هم جراد فر من غبار.

اليوم عندما نتأمل المشهد في خليجنا الذي أضرت به أيديولوجيا المرضى، والمعتوهين، واللاهثين وراء صور وهمية، غامضة لا يراها إلا المرضى والذين تعلقوا، فعلقوا، وتاهوا، وضاعوا، ثم تلاشوا في تلك الملمة والفاجعة، وأصبحوا وبالاً، وأصبحوا عالة على العالم.

اليوم العالم في حيرة من أمر هذه الأيديولوجيا التي أصابت عقولاً، وحركت فيهم نوازع الفوقية وهم لا يملكون من الفوق غير عمامة، اخفت تحتها ثعابين الموت، ومحارق الهلاك المبين.

اليوم يحتاج العالم إلى رؤية جديدة تجدد العهد مع الحقائق على الأرض، يحتاج العالم إلى قدرات فائقة، تخلصه من هذه الخزعبلات، وطيش المتعلقين بفكرة، تم توارثها عبر القرون وهي ليست إلا خدعة بصرية، نالت ما نالت من مصائر، وأحرقت ما أحرقت من أوراق التاريخ بحيث أصبح تاريخ إيران مرتبطاً بفكرة سوداوية بائسة، بينما في الحقيقة كان يفترض لهذه الإمبراطورية أن تنهض بحضارة راقية، وأفكار تبعث على الأمل، وساطات، تنأى بأهلها عن كل غث، ورث، ويصبح الحاضر معافى، مشافى من درن التشققات الفكرية، وأوثان العقائد الخرافية، والتي ليس لها في الحقيقة سوى رضا كهان لأيديولوجيات المخترعة، من قبل أرباب الصرعات الخاصة بمثل هذا النموذج الأيديولوجي المشبوه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك