قناة العالم الإيرانية - قائد الثورة: يجب علينا إحباط مخططات العدو بالصمود والحفاظ على الوحدة القدس العربي - تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان Independent عربية - خامنئي في رسالة: الولايات المتحدة تسعى إلى "زرع الانقسام" بين الإيرانيين القدس العربي - الغارات الإسرائيلية تواصلت الخميس في جنوب لبنان ولا تعليمات جديدة لجيش الاحتلال بعد الاتفاق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما روسيا اليوم - موسكو تطالب الأمم المتحدة بكسر صمتها حيال الهجوم الأوكراني على السكن الطلابي في ستاروبيلسك رويترز العربية - اليونيفيل: وفاة جندي من قوة حفظ السلام متأثرا بإصابته في جنوب شرق لبنان Euronews عــربي - ترامب يربط مصير وقف النار مع إيران بمقتل جنود أميركيين.. وخامنئي يتحدث عن "ضربة حاسمة" العربية نت - خامنئي: أميركا تسعى لزرع الانقسام بين الإيرانيين وكالة الأناضول - كوريا الشمالية تعلن تضاعف قدرتها على إنتاج المواد النووية
عامة

ثعبان يخزن سموم فرائسه لمهاجمة أعدائه!

عكاظ
عكاظ منذ 1 شهر
1

في عالم الطبيعة، لا تكون أساليب البقاء دائماً كما نتوقع. فبينما تعتمد معظم الكائنات السامة على إنتاج سمومها الخاصة، يكشف أحد أنواع الثعابين عن إستراتيجية مختلفة تماماً، تقوم على «استعارة» السم من فرائ...

ملخص مرصد
كشفت دراسات حديثة عن نوع نادر من الثعابين يُعرف باسم الكيلباك ذي الرقبة الحمراء، الذي لا ينتج سمومه بنفسه، بل يعيد استخدام سموم فرائسه مثل الضفادع السامة للدفاع عن نفسه. بحسب مجلة ساينتفيك أمريكان، يخزن الثعبان هذه السموم في غدد متخصصة في رقبته، ما يمنحه ميزة تطورية في البقاء. وأظهرت الملاحظات أن سلوكه الدفاعي يتأثر بنظامه الغذائي الأخير، حيث يصبح أكثر عدوانية بعد تناول فريسة سامة.
  • ثعبان الكيلباك ذي الرقبة الحمراء يعيد استخدام سموم فرائسه للدفاع عن نفسه
  • يخزن السموم في غدد متخصصة في رقبته بعد امتصاصها من الضفادع السامة
  • سلوكه الدفاعي يتأثر بنظامه الغذائي الأخير بحسب الملاحظات الميدانية
من: ثعبان الكيلباك ذي الرقبة الحمراء (Rhabdophis subminiatus)

في عالم الطبيعة، لا تكون أساليب البقاء دائماً كما نتوقع.

فبينما تعتمد معظم الكائنات السامة على إنتاج سمومها الخاصة، يكشف أحد أنواع الثعابين عن إستراتيجية مختلفة تماماً، تقوم على «استعارة» السم من فرائسه وإعادة توظيفه للدفاع عن نفسه! هذه الآلية غير المألوفة تضع هذا الكائن في فئة فريدة من حيث تكيفه مع بيئته وقدرته على تحويل الغذاء إلى وسيلة حماية متقدمة.

وتكشف دراسات حديثة عن سلوك دفاعي غير مألوف لدى نوع من الثعابين يُعرف باسم الكيلباك ذي الرقبة الحمراء (Rhabdophis subminiatus)، إذ لا يقوم بإنتاج السم بنفسه، بل يعتمد على «إعادة تدوير» السموم التي يحصل عليها من فرائسه لاستخدامها في الحماية من المفترسات.

وبحسب ما نشرته مجلة ساينتفيك أمريكان، يتغذى هذا الثعبان على ضفادع سامة تحتوي على مركبات تُعرف باسم «البوفادينوليدات».

وبعد تناولها، تُمتص هذه المركبات عبر الجهاز الهضمي، ثم تُنقل إلى غدد متخصصة في منطقة الرقبة تُعرف بالغدد القفوية، حيث يتم تخزينها لاستخدامها لاحقاً عند الحاجة.

وتمنح هذه الآلية الثعبان ميزة تطورية، إذ تمكّنه من الاستفادة من سموم فرائسه دون الحاجة إلى إنتاجها ذاتياً، ما يقلل من استهلاك الطاقة ويعزز قدرته على البقاء.

وعند الشعور بالتهديد، يرفع الثعبان رقبته ويكشف المنطقة التي تحتوي على الغدد السامة، في سلوك يُفسَّر كإشارة تحذير للمفترسات مثل النمس.

وتُظهر الملاحظات الميدانية أن سلوك هذا الثعبان الدفاعي يتأثر بنظامه الغذائي الأخير؛ إذ يميل إلى سلوك أكثر جرأة وعدوانية بعد تناول فريسة سامة، بينما يصبح أكثر حذراً وميلاً للهروب في حال عدم توفر السموم في جسمه.

وفي دراسة قادها عالم البيئة السلوكية تومونوري كوداما من جامعة ناغويا، خضع هذا السلوك للاختبار عبر محاكاة هجمات مفترسة وإزالة السموم من بعض الغدد.

وأظهرت النتائج أن استجابة الثعابين لم تتغير بشكل ملحوظ، ما يشير إلى أن سلوكها لا يعتمد على قياس مباشر لمستويات السم.

وتقترح الدراسة أن هذا النوع قد يعتمد على" ذاكرة غذائية" حديثة لتحديد مستوى استجابته الدفاعية، بدلاً من آلية حسّية دقيقة لقياس السم، وهو ما يفتح آفاقاً جديدة لفهم إستراتيجيات البقاء لدى هذه الكائنات في الطبيعة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك