وكالة الأناضول - زعيم الحوثيين يتهم واشنطن بالسعي لإدخال المنطقة في معركة شاملة الجزيرة نت - صدام جديد.. ستارمر يتهم ماسك بـ"إشعال الانقسامات" في بريطانيا قناة التليفزيون العربي - هل ترى باريس أن الاتفاق بين إسرائيل ولبنان قابل للتنفيذ على الميدان؟ قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثامنة مساءً من القاهرة الإخبارية وكالة الأناضول - الهجرة الدولية: نزوح 1520 شخصا بجنوب دارفور جراء اشتباكات قبلية الجزيرة نت - أيوب بوعدي.. بداية واعدة مع المغرب قبل مونديال 2026 قناة التليفزيون العربي - هل أعطى اتفاق واشنطن لإسرائيل كل ما تريد لتطلق يدها في جنوب لبنان؟ الجزيرة نت - مهمة سرية وملايين الدولارات.. اختبار علمي لإنقاذ ملاعب مونديال 2026 قناة القاهرة الإخبارية - من لبنان لإيران.. هل تنهار المفاوضات؟ القدس العربي - ترامب: المفاوضات قد تُختتم نهاية الأسبوع وعراقجي ينفي
عامة

هل يجوز صيام الست من شوال في آخر الشهر؟

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
2

حسمت دار الإفتاء المصرية الإجابة عن هذا التساؤل المتكرر، مؤكدة أن صيام الأيام الستة من شهر شوال فيه توسعة كبيرة على المسلمين، حيث يجوز صيامها في أي وقت على مدار الشهر، سواء في أوله أو أوسطه أو حتى في ...

ملخص مرصد
أكدت دار الإفتاء المصرية جواز صيام الست من شوال في أي وقت من الشهر، سواء في أوله أو أوسطه أو آخره، دون اشتراط التتابع. وأشارت إلى أن الأفضل التعجيل بها عقب عيد الفطر، لكن تأخيرها جائز شرعًا. كما استندت إلى أحاديث نبوية وأقوال فقهاء في بيان فضل هذه الأيام، التي تعادل صيام سنة كاملة بحسب التفسير الشرعي.
  • يجوز صيام الست من شوال في أي وقت من الشهر دون تتابع
  • التعجيل بها عقب عيد الفطر أفضل، لكن تأخيرها جائز شرعًا
  • صيامها يعادل أجر صيام سنة كاملة بحسب حديث نبوي
من: دار الإفتاء المصرية

حسمت دار الإفتاء المصرية الإجابة عن هذا التساؤل المتكرر، مؤكدة أن صيام الأيام الستة من شهر شوال فيه توسعة كبيرة على المسلمين، حيث يجوز صيامها في أي وقت على مدار الشهر، سواء في أوله أو أوسطه أو حتى في آخره.

وأوضحت الإفتاء أن التتابع في الصيام ليس شرطاً لصحتها، فيمكن للمسلم أن يصومها متفرقة أو متتابعة حسب ما يتيسر له، وإن كان التعجيل بها عقب عيد الفطر مباشرة هو الأفضل والأولى من باب المسارعة إلى الخيرات، إلا أن تأخيرها لآخر الشهر يظل جائزاً شرعاً ويتحقق به الأجر كاملاً بإذن الله.

وأشارت الدار إلى أن هذه السعة الفقهية تراعي أحوال الناس ومصالحهم، فإذا تعارض التعجيل بالصيام مع مصلحة أرجح، مثل صلة الرحم أو إكرام الضيف أو وجود مشقة بدنية، فإن تأخيرها أو تفريقها يكون أفضل في هذه الحالة، وهذا ما ذهب إليه جمهور فقهاء المذاهب المتبعة، الذين استحبوا صيام هذه الأيام دون تضييق على المسلم في اختيار الأيام التي تناسب ظروفه داخل شهر شوال.

أما عن فضل صيام هذه الأيام، فقد لفتت دار الإفتاء إلى ما ورد في السنة النبوية المشرفة من حثّ عظيم على اتباع رمضان بست من شوال، حيث روى الإمام مسلم في صحيحه عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْر».

وفسر العلماء ذلك بأن الحسنة بعشر أمثالها؛ فصيام رمضان يعادل صيام عشرة أشهر، وصيام ستة أيام يعادل ستين يوماً (شهرين)، وبذلك يكتمل أجر صيام سنة كاملة (الدهر).

وقد استندت الإفتاء في فتواها إلى أقوال عامة العلماء والمجتهدين، ومنهم ابن عباس رضي الله عنهما وطاوس والشعبي وميمون بن مهران، وهو ما نص عليه كبار الفقهاء مثل ابن قدامة في" المغني" وابن رجب في" لطائف المعارف".

وتعتبر هذه الأيام بمثابة السنن الراتبة للصلاة، حيث تجبر ما قد يقع في صيام الفريضة (رمضان) من خلل أو تقصير، وتزيد في ميزان حسنات المؤمن وترفع درجاته.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك