يني شفق العربية - حزب الله يشن 4 هجمات على تجمعات الاحتلال جنوبي لبنان قناة الجزيرة مباشر - Gaza Health Ministry: Strip hospitals received 11 martyrs and 32 injured over the past 24 hours التلفزيون العربي - علي محمود نموذجًا.. إغلاق مضيق هرمز يؤثر على سائقي الشاحنات في العراق العربية نت - حزب الله يصف الاتفاق مع إسرائيل بالمخزي يني شفق العربية - العدوان على إيران يهدد 38 مليون وظيفة عالمياً ويهز الاقتصاد وكالة الأناضول - فلسطين.. 9500 أسير ومعتقل في سجون إسرائيل حتى بداية يونيو رويترز العربية - حزب الله: شمال إسرائيل لن يكون آمنا ما دامت القرى اللبنانية تُقصف الجزيرة نت - العصيان المدني.. خيار الحريديم أمام "خيانة" نتنياهو CNN بالعربية - من دون تذكرة سفر.. يمكنك في هذه المطارات الأمريكية مرافقة أحبائك حتى بوابة الطائرة العربي الجديد - "تيك توك" يعزّز تغطية كأس العالم 2026
عامة

عمرو فاروق: اللافتة الدعوية غطاء للتمكين.. وأفكار "الإخوان الإرهابية" تقود للعنف

بوابة روز اليوسف

أكد عمرو فاروق، الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة، أن الخطاب الدعوي الذي ترفعه بعض الجماعات، وعلى رأسها جماعة الإخوان الإرهابية، يُستخدم كغطاء مرحلي للتغلغل داخل المجتمع، تمهيدًا للسيطرة عليه وتحقيق أه...

ملخص مرصد
حذر عمرو فاروق، الباحث في الجماعات المتطرفة، من استخدام الخطاب الدعوي كغطاء مرحلي لجماعات مثل الإخوان لتحقيق أهداف أيديولوجية وسياسية. وأوضح أن هذه الجماعات تستغل العمل الدعوي والاجتماعي لتوسيع نفوذها، ما أدى إلى ظهور تنظيمات عنيفة. كما انتقد تقديس القيادات وغياب النقد داخل هذه الجماعات، مشددًا على أن الدولة المصرية تطبق مقاصد الشريعة بشكل شامل عبر مؤسساتها.
  • عمرو فاروق: الخطاب الدعوي غطاء مرحلي لجماعات متطرفة لتحقيق أهداف تنظيمية
  • جماعات الإخوان استغلت العمل الدعوي والاجتماعي لتوسيع نفوذها وتحقيق أهداف سياسية
  • الدولة المصرية تطبق مقاصد الشريعة عبر مؤسساتها وفق رؤية شاملة
من: عمرو فاروق أين: مصر

أكد عمرو فاروق، الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة، أن الخطاب الدعوي الذي ترفعه بعض الجماعات، وعلى رأسها جماعة الإخوان الإرهابية، يُستخدم كغطاء مرحلي للتغلغل داخل المجتمع، تمهيدًا للسيطرة عليه وتحقيق أهداف تنظيمية ذات طابع أيديولوجي وسياسي.

اللافتة الدعوية كمدخل للتمكينوأوضح فاروق، في تصريح لـ “بوابة روزاليوسف”، أن معظم الجماعات المتطرفة تتخذ من العمل الدعوي ستارًا، لافتًا الي أنه ليس هدفًا في حد ذاته، بل وسيلة لفتح المجال أمامها للتأثير المجتمعي وبناء نفوذ يمكنها لاحقًا من السيطرة.

وأشار إلى أن الخطاب الذي تتبناه هذه الجماعات قائم على رؤية أيديولوجية محددة، تتعارض مع الإطار الوسطي المعتدل، لافتًا إلى أن جماعة الإخوان تبنّت، حتى من المدخل الدعوي، أفكارًا مخالفة للأصول العقائدية، من بينها:- توظيف مفهوم الخلافة وتحويله إلى ما يشبه “ركنًا سادسًا” من أركان الإسلام.

- ترسيخ مفهوم القوة، وصولًا إلى تبرير حتمية العمل المسلح.

- فرض فكرة العمل التنظيمي والانتماء الإجباري للجماعة.

وأضاف أن هذه الجماعات تنظر إلى المجتمع نظرة دونية، حيث بدأت بطرح مفهوم “جاهلية المجتمع”، ثم تطورت إلى تكفيره نتيجة قراءات سطحية لمفهوم تطبيق الشريعة، ما أدى إلى انتقال الخطاب من إطار دعوي إلى فكر متشدد، انتهى بتبني العنف.

وبيّن فاروق أن جماعة الإخوان سعت إلى تقديم نفسها ككيان موازٍ، “دين داخل الدين، ودولة داخل الدولة، وحكومة بجانب الحكومة”، عبر بناء تنظيم موازٍ ومحاولات اختراق مؤسسات الدولة، إلى جانب استغلال الفئات المهمشة لتوسيع نفوذها.

ولفت إلى أن هذا المسار الفكري أسفر عن ظهور عدد من التنظيمات التي تبنت العنف، مثل: التكفير والهجرة، الشوقيون، الناجون من النار، الجماعة الإسلامية، الجهاد، تنظيم القاعدة، ثم داعش، إضافة إلى تنظيمات أخرى داخل مصر وخارجها، مثل" أجناد مصر" و" جند الإسلام"، وكذلك تنظيمات في دول عربية كليبيا وسوريا والعراق وتونس.

توظيف العمل الاجتماعي سياسيًاوأكد فاروق، أن هذه الجماعات استخدمت العمل الخيري والاجتماعي، مثل رعاية الأيتام ومساعدة الفقراء، كأدوات لتحقيق أهدافها السياسية والتنظيمية، وليس بدافع العمل المجتمعي الخالص.

الانعزال والانشقاقات الداخليةوأوضح الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة، أن الجماعة تعاني حالة من الانعزال عن الواقع، حيث تعيش داخل “قوقعة تنظيمية” تجعلها غير قادرة على استيعاب المتغيرات، ما أدى إلى حدوث انشقاقات وخلافات داخلية، فضلًا عن بروز أزمات واتهامات مالية.

تقديس القيادات وغياب النقدوأشار إلى أن من أبرز سمات الجماعة تقديس القيادات، مثل حسن البنا ومهدي عاكف ومصطفى مشهور، إلى جانب ترسيخ مبدأ السمع والطاعة، واعتبار قرارات القيادة غير قابلة للنقاش، وهو ما يعزز ما وصفه بـ" الاستعلاء الإيماني".

خلل في فهم الشريعة والخلافةوشدد فاروق على أن مفهوم الخلافة ليس من أركان الإسلام، بل من الفروع، مؤكدًا أن هناك نماذج متعددة للحكم.

كما انتقد اختزال مفهوم تطبيق الشريعة في إقامة الحدود فقط، مشيرًا إلى أن مقاصد الشريعة تشمل حفظ النفس والمال والعرض والدين والوطن.

واختتم بالتأكيد على أن الدولة المصرية، من خلال مؤسساتها المختلفة، تطبق مقاصد الشريعة عبر حماية الأمن، وتوفير الخدمات الصحية، وتنظيم الاقتصاد، ودعم الخطاب الديني الوسطي، وهو ما يعكس فهمًا أشمل وأدق لتطبيق الشريعة، بعكس ما تروج له تلك الجماعات الإرهابية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك