وكشف استطلاع حديث أجرته شبكة «فوكس نيوز» عن تصاعد مستوى السخط الشعبي تجاه الضرائب خلال العام الجاري مقارنة بالعام السابق.
وتمثل نتائج الاستطلاع الذي أجري أواخر مارس الماضي إشارة جديدة إلى أن الأميركيين على حافة الهاوية بالنسبة لأوضاعهم المالية في الوقت الذي تشهد فيه الولايات المتحدة ارتفاعاً في التضخم وتباطؤ في نمو الاقتصاد، وفقاً لوكالة" أسوشيتد برس".
كما أظهرت نتائج استطلاعات رأي أخرى أن الإحباط يتجاوز الالتزامات الضريبية الشخصية، حيث يعتقد الكثيرون من الأميركيين أن الأغنياء والشركات لا تدفع نصيباً عادلاً من الضرائب، في حين أشار البعض إلى القلق من الإهدار الحكومي.
وتأتي هذه الاستطلاعات بعد أن مرر الرئيس ترامب والأعضاء الجمهوريون في الكونغرس تخفيضات ضخمة في الإنفاق العام والضرائب في العام الماضي.
ويتضمن القانون الذي صدر ودخل حيز التطبيق في العام الماضي مجموعة من الإعفاءات الضريبية بما في ذلك زيادة الإعفاء الضريبي للأسر التي تعول أطفالاً، وتخفيضات ضريبية جديدة للإكراميات" البقشيش" وأجر العمل الإضافي.
كما ارتفعت قيمة الضرائب المستردة خلال الموسم الضريبي الحالي، وتتوقع الكثير من الأسر ارتفاع دخلها بفضل قانون الضرائب الجديد، لكن مكتب الميزانية التابع للكونجرس يرى أن الطبقة الأشد ثراء من الأميركيين ستكون الأكثر استفادة من القانون في نهاية المطاف.
وفي حين روج الجمهوريون للقانون بأنه سيجعل الحياة أسهل بالنسبة للأسر العاملة، تظهر استطلاعات الرأي أن الكثيرين من الأميركيين لا يشعرون بأنهم استفادوا من القانون، خاصة وأن ارتفاع الأسعار في الولايات المتحدة التهم المبالغ التي استردتها الأسر الأميركية كفروق للضرائب.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك