العربية نت - العراق يطمئن جماهيره بالتعادل مع إسبانيا قبل المونديال قناة القاهرة الإخبارية - تصويت مثير في الكونجرس.. تقييد صلاحيات ترامب بشأن إيران وسط انقسام جمهوري قناة الشرق للأخبار - ترمب يرفض إرسال أي أموال إلى إيران | برنامج مساء الشرق قناة القاهرة الإخبارية - بعد ساعات من إعلانه.. وزراء نتنياهو يسعون لإجهاض اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة | الورقة اللبنانية.. مفتاح اتفاق أمريكا وإيران أم عقدته؟ قناة التليفزيون العربي - مجلس النواب الأميركي يدعم قرارًا يقيد صلاحيات ترمب.. وقلق وانقسام سياسي بشأن مسار الحرب على إيران وكالة سبوتنيك - بعثة الأمم المتحدة تنفي مزاعم توطين المهاجرين في ليبيا وتحذر من حملات التضليل وخطاب الكراهية روسيا اليوم - بوتين يعلق على مزاعم "التهديد الروسي" لأوروبا: استفزاز متعمد ولا يوجد أي منطق لمهاجمة الناتو روسيا اليوم - البعثة الأممية تعلق على اقتحام مقرها وإغلاق مفوضية اللاجئين: الادعاءات بشأن التوطين عارية عن الصحة الجزيرة نت - عودة جيمس بوند إلى عالم الألعاب.. كيف أبلت اللعبة الجديدة؟
عامة

مجرمون وناشرون ومواثيق شرف.. «قضاة السوشيال ميديا وحقوق الضحايا»

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

على مدى الأيام الماضية أو ربما الأسابيع الماضية وقعت عدد من الجرائم والحوادث العائلية، أو التى تحمل فى بعض الأحيان ملامح اعتداءات وتقاطعات محرمة، وخلال هذه المدة توسعت بعض المواقع فى نشر تفاصيل هذه ال...

ملخص مرصد
انتشرت خلال الفترة الماضية حوادث عائلية وجرائم نشر تفاصيلها بشكل مفرط على مواقع التواصل الاجتماعي وصفحات إلكترونية، مما أدى إلى انتهاك خصوصيات الضحايا وخصوصاً القصر. (بحسب المجلس الأعلى للإعلام) حذر من عدم التزام بعض الناشرين بمواثيق الشرف، في حين اتخذت نقابتا الصحفيين والإعلاميين إجراءات بحق المخالفين. كما (قال المجلس) إن الحظر القانوني وحده لا يكفي لمواجهة ظاهرة «قضاة السوشيال ميديا» الذين ينشرون أحكاماً مسبقة ويتنمرون على الضحايا دون معرفة الحقائق.
  • انتشار نشر تفاصيل جرائم وعائلات بشكل مفرط على صفحات التواصل الاجتماعي
  • تحذيرات من المجلس الأعلى للإعلام ونقابات الصحفيين من انتهاكات مواثيق الشرف
  • ظاهرة «قضاة السوشيال ميديا» تنشر أحكاماً مسبقة وتتنمر على الضحايا دون معرفة الحقائق
من: المجلس الأعلى للإعلام، نقابتا الصحفيين والإعلاميين، ضحايا جرائم، قضاة السوشيال ميديا أين: مصر (مواقع تواصل اجتماعي، صفحات إلكترونية)

على مدى الأيام الماضية أو ربما الأسابيع الماضية وقعت عدد من الجرائم والحوادث العائلية، أو التى تحمل فى بعض الأحيان ملامح اعتداءات وتقاطعات محرمة، وخلال هذه المدة توسعت بعض المواقع فى نشر تفاصيل هذه الجرائم بشكل تجاوز كل حدود المباح، بل إن بعض الناشرين ارتكبوا جرائم عندما أفرطوا فى ذكر التفاصيل وأعلنوا أسماء وصور ضحايا قصر، ونقول الناشرين لأنهم ليسوا جميعا مواقع وصحف، لكن تتشارك هذه الحالة صفحات بير سلم ومواقع على صفحات تواصل اجتماعى بما يصعب مهمة التتبع، ويوسع من مجالات الفضائحية.

نفس الأمر فى بعض حالات الانتحار أو التخلص من الحياة وما رافقها من بيانات وفيديوهات، أفرطت مواقع وصفحات «سوشيال ميديا» فى تشييرها ونشرها على نطاقات واسعة، بعض الصفحات نشرت بهدف المشاهدات، والبعض هدفه الربح والأغلب هدفه ركوب التريند، حتى هؤلاء الذين مصمصوا شفاههم افتراضيا، أعادوا النشر بكل جرأة، مع علمهم أن النشر خطأ، وهو ما يجعلهم شركاء فى أكل لحم الضحايا.

المفارقة أن كثيرين كالعادة بمجرد نشر جزء من القصة انخرطوا فى التعليق قبل أن تكتمل لديهم الصورة، وارتدوا ملابس قضاة وأصدروا أحكاما بالبراءة والإدانة، قبل أن يتبينوا ما الذى حدث، وهؤلاء غالبا مرضى أو محترفو بحث عن تريند ويشبعون فيه «لطم»، وحتى القضايا العائلية والشخصية بين طرفين هناك من يصدر حكمه على الضحية أو على طرفها من دون أن يعرف الموضوع، ووصل التدنى إلى أن بعض معلقى مواقع التواصل هاجموا ضحية رحلت واعتبروها مخطئة وهاجموها وقذفوها، واتخذوا الأمر سخرية وتنمرا، ليكشفوا عن مجانين يسكنون هذه الجماجم.

تزامنا مع هذه الحوادث، انتبه المجلس الأعلى للإعلام، ونقابتا الصحفيين والإعلاميين، واتخذت إجراءات وأصدرت بيانات تنبه وتدين وتشير إلى مواثيق الشرف وضرورة الالتزام بها، واتخذ المجلس والإعلاميين قرارات بتحقيق أو إيقاف لبرامج أو مواقع، لتتكرر الأحوال التى أصبحنا نراها كثيرا.

والواقع أن الأخطاء تتكرر، لأن هناك خللا واضحا فى تفهم وتطبيق مواثيق الشرف، مع إفراط فى النشر عن الجرائم بشكل عام والتلذذ بشرح أدق التفاصيل، بشكل يقترب من البورنو، والهدف معروف، جذب المشاهدات والقراء، ومداعبة جمهور متعطش للنميمة والتهام اللحم الحى للضحايا، وإذا كان الأمر أقل مع المواقع الخاضعة للقانون، فإن الأمر يبدو أصعب مع انتشار صفحات سوشيال ميديا، بعضها يشرف عليه صحفيون علنا أو من الباطن، ومن الصعب محاسبتهم.

وقد اتخذت النيابة العامة قرارا بحظر النشر فى عدة قضايا وجرائم، منظورة أمام النيابات، والسبب هو هذه الحمى فى النشر، وإن كان من الممكن الحظر للمواقع والصحف، فإنه قد يصعب وقف التنمر والتعليقات العنيفة والإهانات وأكل لحم الضحايا أو تبنى وجهات نظر متعصبة تجاه أحد طرفى النزاع، خاصة أن «قضاة السوشيال ميديا» انتشروا وأصبحوا يفضلون إصدار الأحكام، أو يرتكبون سبا وقذفا ويراهنون على أنهم بعيدون عن العقاب والحساب، وأصبحت مواقع التواصل الاجتماعى تلعب دورا يتجاوز الأخبار إلى التفاعل بل والتلوين والتلاعب فى حوادث الرأى العام، حيث يتجاوز بعض الأطراف الخبر، إلى محاولة تسخير المواقع للتشهير بالضحايا، والتلاعب، بهدف تبرئة المتهم حتى ولو على حساب الضحايا.

وما زلنا نتذكر قضية مقتل طالبة المنصورة، عام 2022، عندما تجاوز دفاع المتهم دوره، ولجأ إلى تشويه الضحية واختراع قصص غير صحيحة ومفبركة، وأثبتت النيابة عدم صحتها، وظلت عملية التشهير ضد الضحية قائمة، وتحولت إلى مادة للتشويش والتلاعب، وهو ما يتكرر مع ضحية الإسكندرية الراحلة، بالرغم من حظر النشر.

وما زلنا نقول إن الأمر ليس فقط بتشريعات لكنه بفرض نقاش علمى بين الخبراء والمختصين اجتماعيا ونفسيا وبحث أفضل الطرق للتعامل مع حالات الاكتئاب والأمراض النفسية، بجانب محاولة فرض نقاش مجتمعى حول طريقة مواجهة ظواهر المدعين والمتنمرين على مواقع التواصل ومحاسبة مجرمين يرتكبون جرائمهم بالقول ويظنون أنهم يحسنون صنعا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك