روسيا اليوم - الخارجية الروسية: السعودية تسلمت راية "إنترفيجن 2026" CNN بالعربية - المرشد الأعلى يوجه رسالة منسوبة جديدة للإيرانيين.. هذا أبرز ما ورد فيها فرانس 24 - كأس العالم 2026: سلطات الدول المضيفة تحذر من مواقع إلكترونية مزيفة تبيع تذاكر وهمية يني شفق العربية - الاحتلال الإسرائيلي يدرب قوات أرض الصومال الانفصالية سرا قناة الغد - قيود جديدة بالمونديال.. الفيفا يحظر الزجاجات والمعلبات في الملاعب وكالة الأناضول - ارتفاع حصيلة الإبادة الإسرائيلية بغزة إلى 72 ألفا و956 قتيلا إيلاف - ماكينة الأهداف لا تتوقف.. هل ينهي هاري كاين عُقدة الـ 60 عاماً لإنكلترا في مونديال توخل؟ روسيا اليوم - منتدى بطرسبورغ الاقتصادي.. إبرام اتفاقية لإحياء التراث الثقافي لمدينة روستوف الكبرى وتوتاييف روسيا اليوم - ما سبب الصدام بين ترامب ونتنياهو؟ CGTN العربية - طلاب جامعيون يبنون جسرا للصداقة الأردنية الصينية عبر اللغة الصينية
عامة

في اليوم العالمي للحفاظ على العافية.. دليلك لحياة صحية بين التوازن والاستدامة

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
1

لا تحتاج الحياة الصحية إلى تعقيدات؛ فمن خلال اتباع بعض المبادئ البسيطة والالتزام بها يمكن الحفاظ على الصحة على المدى الطويل.وفي ظل الاحتفال باليوم الدولي للحفاظ على العافية، الذي يوافق 15 أبريل من ك...

ملخص مرصد
تحتفل دول العالم في 15 أبريل باليوم الدولي للحفاظ على العافية، بهدف نشر أسلوب حياة متوازن ومستدام. أوصت تقارير صحية بممارسة 150 دقيقة أسبوعياً من النشاط البدني المعتدل مثل المشي، مع التركيز على الحركة المنتظمة. كما أكدت الدراسات على أهمية التفاعل الاجتماعي وتناول الطعام الصحي، وتجنب الإفراط في الاعتماد على التقنيات الرقمية.
  • اليوم العالمي للحفاظ على العافية يوافق 15 أبريل سنوياً
  • ممارسة 150 دقيقة أسبوعياً من النشاط البدني المعتدل كافية لصحة جيدة
  • التفاعل الاجتماعي وتناول الطعام الصحي يعززان الصحة النفسية والجسدية
من: خبراء صحة، دراسات منشورة في الجارديان

لا تحتاج الحياة الصحية إلى تعقيدات؛ فمن خلال اتباع بعض المبادئ البسيطة والالتزام بها يمكن الحفاظ على الصحة على المدى الطويل.

وفي ظل الاحتفال باليوم الدولي للحفاظ على العافية، الذي يوافق 15 أبريل من كل عام، بهدف تشجيع أسلوب حياة متوازن ومستدام ونشر المعرفة حول ممارسات العافية المتاحة، نستعرض خلال هذا التقرير بعض الطرق البسيطة والفعالة لعيش حياة صحية، نقلا عن عدة تقارير منشورة في صحيفة" الجارديان" البريطانية.

اللياقة البدنية والعلاقات الاجتماعية جزء من الصحةبحسب" الجارديان"، يرى خبراء الصحة أن الهوس بتفاصيل التمارين وحساب كل نبضة قلب قد يُربك أكثر ما يفيد، وأن القاعدة الأساسية تظل بسيطة وتتمثل في الحركة المنتظمة، من خلال ممارسة نحو 150 دقيقة أسبوعيا، بما يعادل حوالي 20 دقيقة يوميا من النشاط البدني المعتدل مثل المشي السريع أو الجري الخفيف، والتي تعتبر كافية لتحقيق فوائد صحية كبيرة، من دون الحاجة إلى الإفراط أو المخاطرة بالإصابات، كما تظل تمارين القوة والمرونة عنصرا مكملا لا غنى عنه.

ولا تقتصر العافية على اللياقة، حيث تشير الدراسات إلى أن تناول الطعام مع الآخرين أو ممارسة الأنشطة بشكل جماعي يعزز الصحة النفسية ويقلل الشعور بالوحدة الذي يرتبط بزيادة مخاطر الوفاة المبكرة، وبالتالي يعتبر مجرد مشاركة وجبة أو تمرين قد تكون له فوائد تفوق ما نتخيل.

تقليل الاعتماد على الشاشاتيؤثر قضاء وقت طويل أمام الشاشات على النوم والتركيز بشكل سلبي، ورغم انتشار تطبيقات تتبع النوم والعادات، يحذر الخبراء من الإفراط في الاعتماد عليها لما قد تسببه من قلق أو معلومات غير دقيقة، ويُنصح بتخصيص فترات خالية من الشاشات، خاصة قبل النوم أو خلال يوم أسبوعي مخصص للراحة الرقمية.

وكذلك لا يتحقق الحفاظ على صحة الدماغ من خلال ألعاب الذكاء المتكررة، بل يحتاج الدماغ إلى مزيد من الأنشطة المتنوعة المتمثلة في القراءة، أو تعلم مهارات جديدة، أو الانضمام إلى نادٍ للكتاب، حيث يمكن أن تحفز كل هذه الأنشطة التفكير والتفاعل الاجتماعي، الأمر الذي يساهم في إبطاء التدهور المعرفي وتحسين جودة الحياة.

كما يتفق الخبراء على قاعدة واضحة تُعد خيارا فعالا، تتمثل في تناول الطعام الصحي والطبيعي قدر الإمكان، والإكثار من الفاكهة والخضراوات، وتقليل الوجبات السريعة، وكذلك الحذر من المكملات والاتجاهات السريعة، فمعظم المكملات غير ضرورية للأشخاص الأصحاء.

وبحسب دراسة حديثة استخدمت بيانات من بنك المعلومات الحيوية البريطاني لحوالي 200 ألف شخص، توصلت إلى أن تناول الفاكهة بانتظام قد يساعد في تقليل آثار تلوث الهواء على الرئتين بفضل مضادات الأكسدة، كما تشير دراسة حديثة أخرى منشورة في مجلة" علم وظائف الأعضاء التطبيقي" إلى أن قلة شرب الماء قد تزيد من مستويات التوتر بشكل ملحوظ.

بالإضافة إلى أن النوم الجيد يُعد عنصرا أساسيا لا يمكن تعويضه، وأن توقيت بعض العادات اليومية مثل شرب القهوة صباحا بدلا من المساء قد يؤثر بشكل إيجابي على صحة القلب وجودة النوم.

وينصح بالحركة المتكررة ولو لفترات قصيرة خلال اليوم حتى في ظل ممارسة الرياضة، لتقليل المخاطر الناتجة عن الجلوس لفترات طويلة، حيث يؤثر سلبا على صحة الدماغ والذاكرة مع التقدم في العمر.

والجانب الأهم هو الاستمرارية، حيث تُعتبر المتعة والتوازن والابتعاد عن الحرمان المفرط أحد أبرز مفاهيم العافية الحديثة، فالحياة الصحية لا تعني التخلي الكامل عن المتعة، حيث يسمح التوازن بالاستمتاع دون إفراط، وتتحقق الاستمرارية في العادات الصحية عندما تكون واقعية وممتعة وبعيدة عن القيود.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك