عاد اسم المبعوثة الأميركية السابقة إلى أورتاغوس والمصرفي اللبناني أنطون صحناوي إلى الواجهة، بعد منشور علني نشره صحناوي على صفحاته عبر مواقع التواصل الاجتماعي قال فيه إنه حضر مع أورتاغوس مراسم إحياء ذكرى «الهولوكوست» في ذكرى المحرقة بالولايات المتحدة (USHMM) في.
وخلال زيارتها لمتحف ذكرى المحرقة (الهولوكوست في العاصمة الأميركية واشنطن)، أعربت المبعوثة الأميركية أورتاغوس عن تقديرها لدور عائلة رجل الأعمال اللبناني أنطون صحناوي في دعم الشعب اليهودي والدولة الإسرائيلية.
وأشارت أورتاغوس إلى أنّ أنطون صحناوي نشأ في بيئة عائلية غرست فيه هذا الالتزام، مؤكدة أن والديه، مي ونبيل ربياه على قيم المساندة والتضامن مع.
وقالت إن هذا الإرث العائلي سيبقى حاضرًا لدى أبنائه الذين سيجدون في المتحف شاهدًا على مسيرة والدهم.
وأضافت أورتاغوس، أنّ ما يقوم به أنطون اليوم، يُعتبر مخالفًا للقوانين التي تحظر التواصل مع الإسرائيليين، إلا أنه يواصل نشاطه في دعم المتحف والمبادرات الثقافية ومشاريع السلام بين وإسرائيل.
وشددت أورتاغوس على اعتزازها بموقف أنطون، معتبرة أن التزامه بمساندة الشعب اليهودي رغم التحديات القانونية في بلاده، يعكس شجاعة وإصرارًا على المضي في طريق السلام.
وكشف صحناوي عن نقش اسميهما على «جدار المتبرعين».
وبحسب الموقع الرسمي للمتحف، فإن «أيام التذكّر» هي المناسبة الوطنية الأميركية السنوية لإحياء ذكرى الهولوكوست، فيما يُخصَّص «جدار المتبرعين» لتكريم الداعمين الذين تُنقش أسماؤهم بصورة دائمة وتُقام لهم مراسم كشف سنوية.
وكتب صحناوي: «يصادف اليوم Yom HaShoah، وهو يوم ذكرى الهولوكوست.
لقد تشرّفتُ أنا ومورغان بحضور حفل «أيام التذكر» التابع لمتحف ذكرى الهولوكوست في العاصمة، حيث جرى إزاحة الستار عن نقش اسمنا على «جدار المتبرعين».
وأضاف: «في هذا العام، وفي كل عام، نتذكر دوماً أن مسؤوليتنا تكمن في ضمان ألا تنسى الأجيال القادمة ما حدث أبداً.
إننا نشعر بامتنان عميق لدعم هذه المؤسسة وعملها الحيوي والمهم».
وجاء المنشور بصيغة شخصية ومباشرة، وظهورهما معاً في مناسبة عامة، بعد أشهر من الجدل الذي أحاط بعلاقتهما.
ومطلع كانون الثاني الفائت، انتشرت صورة إيصال من متجر «تيفاني آند كو» في نُسب إلى عملية مجوهرات شراء جرت في 14 كانون الأول 2025، وظهرت فيه أورتاغوس كاسم مرتبط بالعملية، فيما ظهر أنطون صحناوي بصفة حامل البطاقة.
ولاحقا، نُشرت تقارير تقول إن العلاقة لم تكن «ملفاً سرياً».
فقد نقلت صحيفة" النهار" اللبنانية عن مصادر مطلعة أن العلاقة بين أورتاغوس وصحناوي أُبلغت إلى وفق الأصول المعتمدة، وأنها بدأت بعد انفصال أورتاغوس عن زوجها، مع نفي أن تكون قد أُبعدت عن الملف اللبناني بسببها.
وأثارت العلاقة أسئلة في حول احتمال تضارب المصالح وأسهمت في تجميد النقاشات المحيطة بلجنة «الميكانيزم» الخاصة بمتابعة اتفاق وقف الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل، والذي غابت عنه أورتاغوس بشكل فجائي قبل أن تبدأ الحرب مرة أخرى في الثاني من آذار الفائت.
حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك