الجزيرة نت - ماذا سيفعل الأردن أمام هذا المقترح الخبيث؟ DW عربية - "وادي موسى ".. سكان بلدة هولندية ضد منح شوارعهم أسماء عربية الجزيرة نت - مباراة مصر ضد البرازيل قناه الحدث - العربية تستطلع آراء اللبنانيين حول إعلان وقف إطلاق النار CNN بالعربية - وسط مفاوضات إيران.. ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء في منشأة نووية أمريكية التلفزيون العربي - لقاح ابتُكر بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي.. ماذا قيل عن فاعليته؟ الجزيرة نت - لماذا تؤيد أوروبا دعوة زيلينسكي للمفاوضات المباشرة مع بوتين؟ الليوان - تقرير عن مسرحية "ليلة عسل" ولقاء مع الأبطال روسيا اليوم - شاهد.. محاولة فاشلة لإقامة نصب تذكاري لـ "مانديلا الفلسطيني" وسط لندن روسيا اليوم - سياح إسرائيليون يواجهون صيحات استهجان لدى وصول سفينتهم إلى اليونان
عامة

تقرير: البنتاجون يرسل آلاف الجنود الإضافيين إلى الشرق الأوسط

 الشرق للأخبار
2

قال مسؤولون أميركيون لصحيفة" واشنطن بوست"، إن وزارة الحرب (البنتاجون)، سترسل خلال الأيام القليلة المقبلة، آلاف الجنود الإضافيين إلى الشرق الأوسط، في وقت تحاول فيه إدارة الرئيس دونالد ترمب ممارسة ضغوط ...

ملخص مرصد
أعلن مسؤولون أميركيون أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) سترسل آلاف الجنود والسفن الحربية إلى الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة، تزامناً مع اقتراب انتهاء الهدنة مع إيران في 21 أبريل. يأتي هذا التعزيز العسكري في إطار جهود إدارة الرئيس دونالد ترمب لفرض ضغوط على طهران عبر المسار الدبلوماسي والعسكري، مع بقاء خيار الضربات أو العمليات البرية مطروحاً. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض إن جميع الخيارات مفتوحة في حال لم تتوصل إيران إلى اتفاق مقبول للولايات المتحدة.
  • البنتاجون يرسل آلاف الجنود والسفن إلى الشرق الأوسط خلال أيام
  • التعزيزات تشمل 6 آلاف جندي على حاملة طائرات و4200 عنصر آخرين
  • إدارة ترمب تحتفظ بخيار ضربات عسكرية إذا فشل وقف إطلاق النار
من: وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون)، دونالد ترمب أين: الشرق الأوسط

قال مسؤولون أميركيون لصحيفة" واشنطن بوست"، إن وزارة الحرب (البنتاجون)، سترسل خلال الأيام القليلة المقبلة، آلاف الجنود الإضافيين إلى الشرق الأوسط، في وقت تحاول فيه إدارة الرئيس دونالد ترمب ممارسة ضغوط على طهران للتوصل إلى اتفاق قد ينهي حرب إيران.

وذكر المسؤولون أنه بالتوازي مع المسار الدبلوماسي، يبقى احتمال تنفيذ ضربات إضافية أو عمليات برية مطروحاً، إذا لم يصمد وقف إطلاق النار الهش، الذي ينتهي في 21 أبريل.

وتشمل القوات المتجهة إلى المنطقة نحو 6 آلاف جندي على متن حاملة الطائرات جورج بوش USS George H.

W.

Bush، إلى جانب عدد من السفن الحربية المرافقة لها، وفقاً لمسؤولين حاليين وسابقين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم.

كما يتوقع وصول نحو 4200 عنصر آخر ضمن مجموعة الإنزال البرمائي USS BOXER، ووحدة مشاة البحرية الاستكشافية الـ11، مع نهاية الشهر.

وذكر المسؤولون أن هذا التعزيز العسكري سيتكامل مع السفن الحربية الموجودة بالفعل في الشرق الأوسط، تزامناً مع اقتراب انتهاء الهدنة مع إيران.

وستنضم هذه القوات إلى نحو 50 ألف عسكري أميركي، قالت وزارة الحرب الأميركية، إنهم يشاركون في عمليات مرتبطة بمواجهة إيران.

وقال مسؤولان أميركيان إنه مع استمرار الحصار البحري على إيران، يخطط المسؤولون العسكريون لاحتمال تصعيد آخر، يشمل عمليات برية أميركية على الأراضي الإيرانية.

وأضافا أن مسؤولي الإدارة ناقشوا كل الخيارات، بدءاً من إطلاق مهمة معقدة للقوات الخاصة لاستخراج مواد نووية إيرانية، إلى إنزال قوات من مشاة البحرية في المناطق الساحلية والجزر لحماية المضيق، إلى السيطرة على جزيرة خرج.

وفي محاولة للضغط الاقتصادي على طهران، أعلن ترمب الأحد، فرض حصار على حركة الملاحة البحرية من وإلى الموانئ الإيرانية، سعياً لإجبارها على إعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لشحن النفط والغاز، وإنهاء برنامجها النووي عبر مفاوضات يقودها نائب الرئيس جي دي فانس.

ورغم تعثر المحادثات التي انتهت السبت، قال ترمب إنها قد تستأنف في وقت لاحق من الأسبوع الجاري، وقال في مقابلة الثلاثاء، إن الحرب" قريبة جداً" من نهايتها.

وقال جيمس فوجو، وهو أدميرال متقاعد وخبير في مركز الاستراتيجية البحرية في شمال فيرجينيا، إن من شأن وصول مزيد من السفن الحربية الأميركية زيادة الضغط على إيران، ومنح قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، الأدميرال براد كوبر، وقادة عسكريين آخرين خيارات أوسع في حال فشل المفاوضات.

وأضاف فوجو: " كلما زادت الأدوات التي لديك في صندوقك، زاد تنوع الخيارات المتاحة أمامك"، واصفاً إدخال قوات إضافية بأنه" قدرة احتياطية، في حال ساءت الأمور".

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن ترمب" أبقى جميع الخيارات مطروحة في حال لم تتخل إيران عن طموحاتها النووية أو تتوصل إلى اتفاق مقبول للولايات المتحدة"، مضيفة أن" حاجة إيران إلى اتفاق ستزداد مع استمرار الحصار".

ومع وصول التعزيزات، ستكون لدى الولايات المتحدة 3 حاملات طائرات أميركية في المنطقة، تحمل كل منها عشرات الطائرات المقاتلة.

وتتواجد حاملة الطائرات" أبراهام لينكولن" في الشرق الأوسط منذ يناير، بينما وصلت الحاملة" جيرالد فورد"، إلى شرق البحر المتوسط في فبراير.

وتحركت مجموعة الإنزال البرمائي، " بوكسر" من هاواي، الأسبوع الماضي، ومن المتوقع أن تصل إلى الشرق الأوسط خلال أسابيع، وتضم كتيبة مشاة يزيد عدد أفرادها على 800 جندي، إلى جانب مروحيات وزوارق إنزال.

قوات مدربة على السيطرة على السفنوأشار مسؤول دفاعي سابق إلى أن القوات الأميركية المكلفة بتنفيذ الحصار على مضيق هرمز، تراقب سفناً يُشتبه في دعمها لإيران، ولفت إلى وجود فرق تفتيش مسلحة من القوات الخاصة البحرية، أو مشاة البحرية، أو خفر السواحل مدربة على السيطرة على السفن، سواءً تعاونت طواقمها أم لا.

وحتى الثلاثاء، اعترضت القوات الأميركية 8 سفن تجارية وأعادتها إلى الموانئ الإيرانية دون حوادث، فيما تنتشر أكثر من عشر سفن حربية في بحر عُمان وبحر العرب لتنفيذ الحصار.

لكن عمليات الصعود إلى السفن تُعد ضمن المهام، عالية الخطورة، إذ قد تواجه القوات الأميركية مقاومة من الطواقم أو هجمات بطائرات مسيرة أو زوارق سريعة.

وحذر ترمب من أن أي سفن تقترب من القطع الأميركية سيتم القضاء عليها فوراً، مجدداً تأكيده أن البحرية الإيرانية" دمرت بالكامل".

ويرى خبراء عسكريون أن الحصار قد يشكل ضغطاً كبيراً على الاقتصاد الإيراني، المعتمد بشكل كبير على صادرات النفط عبر مضيق هرمز، لكنه قد يؤدي أيضاً إلى ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك