قناة القاهرة الإخبارية - هل تنسحب إسرائيل من جنوب الليطاني بعد اتفاق وقف إطلاق النار؟ سكاي نيوز عربية - ميسي يتصدر قائمة "كل النجوم" في الدوري الأميركي قناة الجزيرة مباشر - Former US official: Trump links unfreezing Iranian funds to eliminating uranium stockpile قناة القاهرة الإخبارية - مستقبل الوجود الإسرائيلي في جنوب لبنان بعد الاتفاق؟| تغطية خاصة الجزيرة نت - إندبندنت: التكلفة الحقيقية لحرب ترمب في إيران بدأت تصل بقوة إلى بريطانيا روسيا اليوم - "حزب الله" ينشر ملخص عملياته ضد إسرائيل الجمعة: تحقيق إصابات مؤقتة وآليات شوهدت تحترق روسيا اليوم - مستشار غرفة تجارة وصناعة شنغهاي بموسكو: منتدى بطرسبورغ منصة عالمية لتعزيز الشراكات الاقتصادية التلفزيون العربي - بسبب "باور بانك".. دخان يجتاح مقصورة طائرة في أنقرة قبل لحظات من إقلاعها روسيا اليوم - مالي.. السجن 20 عاما لفرنسي متهم بالتآمر لزعزعة استقرار البلاد روسيا اليوم - مبعوثا ترامب إلى إيران يجريان محادثات سرية مع خبراء نوويين في تينيسي
عامة

شيرين تكشف مأساتها بعد الطلاق: خايفة أتجوز عشان حضانة ابني

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 شهر
3

في واقعة تجسد معاناة قطاع عريض من المطلقات في أروقة محاكم الأسرة، كشفت سيدة فى العقد الرابع من عمرها تدعى" شيرين"، تفاصيل مأساوية لرحلتها في التقاضي داخل أروقة المحاكم، والتي امتدت لأكثر من 10 سنوات، ...

ملخص مرصد
كشفت شيرين (العقد الرابع) معاناتها بعد طلاقها الذي استغرق 10 سنوات، حيث عانت من بخل طليقها وتهديداته باختطاف ابنها. حصلت على حكم طلاق للضرر ونفقة 400 جنيه شهرياً (تزداد 50 جنيه سنوياً)، لكن طليقها لم يلتزم بالدفع بانتظام. طالبت شيرين بتعديل قوانين الحضانة والنفقة لوقف الظلم على الأمهات والأطفال.
  • شيرين (العقد الرابع) عانت 10 سنوات من بخل طليقها وتهديداته باختطاف ابنها الرضيع.
  • حصلت على حكم طلاق للضرر ونفقة 400 جنيه شهرياً (تزداد 50 جنيه سنوياً)، لكن طليقها لم يلتزم بالدفع.
  • طالبت شيرين بتعديل قوانين الحضانة والنفقة لوقف الظلم على الأمهات والأطفال.
من: شيرين

في واقعة تجسد معاناة قطاع عريض من المطلقات في أروقة محاكم الأسرة، كشفت سيدة فى العقد الرابع من عمرها تدعى" شيرين"، تفاصيل مأساوية لرحلتها في التقاضي داخل أروقة المحاكم، والتي امتدت لأكثر من 10 سنوات، حيث قالت إنها تعرضت لمعاناة قاسية مع طليقها منذ بداية زواجهما الذي تم بشكل تقليدى، مشيرة إلى أنه تم الاتفاق مع أهلها على أن تعيش فترة قصيرة فى منزل أسرة زوجها، على أن تنتقل إلى منزل مستقل، ولكن الواقع بعد الزواج كان عكس ذلك، فقد فوجئت بمماطلة الزوج فى تدبير مسكن مستقل لها، وبدأت عائلته تسئ معاملتها وتفتعل معها الأزمات والمشكلات.

حتى الزوج نفسه بخل فى الإنفاق عليها وامتنع عن توفير ضروريات الحياة لها.

تقول شيرين: " اكتشفت بخل زوجي الشديد، لدرجة أنه رفض دفع تكاليف الأطباء وثمن الأدوية أثناء فترة حملي، فاضطررت إلى تحمل كل ذلك من أموالي الخاصة التى كنت أحصل عليها من أسرتي.

مع الوقت لم أستطع تحمل الحياة معه فى منزل عائلته، فعدت إلى منزل أهلي، وكنت متوقعة أن يحضر لمصالحتي أو يعمل على حل المشاكل التي تهدد استقرار الأسرة، ولكنه لم يفكر فى الحضور مطلقا، بل أقدم على خطبة فتاة أخرى، وبدأ فى إجراءات إتمام زواجه منها، وراح يهددني ويتوعدني، بأنه لن يرجعني إلى منزله ولن يطلقني وسيتركني معلقة، لا متزوجة ولا مطلقة.

" شيرين" أضافت أنها لم تحتمل هذا الوضع وقررت أن تلجأ إلى القضاء للحصول على حكم بالطلاق، وبالفعل صدر حكم بتطليقها للضرر، وحصلت على أحكام مالية أخرى متعلقة بمؤخر الصداق وقائمة المنقولات، ولكنها تنازلت عنها جميعا لاحقا، بسبب ضغوط الأهل والمعارف، والترهيب والتهديد بإيذائها واختطاف طفلها الرضيع الذى لم يكن قد أكمل عامه الأول بعد.

تقول الأم: " هددني بخطف ابني وحرق قلبي عليه، فتنازلت عن حقوقي المالية أمام المحكمة حتى لا يحرمنى من صغيري، وتكبدت خسائر مالية كبيرة أثرت على حياتي فيما بعد، بينما هو استكمل حياته بشكل طبيعي وتزوج وأنجب أطفالا آخرين، ونسى ابنه تماما، ورغم أن المحكمة كانت قررت نفقة قدرها 400 جنيه شهريا للطفل بزيادة 50 جنيها كل عام، إلا أنه لم يكن يدفع هذا المبلغ بانتظام، بل يدفعه مجمعا كل عامين أو ثلاثة، مع العلم أن هذا المبلغ لا يتناسب مطلقا مع احتياجات الطفل فى ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وتدرجه فى سنوات التعليم".

الأم الشابة تحدثت أيضا عن معاناتها أثناء جلسات الرؤية التى حددها القانون قائلة: " فى معظم جلسات الرؤية التى تتم فى مركز الشباب، يحضر طليقي ولا شيء فى ذهنه سوى تهديدي بعدم الإنفاق على الطفل نهائيا ووقف الأموال التى يقدمها له، وأنه سيحرمه من الميراث، إذا لم أتنازل عن الحضانة وترك الطفل الصغير يعيش مع زوجة أبيه، وطوال فترة الرؤية لا يتحدث مع الطفل بل يقضيها فى شجار معي، ما تسبب فى سوء حالة الابن النفسية".

وعبرت عن رفضها لفكرة الاستضافة أو خفض سن الحضانة، معتبرة أن ذلك قد يحرم الطفل من الاستقرار مع والدته، مشددة على أنها تحملت مسؤولية تربية ابنها بمفردها منذ سنوات طويلة، حتى إنها امتنعت عن الزواج مرة أخرى حفاظا على مصلحته.

واختتمت شيرين حديثها باستغاثة للمسؤولين، مطالبة بإعادة النظر في قوانين الحضانة والنفقة، مشيرة إلى أن حرمان الأم من حضانة طفلها في حال زواجها ظلم لها، بينما يتمتع الأب بكامل حريته في بناء أسرة جديدة دون فقدان حقوقه، بما يمثل خللا اجتماعيا، يدفع ثمنه الأطفال والنساء وحدهم.

مأساة أب حرمته زوجته من أولاده منذ 8 سنوت، وأحكام النفقة والتبديد تحاصره.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك