إيلاف - السودان يتصدر قائمة الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالاً في العالم وكالة سبوتنيك - السفارة الروسية بالجزائر تحتفل باليوم الوطني الروسي CNN بالعربية - هل قتل إيران لجنود أمريكيين سيكون مبرراً لاستئناف الحرب؟ قناه الحدث - ترامب: لا نحتاج اتفاقاً مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب الجزيرة نت - الاحتلال يعزل الطبيب أبو صفية انفراديا ومحاميه يكشف السبب التلفزيون العربي - ليبيا.. حريق هائل يلتهم أشجار النخيل في واحة "تازربو" قناة الشرق للأخبار - تناقضات في لبنان حول ملف التفاوض مع إسرائيل.. تحليل المشهد الراهن العربي الجديد - يوميات معيشة سكان الخليج... معاناة من غلاء السلع والخدمات قناة الغد - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وعائلة كاسترو قناة الجزيرة مباشر - ترمب: لا أسعى للقاء المرشد الأعلى الإيراني لكن إذا تم التوصل إلى اتفاق فمن الممكن أن ألتقي به
عامة

تسمح بمراقبة الأمريكيين.. ترامب يدعم تفعيل المادة 702 من الدستور

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

يستعد الكونجرس الأمريكي لمناقشة إعادة تفعيل برنامج مثير للجدل يسمح لوكالات الاستخبارات الأمريكية بالاطلاع على مكالمات ورسائل نصية وبريد إلكتروني للأجانب، حيث يزعم مؤيدوه وفى مقدمتهم الرئيس دونالد ترام...

ملخص مرصد
يناقش الكونجرس الأمريكي تمديد برنامج المادة 702 من قانون مراقبة الاستخبارات الأجنبية، الذي يسمح لوكالات الاستخبارات بجمع وتحليل اتصالات الأجانب دون إذن قضائي، بما يشمل اتصالات الأمريكيين المتواصلين معهم. يدعم الرئيس ترامب تمديد البرنامج، مشدداً على أهميته للأمن القومي، بينما يطالب المنتقدون بإجراء تعديلات تضمن حماية الحريات المدنية. ينتهي سريان البرنامج يوم الاثنين، ويزداد الضغط لإقراره قبل الموعد النهائي.
  • يدعم ترامب تمديد المادة 702 من قانون FISA دون شروط جديدة
  • البرنامج يسمح بجمع اتصالات الأجانب دون إذن قضائي، بما يشمل الأمريكيين المتواصلين معهم
  • ينتهي سريان البرنامج يوم الاثنين، ويطالب المنتقدون بإصلاحات عاجلة
من: ترامب، الكونجرس الأمريكي، وكالة أسوشيتدبرس أين: الولايات المتحدة الأمريكية

يستعد الكونجرس الأمريكي لمناقشة إعادة تفعيل برنامج مثير للجدل يسمح لوكالات الاستخبارات الأمريكية بالاطلاع على مكالمات ورسائل نصية وبريد إلكتروني للأجانب، حيث يزعم مؤيدوه وفى مقدمتهم الرئيس دونالد ترامب أنه أنقذ أرواحا، بينما يشير منتقدوه إلى مخاوف بشأن مراقبة الأمريكيين دون إذن قضائي.

ووفقا لوكالة أسوشيتدبرس، يسمح بند رئيسي في قانون مراقبة الاستخبارات الأجنبية لوكالة المخابرات المركزية ووكالة الأمن القومي ومكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالات أخرى بجمع وتحليل الاتصالات الخارجية دون إذن قضائي، ويشمل هذا البند محادثات أي أمريكيين يتواصلون مع الأجانب المستهدفين بالمراقبة.

وينتهى العمل بالبرنامج يوم الاثنين، ويطالب المنتقدون بإجراء تغييرات، من بينها اشتراط الحصول على إذن قضائي قبل أن تتمكن السلطات من الوصول إلى رسائل البريد الإلكتروني أو المكالمات الهاتفية أو الرسائل النصية للأمريكيين، كما يطالبون بفرض قيود على استخدام الحكومة لوسطاء بيانات الإنترنت، الذين يبيعون كميات هائلة من المعلومات الشخصية التي يتم جمعها عبر الإنترنت.

ورغم الانتقادات من الحزبين، تضاءلت فرص إجراء إصلاحات عندما أعلن ترامب دعمه لتجديد برنامج مراقبة الاستخبارات الأجنبية (FISA)، مشيرا إلى أنه أثبت جدواه في توفير معلومات حيوية للعمليات الأمريكية الأخيرة في فنزويلا وإيران.

وقال ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الثلاثاء: الحقيقة هي، سواءً أكنت تؤيد قانون مراقبة الاستخبارات الأجنبية أم لا، فهو بالغ الأهمية لجيشنا، ودعا إلى تمديد البرنامج مرة أخرى.

أعمل جاهدا مع رئيس مجلس النواب، مايك جونسون، إلى جانب رئيسي اللجنة، جيم جوردان وريك كروفورد، لإقرار تمديد كاملٍ لقانون مراقبة الاستخبارات الأجنبية (FISA) في مجلس النواب هذا الأسبوع.

أدعو الجمهوريين إلى التوحد والتصويت معًا في التصويت التجريبي لطرح مشروع قانونٍ كاملٍ للتصويت النهائي.

علينا أن نتكاتف عندما يُعرض هذا القانون على لجنة القواعد في مجلس النواب اليوم لضمان إقراره بشكل سليم!وتقول السلطات الأمريكية إن البرنامج، المعروف باسم المادة 702 من القانون، حيوي للأمن القومي، وقد أنقذ أرواحًا من خلال كشف مخططات إرهابية.

ويشكك المنتقدون فيما وصفوه بأنه انتهاك خطير للحريات المدنية والخصوصية.

ويعرف ترامب بانتقاده الشديد لأجهزة الاستخبارات الأمريكية، وكان معارضًا للمادة 702 قبل أن يتراجع عن موقفه ونشر على وسائل التواصل الاجتماعي عام 2024 عندما أُعيد العمل بالمادة للمرة الأخيرة عبارة ألغوا قانون مراقبة الاستخبارات الأجنبية، ولم يكن الوحيد الذي غير رأيه بعد أن كان منتقدًا فقد رعت تولسي جابارد، مديرة الاستخبارات الوطنية، تشريعًا لإلغاء المادة 702 عندما كانت عضوة في الكونجرس عن ولاية هاواي، لكنها تدعمه الآن بعد أن تم اختيارها لتنسيق عمل وكالات الاستخبارات الأمريكية الثماني عشرة وتقول إن الحمايات الجديدة التي أُضيفت منذ فترة عملها في الكونجرس ساهمت في تغيير رأيها.

ورغم المخاوف المشتركة بين الحزبين بشأن القانون وتداعياته على الحريات المدنية، فإن الوقت ينفد أمام الكونجرس لإجراء أي تعديلات قبل انتهاء المهلة وقال السيناتور الديمقراطي رون وايدن: قد تجرى عمليات مراقبة على اتصالات الصحافيين، والعاملين في مجال الإغاثة الخارجية، والأشخاص الذين لديهم عائلات في الخارج، لمجرد تواصلهم مع شخص خارج البلاد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك