عقدت غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات المصرية، برئاسة محمد المهندس رئيس الغرفة اجتماعا مع حازم فهمي مدير مركز تحديث الصناعة بمقر الغرفة لبحث سبل التعاون المشترك والتوسع في تقديم أكبر قدر من خدمات المركز لأعضاء غرفة الصناعات الهندسية ووضع خطة عمل للتعاون المشترك خلال الفترة المقبلة.
شارك في الاجتماع من الغرفة المهندس عمرو أبو فريخة عضو مجلس الادارة والمهندس بهاء ديميتري عضو مجلس الادارة والمهندس عبد الصادق أحمد المستشار الفني للغرفة.
ومن مركز تحديث الصناعة شارك كل من نسرين رفعت مدير قطاع الصناعات الهندسية بالمركز والدكتورة ياسمين العمدي مدير وحدة القطاعات الصناعية.
وقال محمد المهندس رئيس الغرفة ان الهدف من هذا الاجتماع هو بحث آليات التعاون بين الغرفة الهندسية ومركز تحديث الصناعة والبناء على ما يتم من تعاون في برامج التدريب والتأهيل للتصدير.
وقدم حازم فهمي المدير التنفيذي لمركز تحديث الصناعة عرضا لخدمات مركز تحديث الصناعة ورؤيته في التوجه إلى انشاء واستحداث برامج متخصصة في كل قطاع، ودعا الصناعات الهندسية إلى التفكير في احتياجات الاعضاء بالغرفة والعمل المشترك على تنفيذها.
وطالب بضرورة وضع توقيتات محددة للعمل المشترك على أن يتم التنفيذ الرسمي لهذه الرؤية وما تتضمنه من برامج بداية يوليو القادم.
وقال المهندس عمرو ابو فريخة: لا يوجد اي نشاط بدون الصناعات الهندسية فهو قطاع متشعب ويضم في الغرفة ١٢ شعبة متخصصة، ونهدف إلى العمل مع الشركات الصغيرة والمتوسطة وتطويرها بداية من تأسيسها وصولا إلى العالمية بمنتجاتها.
واقترح أبو فريخة ضرورة البناء على البرامج القائمة التي يتم تنفيذها حاليا بالتعاون بين مركز تحديث الصناعة والمجلس التصديري للصناعات الهندسية مع الغرفة وتشمل برامج تدريب وتأهيل الشركات وبرامج المحاسبة والتسويق والتأهيل للتصدير مؤكدا “صادرات السلع الهندسية تخطت ٦ مليارات دولار ويوجد ٣٠٠ شركة في المجلس التصديري ويوجد في عضوية الغرفة ١٢ ألف شركة ونهدف إلى مضاعفة عدد الشركات المؤهلة للتصدير خلال هذا العام”.
وأضاف: الغرفة لديها القدرة على المتابعة والتمويل بالتنسيق مع مركز تحديث الصناعة و نعمل حاليا على تطوير معرض تعميق الصناعة وتحويله إلى معرض دولي وتحويل مصر إلى مركز لصناعة المكونات من خلال استثمار هذا المعرض، مع اهمية الاستعانة باستراتيجية الهند في ٢٠٠٥ لأنها موضوعة بمنطقية وغير مرتبطة بأشخاص.
وشدد المهندس بهاء ديميتري عضو مجلس إدارة الغرفة الهندسية على ضرورة البناء على ما تم من برامج تدريب مع ضرورة اختيار الشركات التي لديها منتجات مناسبة للتصدير ومكونات الانتاج لديها مناسبة لاحتياجات السوق الأوروبي وإشراكها في برامج التطوير والتأهيل.
ونوه ديمتري إلى أن معرض تعميق التصنيع المحلي الذي تنفذه الغرفة وسيلة لزيادة الصادرات خاصة في مكونات الانتاج بالإضافة للحد من الواردات ولابد ايضا من قياس اداء الشركات بعد اجتياز الدورات التدريبية التي يتم تنفيذها.
وأوضح المهندس عبد الصادق أحمد المستشار الفني للغرفة انه تم مخاطبة هيئة المعارض لحجز صالتين واحدة لعرض المنتجات تامة الصنع وأخرى لعرض مكونات الانتاج على ان يتم استضافة شركات دولية لديها تكنولوجيا وتحتاج إلى مكونات انتاج ولابد من تعاون مركز تحديث الصناعة والمجلس التصديري للصناعات الهندسية بالتنسيق مع الغرفة في هذا الإطار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك