روسيا اليوم - جنوب روسيا.. قتيل وجريح بهجوم مسيرة أوكرانية Independent عربية - تشريعيات الجزائر... تراجع المترشحين وجدل حول الاقصاءات العربية نت - لقاء باكستاني إيراني "مهم".. وبحث في أموال طهران المجمدة القدس العربي - فوربس: تايلور سويفت أغنى الموسيقيين في العالم فرانس 24 - تصعيد أمريكي غير مسبوق ضد كوبا: عقوبات جديدة وتهديد علني بتغيير النظام وكالة شينخوا الصينية - الصين تطلق مجموعة جديدة من الأقمار الاصطناعية إلى الفضاء لتنضم إلى "كوكبة سبيس سيل" سكاي نيوز عربية - استنفار وتحقيق صحي.. رصد الدودة آكلة اللحوم بالقرب من أميركا فرانس 24 - أزمة الوقود في العراق: اختناقات في الإمدادات وتداعيات على الحياة اليومية Independent عربية - الهجمات على الخليج... رسائل طهران لتهدئة الشارع الإيراني روسيا اليوم - الشرع: إعادة الإعمار عنوان لسوريا الجديدة وأولويتنا في بناء الثقة بين السوريين
عامة

سقوط رواية الإخوان.. ازدواجية مواقف الإرهابية قبل الحكم وبعده

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

في الوقت الذي تروج فيه ما يعرف بـ" حركة ميدان الإخوانية" في وثيقها المزعومة لفكرة أنها تؤمن بالثورة وتتبنى خطابا يربط مشروعها السياسي بمفاهيم الحراك الشعبي والتغيير عبر الشارع، تكشف ممارسات جماعة الإخ...

ملخص مرصد
كشفت جماعة الإخوان المسلمين تناقضاً في مواقفها من الاحتجاجات قبل وبعد وصولها إلى السلطة في مصر. ففي 2012 و2013، رفضت الجماعة أي دعوات للتظاهر ضد سياساتها، معتبرة ذلك تعطيلاً لمؤسسات الدولة، رغم استفادتها سابقاً من الحراك الشعبي. كما هاجمت قوى المعارضة التي خرجت ضد حكم محمد مرسي، متهمة إياها بعدم الاستقرار.
  • جماعة الإخوان رفضت التظاهر أثناء حكمها في 2012 و2013 بحجة تعطيل الدولة
  • هاجمت الجماعة قوى المعارضة احتجاجاً على سياسات مرسي واتهمتها بعدم الاستقرار
  • قيادي إسلامي سابق وصف الإخوان بالفشل وأكبر مقلب سياسي في تاريخ مصر
من: جماعة الإخوان المسلمين، محمد مرسي، عاصم عبد الماجد أين: مصر

في الوقت الذي تروج فيه ما يعرف بـ" حركة ميدان الإخوانية" في وثيقها المزعومة لفكرة أنها تؤمن بالثورة وتتبنى خطابا يربط مشروعها السياسي بمفاهيم الحراك الشعبي والتغيير عبر الشارع، تكشف ممارسات جماعة الإخوان خلال فترات مفصلية في تاريخ مصر الحديث عن تناقض واضح بين الخطاب المعلن والسلوك الفعلي، خصوصا فيما يتعلق بموقفها من التظاهر والثورة ذاتها.

خلال عام 2012، وبعد وصول جماعة الإخوان إلى الحكم وسيطرتها على مجلس الشعب آنذاك، أعلنت قيادات بارزة داخل التنظيم رفضها الصريح لأي دعوات للتظاهر أو الاحتجاج في ذكرى أحداث يناير، واعتبرت الجماعة في حينها أن النزول إلى الشارع يمثل تعطيلا لمؤسسات الدولة ويفتقر إلى المسؤولية السياسية، داعية إلى التركيز على ما وصفته بالعمل المؤسسي بدلا من الحشد في الميادين، هذا الموقف عكس تحولا لافتا في خطاب الجماعة، التي كانت قد استفادت في مراحل سابقة من الحراك الشعبي، لكنها مع الوصول إلى السلطة تبنت خطابا أقرب إلى التهدئة ورفض الاحتجاجات.

وفي الذكرى الثانية لثورة يناير عام 2013، تجدد الموقف ذاته ولكن بحدة أكبر، حيث هاجمت جماعة الإخوان القوى السياسية والشبابية التي دعت إلى التظاهر احتجاجا على سياسات الرئيس المعزول محمد مرسي، خصوصا في ظل تصاعد المعارضة للإعلان الدستوري الذي أصدره في نهاية عام 2012، والذي اعتبرته قوى سياسية عديدة آنذاك توسعا في صلاحيات السلطة التنفيذية على حساب باقي مؤسسات الدولة، وفي المقابل، نظمت قوى معارضة فعاليات احتجاجية في ذكرى يناير، رافضة الحكم الإخواني، ما دفع الجماعة إلى تبني خطاب هجومي تجاه هذه التحركات، واتهامها بتعطيل الاستقرار.

هذا التباين بين الخطاب والممارسة لم يكن معزولا عن انتقادات جاءت من داخل دوائر محسوبة على التيار الإسلامي ذاته، حيث برزت تصريحات لافتة للقيادي السابق بالجماعة الإسلامية عاصم عبد الماجد، أحد الحلفاء التاريخيين لجماعة الإخوان في بعض المراحل، ففي تدوينة نشرها عام 2017 عبر موقع التواصل الاجتماعي" فيس بوك"، وجه عبد الماجد انتقادات حادة للإخوان، واصفا إياهم بأنهم عنوان للضعف والفشل وأكبر مقلب شربه الشعب في تاريخه، في إشارة إلى ما اعتبره إخفاقات سياسية وتنظيمية خلال فترة حكمهم وما بعدها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك