إربد – تشهد مدينة إربد ومختلف مناطق المحافظة حراكاً لافتاً واستعدادات واسعة احتفالاً بـ يوم العلم الأردني، الذي يصادف يوم غد الخميس، حيث تزينت الشوارع والميادين العامة والمؤسسات الرسمية والخاصة بالأعلام الأردنية، في مشهد يعكس روح الانتماء والاعتزاز بالوطن، ويعبر عن حالة من التفاعل الشعبي الواسع مع هذه المناسبة الوطنية.
ورصدت" الغد" انتشار الأعلام على أعمدة الإنارة والمباني الحكومية والتجارية، إلى جانب تزيين واجهات المحال والأسواق، فيما بادرت فعاليات شبابية ومجتمعية إلى توزيع الأعلام على المركبات والمواطنين، في خطوة تهدف إلى تعزيز قيم الولاء والانتماء، وإحياء هذه المناسبة التي تحمل دلالات وطنية عميقة مرتبطة بتاريخ الدولة الأردنية ورمزية علمها.
كما شهدت المحافظة تنفيذ مبادرة لافتة تمثلت بتركيب حبل طويل يحمل الأعلام الأردنية، يمتد لمسافة تتراوح ما بين 3.
5 إلى 4 كيلومترات، يبدأ من مدخل منطقة الحصن وصولاً إلى تقاطع الشهيد وصفي التل، حيث شكل هذا المشهد لوحة وطنية بارزة على امتداد الطريق، عكست حجم المشاركة المجتمعية والاعتزاز بالراية الأردنية.
وفي إطار الاستعدادات الرسمية، قامت بلدية إربد الكبرى بتركيب علم أردني على درج مبنى البلدية بطول يصل إلى 40 متراً، في خطوة رمزية تعكس أهمية المناسبة، وتضفي طابعاً احتفالياً مميزاً على أحد أبرز معالم المدينة، فيما قامت شركة كهرباء إربد بتركيب ساريات أعلام في الشارع المحاذي لمقرها، ضمن جهودها للمشاركة في إحياء هذه المناسبة الوطنية.
وأكد مشاركون في المبادرات أن هذه الأعمال جاءت بجهود تطوعية وبمشاركة واسعة من أبناء المجتمع المحلي، الذين حرصوا على إنجاح الفعاليات وإخراجها بصورة تليق بهذه المناسبة الوطنية، مشيرين إلى أن مثل هذه المبادرات تسهم في تعزيز الروح الوطنية لدى مختلف الفئات، خاصة فئة الشباب.
وأكد مواطنون أن يوم العلم الأردني يشكل فرصة سنوية للتعبير عن الفخر بالهوية الوطنية، لافتين إلى أن مظاهر الاحتفال هذا العام جاءت أكثر حضوراً وتنظيماً مقارنة بالأعوام السابقة، في ظل مشاركة فاعلة من مختلف الجهات الرسمية والشعبية.
بدورها، دعت جهات رسمية وبلديات في المحافظة المواطنين إلى رفع العلم الأردني فوق منازلهم ومحالهم التجارية، والمشاركة في الفعاليات الوطنية، بما يعكس صورة حضارية تعبر عن وعي المجتمع بأهمية هذه المناسبة، وترسخ قيم الانتماء والولاء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك