إيلاف - الذكاء الاصطناعي يكشف أسرار مؤامرات ورسائل حب ووصفات طبية غامضة من العصور الوسطى Independent عربية - عون: اتفاق وقف النار قد يدخل حيز التنفيذ خلال 24 ساعة من موافقة المعنيين العربي الجديد - نجم ليفربول يفتح قلبه: وفاة جوتا ووالدي دفعتني إلى الاكتئاب العربي الجديد - مانشستر سيتي يقفل الباب أمام رحيل هالاند ويهدد بإجراءات قانونية وكالة الأناضول - الشرطة الإسرائيلية تحتجز 65 متدينا من "الحريديم" نظموا احتجاجا "عنيفا" PSG - باريس سان جيرمان - PSG vs. Arsenal UCL Finale 2026 قناة التليفزيون العربي - حزب الله يعرض مشاهد لقصف تجمعات آليات وجنود الاحتلال في جنوب لبنان بصليات صاروخية العربية نت - سيتي يهدد بمقاضاة مرشح رئاسة ريال مدريد بعد تعهده بخطف هالاند سكاي نيوز عربية - عون: هذا ما ننتظره لبدء وقف إطلاق النار مع إسرائيل الجزيرة نت - عقد على بريكست.. ما خسائر اقتصاد بريطانيا جراء مغادرة الاتحاد الأوروبي؟
عامة

نقل المحطة الطرقية لفاس خارج نفوذها الترابي يثير جدلا واسعا حول الكلفة والولوجية

لي 360
لي 360 منذ 1 شهر
1

فخلال دورة استثنائية عقدت يوم الثلاثاء 7 أبريل الجاري، صادق المجلس الجماعي على اتفاقية شراكة مع جماعة عين الشقف تروم إنشاء محطة طرقية حديثة لتعويض المحطة الحالية، التي تعاني منذ سنوات من تدهور بنيتها ...

ملخص مرصد
أقر المجلس الجماعي لفاس يوم الثلاثاء 7 أبريل اتفاقية إنشاء محطة طرقية جديدة خارج المدينة بتكلفة 300 مليون درهم، تساهم فيها الجماعة بـ100 مليون درهم، على مساحة 6 هكتارات. أثار المشروع جدلا بسبب موقعه، حيث حذر مواطنون من ارتفاع تكاليف التنقل، بينما طالب ممثلو المهنيين بإعادة تأهيل المحطة الحالية بدل نقلها خارج النفوذ الترابي. كما أثار المتدخلون تساؤلات حول الجدوى الاقتصادية للمشروع وغياب ضمانات تعويض الخسائر المالية للجماعة.
  • المجلس الجماعي لفاس صادق على اتفاقية إنشاء محطة طرقية جديدة بتكلفة 300 مليون درهم
  • المواطنون يحذرون من ارتفاع تكاليف التنقل بعد نقل المحطة خارج المدينة
  • ممثلو المهنيين طالبوا بإعادة تأهيل المحطة الحالية بدل نقلها خارج النفوذ الترابي
من: المجلس الجماعي لفاس، جماعة عين الشقف، عز الدين، محمد مرابط أين: فاس، مدخل المدينة عبر الطريق السيار

فخلال دورة استثنائية عقدت يوم الثلاثاء 7 أبريل الجاري، صادق المجلس الجماعي على اتفاقية شراكة مع جماعة عين الشقف تروم إنشاء محطة طرقية حديثة لتعويض المحطة الحالية، التي تعاني منذ سنوات من تدهور بنيتها وغياب شروط الاستقبال اللائق، بغلاف مالي يقارب 300 مليون درهم، تساهم فيه جماعة فاس بـ100 مليون درهم، على أن ينجز المشروع في غضون ثلاث سنوات فوق وعاء عقاري يمتد على مساحة ستة هكتارات عند مدخل المدينة عبر الطريق السيار.

ورغم أهمية المشروع من حيث تحديث البنية التحتية، إلا أن موقعه المقترح أثار موجة من الانتقادات، حيث عبر عدد من المواطنين في تصريحات متفرقة لـle360، عن تخوفهم من تداعيات نقل المحطة إلى خارج المدينة، مؤكدين اعتمادهم عليها بشكل يومي بتكلفة لا تتجاوز في الغالب 30 درهما، ومحذرين من أن تغيير موقعها سيضاعف مصاريف التنقل، سواء للوصول إلى المحطة الجديدة أو لمواصلة الرحلة منها، بما يشكل عبئا إضافيا على ذوي الدخل المحدود.

وفي هذا السياق، قال عز الدين، أحد المهنيين بالمحطة الطرقية «باب محروق»، إن موقعها الحالي يكتسي طابعا استراتيجيا، لقربه من المدينة العتيقة وأحياء حيوية مثل عين أزليتن، سيدي بوجيدة، باب فتوح وأكدال، فضلا عن محطة القطار والطريق السيار، معتبرا أن الإشكال لا يكمن في الموقع، بل في غياب التأهيل والصيانة وعدم إشراك الفاعلين، متسائلا عن جدوى صرف ميزانية ضخمة لإنشاء محطة جديدة في إقليم أخر، بدل تخصيص جزء منها لإعادة تهيئة المحطة الحالية والحفاظ على موقعها الحيوي.

ومن جانبه، أكد محمد مرابط، ممثل جمعية الأعمال الاجتماعية لمستخدمي المحطة الطرقية، أن المهنيين ليسوا ضد إنشاء محطة من الجيل الجديد، بل يدعمون تطوير البنية التحتية، غير أنهم يطالبون بمراعاة القدرة الشرائية للمواطنين، خاصة أولئك الذين يعتمدون عليها في تنقلاتهم اليومية كالتجار والصناع التقليديين ومجموعة من الفئات الأخرى من ذوي الدخل المحدود، مضيفا: « كيف يعقل أن يضطر المواطن إلى التنقل نحو المحطة الجديدة عبر وسائل نقل إضافية، بتكلفة قد تفوق ثمن الرحلة نفسها؟ ».

كما أثار المتدخل ذاته إشكالا آخر يتعلق بالعائدات المالية، مشيرا إلى أن نقل المحطة خارج النفوذ الترابي لفاس سيحرم الجماعة من مداخيل مرفق حيوي، في ظل غياب ضمانات واضحة لتعويض هذه الخسارة، ما يثير تساؤلات حول الجدوى الاقتصادية للمشروع.

وأشار المتحدث إلى أن إعادة تأهيل المحطة الحالية، بالنظر إلى موقعها ووعائها العقاري الاستراتيجي، يظل خيارا عمليا، سواء عبر تطويرها إلى محطة حديثة متكاملة المرافق أو اعتمادها كمرفق مواز للمحطة الجديدة، مع إشراك الصناع التقليديين في تصميمها بما يعكس أصالة مدينة فاس ويستحضر قربها من أبواب فاس البالي، وهو ما من شأنه دعم الدينامية الاقتصادية والسياحية بالمدينة العتيقة.

وبين من يعتبر المشروع خطوة نحو التحديث، ومن يراه قرارا متسرعا يهدد الأعباء المالية للمواطنين، يبقى ملف المحطة الطرقية الجديدة بفاس مفتوحا على مزيد من النقاش، وسط مطالب متزايدة بإعادة النظر في موقعها، أو على الأقل فتح حوار موسع يضمن إشراك مختلف المتدخلين، بما يحقق مصلحة المدينة وساكنتها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك